مصري فيت

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نامل ان تكون في اتم صحه وعافيه
مصري فيت

منتدي لعلوم الطب البيطري وما يشملها


    الديدان القلبيه في الكلاب

    شاطر

    admin
    Admin

    المساهمات : 2528
    تاريخ التسجيل : 22/03/2010
    العمر : 56
    الموقع : O.KATTAB@YAHOO.COM

    الديدان القلبيه في الكلاب

    مُساهمة من طرف admin في الإثنين أكتوبر 18, 2010 8:56 pm



    الدودة القلبية فى الكلاب


    ما الذي يسبب مرض الدودة القلبية؟

    برغم ندرة هذا المرض في اسرائيل، فإن مرض الدودة القلبية (dirofilariasis) واسع الانتشار في الولايات المتحدة الأمريكية، و هو مرض خطير و مميت للكلاب، و تتسبب فيه دودة تسمى ديروفلاريا Diroflaria immitis ، توجد الدودة القلبية عند الكلاب المصابة في القلب و الأوعية الكبيرة المجاورة، الدودة الأنثى لها طول من 15 الى 35 سم و قطر حوالي 5 مم، و الذكر حوالي نصف حجم الأنثي، و قد يحتوي الكلب المصاب لعدد من الدود يصل إلى 300 دودة.

    كيف أمنع حدوث هذا؟
    بداية برنامج وقاية من الدودة القلبية هو أمر أساسي، فهناك ثلاثة أدوية يمكن استخدامها كوقاية من الإصابة بالدودة القلبية، واحد منها عبارة عن قرص يمضغ يوميا، و الاثنين الآخرين هما أقراص للمضغ تعطى مرة شهريا، و الثلاثة أنواع آمنة جدا و مؤثرة جدا، و تكاليفها معقولة، و يجب أن تبدأ بواحدة منها في الحال بعد إختبار الكشف عن الدودة القلبية.

    في الولايات المتحدة الأمريكية و أوروبا (بالتحديد جنوب أوروبا) يجب اختبار كل كلب للكشف عن الدودة القلبية، و يبدأ في برنامج وقائي سنوي في بداية موسم البعوض، في المناطق الحارة التي تكون مواسم البعوض فيها طويلة، يجب أن يظل الكلب على العلاج الوقائي طوال العا و سيرشدك طبيبك البيطري لأفضل أسلوب للعلاج.

    كيف تصل الدودة القلبية إلى القلب؟
    الديدان القلبية البالغة تحيا في القلب و الشرايين الرئوية للكلاب المصابة، و تم العصور عليها أيضا في مناطق أخرى من الجسم، لكن هذا غير معتاد، و تستطيع مواصلة الحياة حتى خمسة أعوام، خلال هذا الوقت تنتج أنثي الدودة القلبية الملايين من الديدان الصغيرة (microfilaria) هذه الديدان الصغيرة تحيا في الدورة الدموية، و بشكل اساسي في الأوعية الدموية الصغيرة، لا تستطيع الديدان القلبية غير الناضجة أن تستكمل دورة حياتها بالكامل داخل جسم الكلب، و تحتاج إلى البعوضة لإستكمال بعض مراحل نموها، لذلك فالديدان الصغيرة (microfilaria) ليست معدية(لا تستطيع البلوغ) للكلب، لكنها قد تسبب بعض المشاكل.

    و يمكن لعدد كبير من فصائل البعوض يصل إلى 30 نوع أن ينقل الديدان القلبية، حيث تلدغ أنثى البعوضة الكلب المصاب و تبلع الميكروفلاريا مع وجبة الدم، تنمو الميكروفلاريا في مدة من 10 إلى 30 يوم داخل البعوضة، ثم تدخل إلى أجزاء فم البعوضة، و تسمى الميكروفلاريا حينئذ اليرقات المعدية، لأن هذه المرحلة من دورة حياة الدودة تستطيع أن تنمو إلى الطور البالغ عندما تدخل جسم الكلب، ثم تلدغ البعوضة كلب آخر في مكان قليل الشعر، و تنقل هذه اليرقات المعدية للكلب الآخر. (لا يعني هذا أن الكلاب طويلة الشعر لا تصاب بالدودة القلبية)

    تجتاز هذه اليرقات المعدية في مراحل النمو، و عند النمو الكامل تدخل اليرقات المعدية إلى الدورة الدموية للكلب و تتحرك إلى القلب و الأوعية المجاورة، حيث تبلغ خلال من إثنين إلى أربعة أشهر، ثم تبدأ في التكاثر، و تكتمل دورة حياة الدودة (المجموع من 2 – 4 أشهر).

    شاهد رسوم متحركة توضيحية رائعة عن دورة حياة الدودة القلبية (باللغة الإنجليزية)

    أين توجد الديدان القلبية؟
    يحدث مرض الدودة القلبية في العالم أجمع، في الولايات المتحدة الأمريكية، و قد كان المرض محدود الإنتشار في الجنوب و الجنوب الشرقي لكن الآن ينتشر المرض و يوجد الآن في أغلب مناطق الولايات التحدة و كندا، و بالأخص في أماكن تواجد البعوض، فالبعوض في هذه المناطق يحمل الدودة القلبية.

    كيف تصاب الكلاب بها؟
    لا تتنقل الدودة القلبية مباشرة من كلب إلى كلب، فهي تحتاج إلى عائل وسيط و هو البعوضة للإنتقال، لذلك يتزامن أنتشار المرض مع موسم البعوض، و هناك علاقة مباشرة بين عدد الكلاب المصابة و بين طول موسم البعوض في أي منطقة.

    يأخذ المرض عدة سنوات قبل أن تظهر اعراضه على الكلب المصاب، لذلك في الأغلب يتم تشخيص هذا المرض في الكلاب عند عمر من 4 إلى 8 سنوات، و نادرا ما يظهر هذا المرض في الكلاب أقل من عام من العمر حيث أن الديدان الصغيرة (اليرقات) تأخذ مدة حوالي 7 أشهر على الأقل لتنضج قبل إصابة الكلب بالعدوى.





    ما الذي تفعله الديدان القلبية للكلب المصاب؟
    الديدان البالغة:
    تسبب الديدان البالغة المرض بتجمعها في القلب و الأوعية الدموية الكبيرة مما يؤدي إلى إعاقة عمل القلب و الصمامات و انسداد الأوعية، و بانسداد الأوعية الرئيسية، يقل وصول الدم إلى أعضاء الجسم، بالأخص الرئتين، الكبد، و الكلى مما يؤدي إلى تدهور وظائفها.

    لا تظهر أغلب الكلاب المصابة أي أعراض للمرض لمدة تصل إلى العامين، و لسوء الحظ، بظهور الأعراض يكون المرض قد وصل إلى مرحلة متقدمة بالفعل، و تعتمد نوعية الأعراض على عدد الديدان القلبية البالغة الموجودة، مكان تواجدها، طول زمن تواجدها، و درجة التدمير الذي حدث في القلب، الرئتين، الكبد، و الكلى من الديدان البالغة و الميكروفلاريا (الديدان الصغيرة).

    و الأعراض الأكثر ظهورا هي: كحة خفيفة جافة و مزمنة، قصر النفس، الضعف، العصبية، الكسل، عدم تحمل الإجهاد، و تلاحظ هذه الأعراض بعد التمرين أو الحركة حيث قد تصاب بعض الكلاب بالإغماق.

    يكشف سماع القلب و الرئتين بالسماعة الطبية عن أصوات غير طبيعية، و في الحالات المتقدمة، تحدث السكتة القلبية، و تمتلئ البطن و الأرجل بالسوائل، و يحدث أيضا فقدان للوزن و تدهور حالة الجسم و ظهور الأنيميا.

    قد يحدث موت مفاجئ للكلاب المصابة إصابة شديدة خلال التمرين أو الإثارة.

    الميكروفلاريا (الديدان الصغيرة):
    تدور الميكروفلاريا في الجسم لكنها تظل بصفة رئيسية في الأوعية الدموية الصغيرة، و لأن عرضها كعرض الأوعية الدموية فإنها قد تؤدي لإنسدادها و تمنع سيران الدم في هذه الأوعية، و تعاني الخلايا التي تتغذى من خلال هذه الأوعية من فقدان الغذاء و الأوكسجين الآتي من الدم، و تكون الرئتين و الكبد أو الأعضاء تأثرا.

    و يؤدي تدمير خلايا الرئتين إلى الكحة، و تليف الكبد إلى الصفراء، الأنيميا، و الضعف العام لأن هذا العضو هو أساس ثبات صحة الحيوان، و قد تتأثر الكلى أيضا و تسمح بتجمع السموم في الجسم.

    كيف يتم تشخيص عدوى الدودة القلبية؟
    في أغلب الحالات، يتم تشخيص الديدان القلبية عن طريق إختبار الدم الذي يمكن إجراؤه في أحد المستشفيات البيطرية، و تيم إجراء اختبارات تشخيصية أخرى بالأخص في الحلات المتقدمة، لتحديد قابلية الكلب لتحمل علاج الديدان القلبية، و اعتمادا على الحالة، سيوصي طبيبك البيطري بأخذ أحد أو جميع الإجراءات الآتية قبل بدء العلاج.

    إختبار مصل الدم لوجود بروتينات الديدان البالغة:
    يجرى هذا الإختبار على عينة من الدماء ، و هو الإختبار الأكثر استخداما لأنه يكشف عن البروتينات التي تنتج عن الديدان القلبية، و سيعطي الإختبار النتيجة الإيجابية حتى إن لم يحتوي دم الكلب على أية ميكروفلاريا، و يحدث هذا بنسبة 20% من الحالات، و الكلاب التي بها أقل من خمسة ديدان قلبية بالغة لا يكون بها البروتين الكافي لتحويل الاختبار إلى النتيجة الإيجابية، لذلك قد يكون هناك بعض النتائج السالبة الغير حقيقية في العدوى المبكرة، و لأن البروتين الذي يكشفه الإختبار ينتج عن إناث الديدان فقط، فسيعطي الإختبار نتيجة سالبة عندما تكون جميع الديدان الموجودة هي من الذكور فقط، لذلك لابد أن يكون هناك خمسة ديدان من الإناث على الأقل ليصبح الإختبار إيجابيا.

    اختبار الدم للكشف عن الميكروفلاريا:
    تفحص عينة من الدم تحت الميكروسكوب لوجود الميكروفلاريا، إن تم رؤية الميكروفلاريا، يعني أن الإختبار إيجابي، و يعطي عدد الميكروفلاريا مؤشرا عاما عن شدة الإصابة، لكن تظهر الميكروفلاريا بأعداد كبيرة في شهور الصيف و في المساء، لذلك يجب وضع إختلافات الأعداد في الإعتبار، و تظهر حوالي 20% من الكلاب نتائج سلبية برغم وجود الديدان القلبية لأنها قد إكتسبت مناعة ضد هذه المرحلة (الطور) من الديدان القلبية.

    كيمياء الدم:
    قد تعطي صورة الدم الكاملة، و اختبارات الدم للكلى و ووظائف الكبد مؤشرا غير مباشر لوجود مرض الديدان القلبية، تجرى هذه الإختبارات على الكلاب التي تم تشخيصها بأنها مصابة بالديدان القلبية لتحديد وظائف أعضاء جسم الكلب قبل العلاج.

    صور الأشعة (x-rays):
    عادة تظهر صور الأشعة لكلب مصاب بالديدان القلبية تضخم القلب، والشريان الكبير الموصل من القلب إلى الرئتين، و تعتبر هذه الأعراض دليل افتراضي لمرض الديدان القلبية، قد تظهر الأشعة أيضا حالة القلب، الرئتين، و الأوعية الدموية، و هذه المعلومات تسمح بالتنبؤ بأي مشاكل ربما تحدث متعلقة بالعلاج.

    رسم القلب:
    يتتبع رسم القلب (EKG) الموجات الكهربائية الصادرة من القلب، و هو الأكثر نفعا لتحديد وجود إضطرابات في حركة القلب.

    الموجات فوق الصوتية:
    يسمح فحص القلب بالموجات فوق الصوتية(سونار) برؤية حجرات القلب و حتى رؤية الديدان القلبية نفسها، برغم تكلفته العالية و عدم توفره إلا في مراكز طبية معينة، هذا الإجراء يمكنه تشخيص الديدان القلبية عندما تفشل الإختبارات الأخرى.





    كيف يتم علاج الكلاب من الديدان القلبية؟
    هناك بعض المخاطرة في علاج الكلاب المصابة بالديدان القلبية، برغم أن خطر الموت نادر الحدوث، و الدواء المستخدم في العلاج يحتوي على الزرنيخ، و كمية الزرنيخ التي تكفي لقتل الديدان القلبية بدون أي خطورة على الكلب، الكلاب التي تعاني من ضعف في وظائف الكبد أو الكلى قد تجد صعوبة في تكسير الزرنيخ و إخراجه خارج الجسم، لكن بالرغم من ذلك فإن أكثر من 95% من الكلاب تمت معالجتها من الديدان القلبية بنجاح.

    نحن نرى بعض الكلاب بإصابة متقدمة من مرض الدودة القلبية، هذا يعني أن الديدان ظلت متواجدة لوقت طويل يكفي للتسبب في الضرر الشديد للقلب، الرئتين، الأوعية الدموية، الكلى و الكبد، و القليل من هذه الحالات تكون قد تأخرت لدرجة أنه من الافضل و الأكثر آمان أن نعالج الضرر الذي حدث للأعضاء عن المخاطرة بالعلاج الذي يقتل الديدان، و عادة لا تكون فرصة هذه الكلاب كبيرة في الحياة أكثر من أسابيع قليلة أو شهور.

    العلاج لقتل الديدان البالغة:
    يعطى الدواء عن طريق الحقن لمدة يومين، فهو يقتل الديدان القلبية في القلب و الأوعية المجاورة لفترة حوالي 30 يوما.

    الراحة التامة هامة جدا بعد العلاج:
    تموت بعض الديدان البالغة بعد أيام قليلة و تبدأ في التحلل، و الباقي يموت خلال شهر، و عندما تتفتت أجزاء الدودة، تحمل إلى الرئتين، حيث تتعلق بالأوعية الدموية الصغيرة و في النهاية يمتصها الجسم، هذه فترة خطيرة، و من المهم جدا أن يكون الكلب هادئا و لا يسمح له بالتمرين لمدة شهر بعد العلاج، و بالأخص في الأسبوع الأول بعد الحقن حيث أنه وقت حرج لأن الديدان تموت، و تلاحظ ظهور السعال من 7 إلى 8 أسابيع بعد العلاج على العديد من الكلاب المصابة إصابة شديدة.

    يجب تقديم العلاج الفوري إن أظهر الكلب تفاعلا ملحوظا في الأسابيع التالية للعلاج المبدئي، برغم أن مثل هذه التفاعلات ليست معتادة، إن أظهر الكلب فقدان الشهية، قصر النفس، السعال الشديد، سعال مخلوط بالدم، ارتفاع الحرارة/الضعف و الخمول، يجب أ، تخبرنا. الإستجابة للمضادات الحيوية، الراحة داخل القفس، الرعاية المركزة مثل المحاليل الوريدية عادة ما تفيد في هذه الحالات.

    العلاج الذي يقتل الميكروفلاريا:
    يحتاج علاج الكلب تقريبا لشهر لقتل الديدان البالغة، و يعود الكلب إلى المستشفى لإعطائه الدواء الذي يقتل الميكروفلاريا، يحتاج كلبك أن يبقى في المستشفى لمدة يوم، و من واحد إلى 3 اسابيع بعد ذلك يجب عمل اختبار لتحديد إن كانت الميروفلاريا مازالت موجودة أم لا، إن كانت قد قتلت جميعها، فالعلاج بذلك يكون قد اكتمل، و يبدأ بعد ذلك العلاج الوقائي، و إن كان هناك بعض الميكروفلاريا مازالت موجودة في الدم، يتكرر علاج الكيكروفلاريا.

    في بعض الحالات، تكون عدوى الديدان القلبية مخفية، يعني أنه لا توجد أي ميكروفلاريا، في هذه الحالة، لا نحتاج لإستكمال العلاج بعد شهر من العلاج المبدئي للديدان البالغة، و يبدأ بعد ذلك العلاج الوقائي في الحال.

    علاجات أخرى:
    في الكلاب المصابة إصابة شديدة بالديدان القلبية، قد يكون هاما أن نعالجها بالمضادات الحيوية، أسبيرين، مركبات الكورتيزون، نظام غذائي معين، مدرات البول لإزالة السوائل المتجمعة، و أدوية لتحسين وظائف القلب قبل علاج الديدان القلبية.

    قد تحتاج الكلاب المصابة بأمراض القلب الشديدة لعلاج مدى الحياة، حتى إن تم القضاء على الديدان القلبية، و يشمل هذا استخدام مدرات البول، أسبيرين، و غذاء منخض الأملاح، و منخفض البروتين.

    الاستجابة للعلاج:
    عادة ما يندهش اصحاب الكلاب بسرور نتيجة التغيير الاهر على الكلب بعد تلقي علاج الديدان القلبية، خاصة بعدما أظهر الكلب أعراض مرض الدودة القلبية، فيجدد الكلب حيويته و نشاطه و تتحسن شهيته و يستعيد وزنه مرة أخرى.

    كيف امنع حدوث هذا مرة أخرى؟ عندما يتم علاج كلب ما من الديدان القلبية بنجاح، لا يمكنك أن تتراجع و تسترخي، لأن الكلب قد يصاب مرة أخرى، لذلك فالإستمرار في برنامج وقاية من الديدان القلبية هو أمر حتمي.منقول

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء سبتمبر 19, 2017 4:50 pm