مصري فيت

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نامل ان تكون في اتم صحه وعافيه
مصري فيت

منتدي لعلوم الطب البيطري وما يشملها


    التهاب المثانه في القطط

    شاطر

    admin
    Admin

    المساهمات : 2527
    تاريخ التسجيل : 22/03/2010
    العمر : 55
    الموقع : O.KATTAB@YAHOO.COM

    التهاب المثانه في القطط

    مُساهمة من طرف admin في الإثنين أكتوبر 18, 2010 9:20 pm



    القطط – التهاب المثانة


    ما هو التهاب المثانة في القطط؟
    يعني التهاب المثانة البولية، و برغم أن هذا الاسم يعتبر عاما، فهناك شكل معتاد من أشكال التهاب المثانة الذي يحدث في ذكور و إناث القطط، و يعرف هذا المرض باسم مرض الجهاز البولي في القطط (Feline Urologic syndrome FUS) أو مرض القناة البولية السفلية في القطط (Feline Lower Urinary Tract disease FLUTD).

    إنها تؤثر على المثانة (ليس الكلى)، فتسبب تكوين بلورات دقيقة و بول مدمم، و يتبول القط أكثر من الطبيعي، و عادة بمرور نقط قليلة فقط من البول، و عادة ما يختلط هذا بتشخيص الإمساك.

    و العديد من القطط تتبول في أماكن غير علبة الفضلات، و عادة على الأسطح الصلبة مثل البلاط، أسطح المنضدات، البالوعات، أحواض الحمامات، و يجب ألا تعاقب القطط على ذلك.

    ما الذي يسبب التهاب المثانة؟
    نحن غير متأكدين تماما من سبب هذه المشكلة، العدوى البكتيرية هي السبب الأكثر شيوعا من أسباب التهاب المثانة للكلاب و الإنسان، لكن أغلب القطط المصابة بالتهاب المثانة لا توجد بكتيريا في بولها.
    إفترض أن التغذية على الطعام المجفف من الأسباب المبدئية لالتهاب المثانة، لكن قد ثبت بطلان هذا الإفتراض، صحيح أنه قد يضخم الطعام المجفف المشكلة التي بدأت بالفعل، و قد أتهم أيضا فيروس الهيربيس و قد يتم يوما ما إثبات أنه هو المسبب، لكن برغم الأبحاث الواسعة، يبقى السبب غير واضح.

    هل البول المدمم و الحزق للتبول هما المشاكل الأساسية؟
    تختبر أغلب القطط المصابة بإلتهاب المثانة ظهور الدماء في البول و عدم الراحة أثناء التبول، عادة ما تكون عدم الراحة خفيفة لكن يمكن أن تزداد إن لم تعالج.

    قد تكون إناث القطط حصاوي قطرها (1.27 سم) في المثانة التي يجب إزالتها جراحيا، و قد تكون ذكور القطط عدد كافي من البلورات في مجرى البول (الأنبوب الدقيق الذي يخرج البول خارج الجسم) لتسبب الانسداد، يمنع هذا الانسداد خروج البول من المثانة، و إن لم يزول هذا الانسداد خلال 48 ساعة تموت أغلب القطط بسبب الفشل الكلوي و احتباس السموم التي لم تتم إزالتها بواسطة الكلى، و بسبب أن مجرى البول عند إناث القطط أكبر نسبيا، فالطوارئ التي تحدث بسبب الانسداد الكامل تجدها دائما في ذكور القطط.

    كيف يعالج التهاب المثانة؟
    يعالج كل قط بحسب التغيرات في البول ( درجة الحموضة، البلورات، الدماء، و هكذا)، نوع البلورات المتكونة، الأعراض الظاهرة على القط (الحزق، زيادة محاولات التبول، و هكذا)، و جود أو عدم وجود حصوة المثانة أو إنسداد مجرى البول.

    إن لم يكن هناك حصوة في المثانة و لا إنسداد في مجرى البول، الدواء المناسب سيخفف عم الراحة بوجه عام، و يساعد إجراء تحليل للبول في تحديد العلاج المناسب، و يساعد الطعام المعين المشروح أسفل، في إذابة البلورات في البول و يعجل من الشفاء.

    إن كان القط الذكر مصاب بانسداد في مجرى البول، يجب تمرير قسطرة في المثانة و هو تحت تأثير مخدر قصير المفعول، و يتكرر ترك القسطرة في مكانها لمدة 24 ساعة، يترك القط المستشفى بعد أن يبدو أن الانسداد سوف لا يتكرر مرة أخرى، عادة من 1 إلى 2 يوم بعد إزالة القسطرة، و إن تعرض القط إلى الفشل الكلوي و تسمم الدم، يجب إعطاء المحاليل الوريدية و سيحتاج إلى علاج إضافي.

    كم يستمر العلاج ؟
    بعد العلاج المبدئي، سيطلب منك أن تتصل/ تعود بالقط مرة أخرى خلال من 7 إلى 10 أيام لإعادة فحص البول، هذا هام جدا بسبب أنه يبدو على بعض القطط الشعور بالتحسن الواضح، لكن يستمر البول المدمم الذي يحتوي على البلورات، إن تم وقف العلاج اعتمادا على ما يبدو أن يشعر به القط، قد يكون وقف العلاج مبكرا و قد يحدث تدهور الحالة مرة أخرى.





    هل يمكن أن يحدث إلتهاب المثانة مرة أخرى؟
    يتكرر التهاب المثانة عند الكثير من القطط، و يبدو أنها معرضة لتكرار الإصابة، و هذا سبب الاشتباه في الفيروس كسبب للمرض، و هو أيضا سبب للتغذية بغذاء معين في المستقبل.

    هل هناك طرق لمنع تكرار الإصابة؟

    أمرين يجب حدوثهما للمساعدة في منع الإصابة مرة أخرى:

    * النوع الأكثر شيوعا من البلورات في البول هو ما يسمى بالإسترفيت، و يذوب هذا النوع من البلورات في البول الحمضي، لهذا فإن رفع درجة حموضة البول قد تكون وسيلة جيدة للوقاية، توجد العديد من الأدوية و الأطعمة المخصصة لذلك لتؤدي هذا الغرض، لكن إن كانت البلورات عند القط ليست من نوع الإستروفيت، قد يؤدي رفع درجة حموضة البول إلى زيادة فرصة الإصابة مرة أخرى، لذلك يجب إن أمكن أن يتم تحليل بلورات البول لمعرفة عناصرها، و هذه هي أهم خطوة في منع المشاكل المستقبلية.
    * امنع إستهلاك القط لبعض أنواع الطعام المجفف، فبرغم أن الطعام المجفف لا يسبب التهاب المثانة إلا أن بعض الدراسات أظهرت أن إستهلاك القط للسوائل يقل عند تغذية القط على الغذاء المجفف، وعندما يقل إستهلاك السوائل، يزيد تركيز المعادن و المواد الأخرى في البول التي يمكن أن تسبب نوبات من التهاب المثانة في المستقبل، من ناحية أخرى يساعد الغذاء المعلب في زيادة إستهلاك السوائل و تخفيف تركيز البول.

    لكن نحن نعلم أن العديد من القطط لا تفضل الغذاء المعلب، و أن هناك العديد من الميزات الواضحة للتغذية بالطعام المجفف، لذلك إن كان هناك القليل من نوبات إلتهاب المثانة غير المتكررة، قد تكون هذه العوامل الأخرى أكثر أهمية.

    ما هي المضاعفات التي يمكن حدوثها نتيجة إنسداد مجرى البول؟
    من المضاعفات المعتادة لانسداد مجرى البول هي ضعف المثانة، الذي يعني عدم قدرة عضلات جدار المثانة على الانقباض لدفع البول، و هذا يحدث عندما تتمدد العضلات لأقصي حد، ليس جميع القطط المصابة بانسداد مجرى البول تصاب بضعف المثانة، في الواقع غالبية القطط لا تصاب بهذا الضعف، لكن إن حدث هذا سيحتاج القط للبقاء أطول في العلاج، و عادة تعود العضلات إلى طبيعتها و وظيفتها مرة أخرى، لكن قد يأخذ هذا من عدة أيام إلى أسبوع.

    من المضاعفات الأخرى التي تحدث من حين لآخر هي الفشل الكلوي، برغم أن التهاب المثانة في القطط لا يؤثر مباشرة على الكلى، إن حدث تضخم زائد للمثانة، قد يرجع البول إلى الكلى و يسبب ضغطا كافيا لتدميرها المؤقت أو الدائم، إن حدث هذا، سيحتاج القط لفترة استضافة للعلاج أطول لمعالجة مرض الكلى، لكن مع العلاج المكثف تستعيد أغلب القطط وظائف الكلى الطبيعية.

    يجب أن تلاحظ أن هذه المضاعفات، ضعف المثانة و دمور الكلي، هما نتيجة للتضخم الهائل للمثانة، و كلا المشكلتين يمكن التغلب عليهما بالإدراك الفوري و و بدء العلاج الطبي في الحال.

    قطي الذكر أصيب مرات عديدة بانسداد مجرى البول، هل يمكن منع هذا؟
    يمكن للقطط التي تعرضت لانسداد مجرى البول عدة مرات أن تنتفع من العلاج الجراحي الذي يسمى استئصال مجرى البول، و الغرض منه هو إزالة جزء دقيق من مجرى البول الذي هو المكان الفعلى للانسداد، فبرغم أن هذا يمنع الإنسدادات في المستقبل، إلا أن بعض هذه القطط مازالت معرضة أحيانا لحدوث التهاب المثانة، لكن عادة أقل حدة.

    تجرى أيضا هذه الجراحة إن كان الانسداد في مجرى البول شديد لدرجة أنه يمنع استعادة البول لتدفقه الطبيعي أو إن كان قد حدث ضيق أو تشوه دائم في مجرى البول.
    إن تغيير مجرى البول جراحيا يجعل القط عرضة للعدوى البكتيرية في المثانة و تكوين حصاوي المثانة، لذلك ينصح بإجراء هذه الجراحة فقط إن لم تنجح وسائل الوقاية أو العلاج الأخرى، لكن على أية حال، فإن المضاعفات التي قد تنتج عن الجراحة لا تهدد الحياة مثل إنسداد مجرى البول، لذلك فإن الجراحة بوجه عام، تقدم منفعة متميزة للقط التي يحتاجها بالفعل.

    منقول

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة أبريل 28, 2017 11:32 pm