مصري فيت

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نامل ان تكون في اتم صحه وعافيه
مصري فيت

منتدي لعلوم الطب البيطري وما يشملها


    اسئله واجوبه في مجال الانتاج الحيواني

    شاطر

    admin
    Admin

    المساهمات : 2529
    تاريخ التسجيل : 22/03/2010
    العمر : 56
    الموقع : O.KATTAB@YAHOO.COM

    اسئله واجوبه في مجال الانتاج الحيواني

    مُساهمة من طرف admin في الخميس أكتوبر 21, 2010 7:28 pm



    س: كُنت قراءة عن إمكانية تغذية الدواجن على مخلفات الدواجن، فما هي المخلفات التي يمكن استخدامها بالتحديد؟ وكيف استخدامها؟
    ج: مخلفات مجازر الدواجن Poultry by-product meal:
    • التوصيف: هو الناتج من معاملة جميع مخلفات مجازر الدواجن تحت ضغط والمتضمنة على أجزاء من الذبيحة والرؤوس والأرجل والبيض غير المكتمل والأحشاء والريش والدم والنافق والذبائح أو أجزاء منها بشرط خلوها من الأحياء الدقيقة الضارة والروائح غير المرغوب بها والزرق، ويجب ألا تزيد نسبة الكالسيوم عن الفوسفور عن 2.2 مرة.
    • يستخدم بانتشار في تغذية الدواجن والمجترات.
    • التركيب الكيماوي:
    # رطب (مأكول):
    مادة جافة (94%)
    ألياف خام (2.2%)
    TDN 74% المجترات
    طاقة مهضومة للمجترات (3.17 ميجا كالوري لكل كجم)
    بروتين خام (61.2%)
    كالسيوم (3.97%)
    فوسفور (2.06%)

    # جاف تماما:
    مادة جافة (100%)
    ألياف خام (2.3%)
    TDN 79% المجترات
    طاقة مهضومة للمجترات (3.37ميجا كالوري لكل كجم)
    بروتين خام (65.3%)
    كالسيوم (4.23%)
    فوسفور (2.2%)

    س: ما المقصود بالصفات السائدة سيادة تامة؟ أذكر مثالاً على ذلك في الحيوانات الزراعية موضحاً سلوك هذه الصفات في الجيلين الأول والثاني؟
    ج: الصفات السائدة سيادة تامة:
    هي الصفات التي يظهر أثرها في الجيل الأول- بحيث إذا كان الفرد يحمل جين صفة سائدة وجين صفة متنحية لا يظهر أي أثر للصفة المتنحية.
    أمثلة:
    1- سيادة صفة طول الساق في نباتات البسلة.
    2- سيادة صفة اللون الأسود على الأحمر في ماشية الفريزيان:
    فعند تزاوج ذكر فريزيان (أسود× أبيض) مع أبقار فريزيان (أحمر × أبيض) أو العكس تظهر جميع أفراد الجيل الأول (أسود× أبيض).
    وعليه: فصفة اللون الأسود ظهرت في جميع أفراد الجيل الأول، رغم أن هذه الأفراد تحمل اللون الأحمر المتنحي، وعليه تعتبر صفة اللون الأحمر صفة متنحية.

    س: هل صحيح هناك فرق بين النمو والتسمين في الحيوانات؟
    ج: بكل تأكيد هناك فرق بين النمو والتسمين:
    • النمو الحقيقي هو: الزيادة النسبية في نمو العضلات والهيكل العظمي.
    • أما التسمين فهو: عبارة عن ترسيب الدهن في أجزاء الجسم المختلفة.
    وقد يصحب النمو تسمين في بعض الحيوانات بينما في البعض الآخر لا يحصل تسمين إلا بعد بلوغها تمام النمو.

    س: ما هي مواصفات الذبيحة الجيدة؟
    ج: مواصفات الذبيحة الجيدة:
    1- أن يكون شكل الذبيحة متماسكاً مندمجاً.
    2- أن تكون العضلة العينية معظمها سميك مستدير ومستواها بارز عن فقرات الظهر ويتسبب عن ذلك امتلأ القَطن ورأس الضلع (الريش) باللحم.
    3- أن تحتوي على طبقة دهن سميكة فوق الظهر.
    4- أن تكون الأرباع الخلفية على شكل حرف U نتيجة لامتلاء الأفخاذ، أما الذبيحة الرديئة فتكون الأرباع الخلفية على شكل حرف V.

    المراجع:
    - تربية الحيوان: د.محمد عبد الصمد خليفة، م.فرج عبد الوهاب أبو العلا، م. محمد عبد الحميد العقاد.
    - التحسين الوراثي لحيوانات المزرعة: د. أحمد مستجير مصطفى.
    - التوصيات الغذائية وجداول التركيب الغذائي للمنتجات العرضية ومتبقيات المحاصيل: مجلس الحبوب الأمريكي.


    س: كم يقدر الإنتاج السمكي في مصر؟
    ج: تقدر مساحة البيئة المائية والتي تمثل البيئة الطبيعية لإنتاج الأسماك بحوالي 13 مليون فدان تشمل مياه البحار ومياه الأنهار والبحيرات الداخلية؛ يمكن ملاحظو أن إنتاج البحرين الأبيض المتوسط والأحمر في تناقص تدريجي كما أن إنتاج نهر النيل وفروعه متذبذب.
    ولكن هناك طفرة إنتاجية واضحة قفزت بالإنتاج السمكي من 220.000 طن عام 1982 إلى حوالي 875.990 طن في عام 2004 رغم انخفاض إنتاجية بعض المصادر. وترجع هذه الطفرة الإنتاجية إلى زيادة الاعتماد على الاستزراع السمكي والذي تطور بالزيادة الواضحة ليصل في عام 2003 إلى حوالي 445.781 طن تمثل حوالي 50.8% من جملة إنتاج الجمهورية.

    س: اشرح طريقة اختبار التيوبركلين بالحقن في الجلد، واذ1كر الاحتياطات التي تتخذها عند ظهور مرض السل بالمزرعة؟
    ج: يجرى اختبار التيوبركلين قبل شراء المواشي، ومرة كل عام بصفة دورية.
    الطريقة:
    • يقص الشعر في صفحه العنق بمقدار 3سم.
    • يغسل بماء وصابون، مع عدم استخدام مطهر ويجفف.
    • يقاس سك الجلد بواسطة البرجل (الأدمة) ويسجل.
    • يحقن في الجلد وبإبره خاصة 0.1سم3 تيوبركلين.
    • وبعد 72 ساعة من الحقن-يُعاد قياس الجلد ويسجل.
    النتيجة:
    • إذا كان الفرق بين القراءتين أكثر من 3مم فتكون النتيجة إيجابية، ويتم التخلص من الحيوان بالذبح.
    • إذا كان الفرق 3مم فتكون النتيجة اشتباه، ويعاد الاختبار بعد شهرين.
    • إذا كان الفرق أقل من 3مم فتكون الحالة سلبية، ويعني ذلك أن الحيوان سليم.
    الاحتياطات:
    • عزل المصاب وذبحه، مع إعدام الأجزاء المصابة.
    • التربية في حظائر صحية وتكون الطوايل (مكان وضع العلف "المعالف") في جانب واحد.
    • إجراء اختبار التيوبركلين سنوياً وذبح الإيجابي.
    • عدم إدخال حيوانات مشتراه إلا بعد اختبارها.
    • العناية بالتغذية ونظافة الحظائر وتطهيرها.
    • منع عدوى الإنسان ببسترة اللبن والكشف على اللحوم.

    س: ما هو الفرق بين كل من الذبح الحيوي والذبح غير الحيوي؟
    ج: حيوية الذبح وشرعيته لا تكون إلا بالإدماء الكامل، ويعتبر الذبح غير حيوي في حالة عدم حدوث الإدماء الكامل. ويعني هذا أن إذا تم ذبح لحيوان وهو حي فيكون الذبح حيوياً أما إذا ذبح وهو نافق (ميت) فيكون الذبح غير حيوي.
    أولاّ: الذبح الحيوي:
    • يتم تجلط الدم بسرعة وتلتصق جلطاته على جوانب الجرح مكان الذبح.
    • يتسرب جزء من الدم إلى الأنسجة المحيطة.
    • تتقلص الشرايين المقطوعة إلى داخل الأنسجة.
    • يكون القلب والأوعية خالية من الدماء.
    • يكون البدن وتجاويف الجسم بحالة طبيعية ولا يظهر عليهم أي ارتشاح أو إفرازات.
    • لا تتعرض الذبيحة للتعفن الرمي إلا بعد فترة إذا لم يتم حفظها.
    ثانياً: الذبح غير الحيوي:
    • لا يتجلط الدم بسرعة.
    • يكون نزف الدم قليلاً.
    • لا تنقبض الأوعية الدموية المقطوعة بل تظل مرتخية في موضعها بمكان الذبح من الرقبة.
    • يكون القلب والأوعية الدموية متضخمة بالدماء.
    • وجود ارتشاحات وإفرازات مخاطية كثيفة تتساقط من البدن وتجاويف الجسم.
    • تتعرض للتعفن الرمي سريعاً حتى لو تم حفظها.

    س: ما هي أهم أسباب مرض التهاب الضرع؟
    ج: 1- هناك أسباب غير مباشرة (مهيأة) وهي:
    • ضعف الجسم وإصابته بمرض الإجهاض المعدي.
    • جرح الحلمات نتيجة أي مؤثر خارجي أو عنف الرضاعة.
    • عدم انتظام الحلب، أو رداءته وقسوته، أو عنف الرضاعة.
    • عدم النظافة والتعرض المفاجئ لدرجات حرارة متباينة.
    2- أسباب مباشرة: وهي تلوث الضرع بعده ميكروبات أهمها ستربتوكوكس الضرع.

    س: أذكر الاحتياطات الصحية الواجب مراعاتها في عملية الوثب؟
    ج: احتياطات الوثب:
    • تكون الأنثى في حالة شبق.
    • يكون حجم الأنثى مناسب لحجم الطلوقة.
    • يكون الطلوقة خصب وقادر على عملية الوثب.
    • يكون كل من الذكر والأنثى خاليين من الأمراض المعدية.


    س: أريد أن اعرف ما هو علاج التهاب الضرع بالجاموس؟
    ج: توجهنا بهذا السؤال إلى السيد الدكتور/ أحمد علي كامل-وكيل وزارة الزراعة الأسبق، فكانت الإجابة كالتالي:
    العلاج من التهاب الضرع:
    1- تُعزل الجاموسة المصابة في مكان دافئ صحي ويعني بنظافة الضرع ونظافة أيدي الجلابين مع الترفق في عملية الحلب وتخصيص عامل لخدمة الجاموسة المريضة ولا يقوم بخدمة الجاموسة السليمة.
    2- تحلب الأرباع السليمة أولاً ويكرر الحلب على فترات منتظمة عدة مرات في اليوم ويعدم لبن الأرباع المصابة.
    3- تعطى الحيوانات الجرعات الآتية: ستربتوميسين 5 مليون وحدة كل 24 ساعة أو كلوروتتراسيكلين 5 مليون وحدة كل 24 ساعة حقنا في العضل.
    4- العلاج الموضعي: يُغسل الضرع بمحلول "أوربيسان فورث" مرتين يومياً ويخفف بالماء بنسبة 1: 7 ، والدواء موجود في عبوات 5 لتر.
    5- حقن الضرع من خلال قناة الحلمة مباشرة بأحد العقاقير الآتية:
    5-1- بيكوسللين مُعلق بمقدار 10سم3 كل 48 ساعة.
    5-2- بان تيراميسين بمقدار 15سم3 كل 12 ساعة.
    5-3- ماستيتار زيتي طويل المفعول بمقدار 10سم3 كل 72 ساعة.
    5-4- اربنين زيتي طويل المفعول بمقدار 10سم3 كل 72 ساعة.

    س: وإلى متى تعطى تلك الجرعات؟
    نستمر في أعطاها حتى تشفى الحالة.

    س: ما هو الفرق بين الدواء المُعلق والدواء الزيتي؟
    • الدواء الزيتي: يكون الامتصاص بطيء مثل ماستيتار أو اوبرنين في كل ربع.
    • أما الدواء المُعلق: يكون مفعوله سريع لأن امتصاصه سريع مثل بيكوسللين.
    • لذلك يعطى المُعلق كل 48 ساعة حقنة بخلاف الزيتي فتعطى كل 72 ساعة حقنة، ومقدار الجرعة في كل حالة هو 10سم3 .

    س: ما هي طريقة إعطاء الدواء؟
    • حقن الدواء من خلال فتحة الحلمة حتى تصل إبرة المحقن إلى نسيج الدرة، يوجد لذلك حُقن بلاستيك جاهزة لهذا الغرض.
    • تقفل فتحة الحلمة بالضغط عليها ثم يضغط على الحلمة باليد إلى أعلى ويدلك الضرع بالزيت الدافئ أو مرهم البلادونا من أسفل إلى أعلى حتى يتشعب الدواء في القنوات المنتشرة في الضرع وأنسجته.
    • وتستمر في أعطاء الدواء حتى تشفى الحالة.
    • تطهر الدرة يوميا أثناء العلاج بالمضادات الحيوية السابق ذكرها، أما بنقع الحلمات في محلول مطهر مثل "ايدوفار" (محلول يودي) أو "ماستريت" وتجرى تلك العلمية بعد تصفية الضرع من اللبن في آخر حلبة في المساء كذلك يمكن استعمال محلول "ايوسان" وهو يعطي مفعول سريع.
    أخي المربي:
    يجب أن لا تستعمل لبن الحيوانات المصابة بالتهاب الضرع للاستهلاك الآدمي قبل الاختبار، والتأكد من سلامة اللبن وخلوه من الميكروبات وبعد انقضاء ثلاثة أيام على الأقل من انتهاء العلاج.
    [المصدر: تربية الحيوان الزراعي..الأبقار والجاموس- د.أحمد علي كامل- منشأة المعارف بالإسكندرية-ط1-1999، ص143-145].


    س: ما هي مصادر زريعة الأسماك؟
    ج: مصادر الحصول على الزريعة:
    • زريعة الأنواع السمكية التي تفرخ صناعياً، يمكن الحصول عليها من:
    1. المفرخات السمكية بالعباسة.
    2. صان الحجر (محافظة الشرقية).
    3. فوه (محافظة كفر الشيخ).
    4. ضغط خالد (محافظة البحيرة).
    • زريعة الأنواع التي لا تفرخ فتجمع زريعتها من مصادرها الطبيعية وهي:
    1. محطات تجميع جمصة (محافظة الدقهلية).
    2. محطات تجميع الزريعة بالمكس (محافظة الإسكندرية).
    3. محطة صرف غرب النوبارية (محافظة الإسكندرية).
    4. رشيد (محافظة البحيرة).
    5. كتشنر وزغلول (محافظة كفر الشيخ).
    6. الجربي والطوال (محافظة دمياط).
    7. الجميل (محافظة بورسعيد).

    س: كيف يمكن نقل زريعة الأسماك؟
    ج: نقل الزريعة:
    • لا يمكن نقل بيض السمك لمسافات بعيدة.
    • يمكن نقل اليرقات وزريعة السمك في أكياس بلاستيك 5-8 آلاف يرقة أو سمكة صغيرة في كيس يحتوي على 5-7 لتر ماء، 15-20 لتر أكسجين.
    • تنقل الإصبعيات عمر 3-4 أسابيع بمعدل 10 آلاف إصبعية/100 لتر ماء مع وجود أكسجين.
    • يجب عند نقل السمك الكبير تخديره لأنه قد يجرح نفسه، وأقل طرق التخدير تكلفة هو استخدام الماء البارد (5-10°م) كوسط للنقل أو استخدام الكيماويات الخاصة بالتخدير مثل Ms222 5جم/100 لتر ماء (1: 20000) 15-20 دقيقة، ثم يخفف المحلول للضعف أو خمسة أضعاف (1: 100000) للأسماك الحساسة.

    س: لماذا تموت أعداد كبيرة ن الأسماك أثناء النقل؟
    ج: يعد نقل السمك الحي خاصة بالمناطق الحارة مشكلة صعبة، إذ تنفق مئات الآلاف من السمك أثناء النقل، ويبلغ الفقد في المتوسط 35-50%، ورجع ذلك إلى:
    • للاختلاف بين ماء البيئة الطبيعية والماء المستخدم للنقل والحفظ.
    • للنفوق المفاجئ لتكوين تقرحات عميقة في الجلد أثناء النقل تغزوها الفطريات والطفيليات.
    • زيادة ثاني أكسيد الكربون (Co2) في أواني النقل لازدحامها بالسمك قد يؤدي إلى ذوبان أيونات معدنية من الأجزاء المعدنية لأواني النقل في شكل كربونات، وهذه الأيونات المعدنية تعمل بطريقة خاصة كمرسبات للسطوح المخاطية، وأهم هذه المعادن المؤثرة بهذا الطريقة هي: Cu, Co, Zn, Fe, Al.

    س: ما هي شروط السمك المناسب للاستزراع؟
    ج: شروط السمك المناسب للاستزراع:
    • تنمو بمعدل عالي.
    • تقبل الغذاء الصناعي منخفض التكاليف للحصول على معدل إنتاج عالي.
    • تتحمل طقس المنطقة التي ستُرعى فيها.
    • تتحمل كثافة عالية للعشيرة في الحوض، أي تكون اجتماعية في كافة الأعمار.
    • تتناسل تحت ظروف الرعاية المتوفرة، وعدم تطلبها لظروف خاصة للتناسل.
    • مرغوبة للمستهلك كغذاء طعماً وشكلاً.
    • مقاومة للأمراض.
    • تقبل التداول والنقل بدون صعوبات.

    س: ما هي أعراض نقص فيتامين C في السمك؟
    ج: أعراض نقص حمض الاسكوربيك (فيتامين ج):
    • الأنيميا.
    • نقص التحويل الغذائي والنمو.
    • تقوس العموم الفقري، وتشوهات عظمية.
    • إزالة صبغة الجلد.
    • نزف وجحوظ العينين.
    • زيادة كوليسترول وجليسريدات الدم.
    • انخفاض تركيز هرون الثيروكسين في سيرم الدم.
    • الإضرار بتخليق الكولاجين وبالتالي صعوبة التئام الجروح.
    • نقص امتصاص الكالسيوم وتخزينه بالجسم.
    • الإصابة بمرض الإسقربوط.


    س: ما هي أهم الإضافات العلفية من أملاح معدنية وفيتامينات لعليقة الأرانب المصنعة في صورة حبيبات مضغوطة؟
    ج: يجيب على هذا السؤال الدكتور/عادل السيد محمد إبراهيم-الباحث في إنتاج ورعاية الأرانب-بمعهد بحوث الإنتاج الحيواني التابع لمركز البحوث الزراعية المصري:
    • طحن الدريس الجاف تماماً على 4 مللي، حتى يتم خلطة مع الإضافات الأخرى وكبسها بشكل جيدا.
    • ثنائي فوسفات الكالسيوم= 5كجم/طن [24% كالسيوم، 18% فوسفور متاح].
    • بودرة بلاط (مصدر للكالسيوم) = 10 كجم/ طن.
    • ملح الطعام 4 كجم/طن.
    • مثيونين 99% بروتين = 500جم/طن (0.5كجم/طن).
    • مولاس = 20كجم/طن، المولاس به 25% ماء أي أن 20كجم مولاس بها 5كجم ماء، فيتم تخفيف المولاس بإضافة 5كجم ماء أخرى قبل إضافتها على الخلطة العلفية.

    س: ما هي أسباب عدم فقس بيض الحمام؟
    ج: أسباب عدم فقس الحمام هي:
    • بيض غير مخصب.
    • نفوق الأجنة مبكراً.
    • عدم القدرة على الخروج من البيضة بعد نقرها.

    س: إذا كلفت بتكوين قطيع من الحمام البلدي يربى بالنظام المحبوس قوامه 50 زوجاً أحسب:
    1- أبعاد المسكن الذي يكفي لتربية هذا القطيع؟
    2- كمية السماد المنتظر إنتاجها في العام بالأردب؟
    3- أذكر الأدوات الواجب توافرها بالمسكن؟
    4- أهم ما يجب مراعاته عند شراء نواة القطيع؟
    5- أعداد الزغاليل المنتظر إنتاجها في العام؟
    ج: الإجابة كالتالي:
    1- أبعاد المسكن: طول 3.5×2.75م في ارتفاع أمامي 2.4م وخلفي 1.8م.
    2- كمية السماد المنتظرة: الحمام في النظام المحبوس ينتج 5كجم سماد في السنة والزوج 10كجم، إذا 50 زوجاً تنتج 50×10=500كجم حوالي 4 أرادب.
    3- أهم الأدوات هي: أعشاش-طواجن فخار-معالف-مساق-مجاثم-أحواض استحمام.
    4- يراعى عند شراء نواة القطيع: الشراء من مصدر موثوق فيه – مكتملة النمو – عمرها 7-8 شهور – تكون سليمة.
    5- أعداد الزغاليل: الزوج الواحد ينتج 6-8 أزواج في العام؛ القطيع المكون من 50 زوجاً ينتج 300-400 زوج من الزغاليل في العام.

    س: تكلم عن تلقيح أمهات الأرانب بعد الولادة؟
    ج: تلقيح الأمهات بعد الولادة:
    1- تكون نسبة إخصاب الأمهات عالية جداً بعد الولادة ثم تقل تدريجياً حتى اليوم الواحد والعشرين ثم ترتفع تدريجياً مرة أخرى.
    2- يفضل عدم تلقيح الأم في الأيام الأولى التالية للولادة حتى تستعيد حيويتها خاصة في الظروف الجوية شديدة الحرارة، وتلقح بعد 7-10 أيام من الولادة أو في الفترة من 10-14 يوماً.
    3- يؤجل تلقيح الأمهات الضعيفة حتى تستعيد صحتها.

    س: مطلوب عمل دراسة لاحتياجات قطيع من أمهات البط السوداني قوامه 50 أنثى للتربية، من حيث:
    1- الوسيلة المناسبة لتقديم مياه الشرب.
    2- عدد الذكور اللازمة للتلقيح والإخصاب.
    3- عدد أعشاش وضع البيض.
    4- عدد المعالف الطولية إذا كان طول المعلفة 120سم ومكان وضعها.
    5- المساحة اللازمة له في المبيت والأحواش.
    ج: الإجابة على هذا السؤال المركب:
    1- يفضل أن يعتمد هذا القطيع في شربه على قناة طولية أمام المساكن في الأحواش بعرض 10سم وعمق 7سم مزودة بصنبور مياه، وفي آخر القناة بالوعة للتصريف على أن تكون هذه القناة تحت مظلة.
    2- عدد الذكور: الذكر يكفي لتلقيح 5 إناث بخلاف احتياطي 25% من الذكور.
    العدد المناسب هو = 10 ذكور (50÷5) + 2 ذكر احتياطي (10×25%)= 12 ذكراً.
    3- عدد الأعشاش المطلوبة= العش الواحد يكفي 8 بطات، 50 بطة÷8 بطات= 6 أعشاش.
    4- طول المعلفة 120سم من جهة واحدة، ومن الجهتين = 120×2=240سم، يخصص للطائر الواحد 12 سم فتكفي المعلفة 240÷12= 20 طائراً.
    5- المتر المربع من مكان المبيت يكفي 4 بطات؛ المساحة اللازمة 12 متراً مربعاً.

    المراجع:
    • تربية الدواجن: د.علي عبد المؤمن بكير، م.بشرى زكي قلته، 1998/1999.

    إعداد: محمود سلامة الهايشة
    محمود سلامه الهايشه غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
    محمود سلامه الهايشه
    مشاهدة ملفه الشخصي
    البحث عن المشاركات التي كتبها محمود سلامه الهايشه
    دخول المنتدى بإسم محمود سلامه الهايشه
    قديم 22/02/2010, 10:43 PM #26
    محمود سلامه الهايشه
    ممثل واتا في المنصورة

    الصورة الرمزية محمود سلامه الهايشه

    تاريخ التسجيل: 09/09/2007
    العمر: 32
    المشاركات: 880
    معدل تقييم المستوى: 4
    محمود سلامه الهايشه is on a distinguished road

    Thumbs up رد: أسئلة وأجوبة في تربية وإنتاج الحيوان
    أسئلة وأجوبة في تربية وإنتاج الحيوان، ج19

    س: زوجي وأخوتي يعملون في مجال المطاعم! وعندما اذهب للمحلات أري صناديق (سلات) المهملات وقد تكدست بمخلفات المطبخ الطازجة والعامرة ببواقي اللحوم والخضروات والقشور والخبز وحتى السلاطة والفواكه وكل شيء تقريبا فأتتني فكرة تربية قطيع من الدواجن البلدي في مزرعة فسيحة هي في الأصل منزل ريفي فسيح ورثته عن والدي في احدي القرى, قرأت كثير عن الدواجن البيضاء وتربيتها ووجدت انه من الصعب أن تتربي علي بواقي الطعام وان لها أعلاف متوازنة تنتجها الشركات المتخصصة فصرفت نظر وفكرت في تربية قطعان من الكتاكيت البلدي بغرض تسمينها وبيعها ! فهل لي أن أسألك عن جدوى هذا المشروع ومدي نجاحه من عدمه في حال تربية حوالي عشرة آلاف كتكوت وأي السلالات أفضل ؟وأرخصها؟

    ج: سوف يكون عنوان إجابتي على هذا السؤال الرائع جدا (احترام فائض النعمة)، وهذا الشعار ليس من وحي أفكاري بل اقتبسته من المشروع الخيري الذي أطلق بالمملكة العربية السعودية وبالتحديد بـ عنيزة ، الذي يسعى إلى فصل بقايا الأطعمة عن المخلفات الصلبة الأخرى وتحويلها إلى أعلاف حيوانية.
    • كل كلامك صحيح مئة في المائة، فمخلفات المطاعم بكافة أنواعها، ومخلفات أسواق الفواكه والخضراوات سواء أكانت جملة أو قطاعي مهمة للغاية، وبالفعل قام الكثير من الباحثين في مجال تغذية الحيوانات المجترة (جاموس، أبقار، أغنام، وماعز) وتغذية الدواجن (أرانب، دجاج، بط) وتغذية الأسماك باستخدام تلك المخلفات استخداماً جيداً، وأظهرت أبحاثهم ودراساتهم نتائج مبهرة ومتميزة.
    • يجب أنت تعلم أخي المربي/أختي المربية أن تكاليف تغذية الحيوانات المزرعية بكافة أنواعها تبلغ من 70 إلى 80% من قيمة تكاليف ومصروفات أي مشروع لإنتاج اللحم أو اللبن أو البيض أو أي منتج حيواني أخرى. وكل جنيه/دولار يتم توفيره من تكاليف التغذية تتحول من كونها تكاليف إلى كونها أرباح، والمربي الشاطر هو المربي الذي يسعى إلى تقليل تكاليف تغذية حيواناته وطيوره، حتى يعظم من أرباحه الإجمالية في نهاية كل دوره تربية.
    • يمكن استخدام كافة أنواع المخلفات الناتجة من المطاعم، المهم فرزها بشكل جيد جدا، حيث أن صناديق تجميع مخلفات المطاعم يوجد بها الزجاج المكسور، والأطباق المكسور والأطباق والأكياس البلاستيك، ويمكن أن يتواجد بها أشياء أخرى حادة يمكن أن تأذي الحيوان أو الطائر كالسكاكين وأدوات تناول الطعام كالشوك، فيجب فرز أي مخلفات نحصل عليها من المطاعم أو الفنادق أو قاعات ونوادي الأفراح أو الأسواق بشكل جيد قبل تقديمها للحيوان/للطائر.
    • اقتصادياً لا يكلفناً هذا العلف غير التقليدي سوا أمرين إذا كنا سنستخدمه طازجاً، الأمر الأول هو عملية نقل تلك المخلفات من مكان تواجدها إلى المزرعة وتواجد الحيوانات/الطيور، الأمر الثاني هو عملية الفرز الجيد لتلك المخلفات. وفي ظل ارتفاع أسعار الأعلاف خاصة أعلاف الدواجن والأسماك، حيث أن أعلاف الدواجن والأسماك تعتمد في الأساس على الحبوب مثل: الذرة، فول الصويا، الشعير، الردة، مسحوق السمك، النخالة،.....الخ. وبالطبع يتم استخدام تلك المخلفات طازجة في حالة وجود العدد الكافي الحيوانات/ الطيور التي تستطيع أن تستهلك تلك الكمية يومياً، أي في خلال 24 ساعة على أقصى تقدير قبل أن تبدأ الكائنات الحية الدقيقة (بكتيريا، فطريات) في العمل وتفسد تلك المخلفات.
    • أما إذا لم تتوفر أعداد الحيوانات/الطيور الكافية، أو كانت الكميات التي يتم جمعها يومياً كبيرة وضخمة، فلابد من تجفيف تلك الكميات الإضافية والزائدة عن الحاجة، والتجفيف أما أن يتم بصورة بطبيعية بالتجفيف الشمسي وهذا يسمى التجفيف البطيء، أو يتم باستخدام مخفف صناعي يعمل بالكهرباء أو الغاز الطبيعي للتجفيف السريع، وفي تلك الحالة يتم إضافة تكاليف إضافية للمشروع وهي تكلفة شراء المجفف، وبعد التجفيف يتم استخدام مفرمة لفرم وتكسير تلك الأطعمة المجففة، وخلاط علف لخلط تلك المكونات لكي يحدث لها تجانس وخلط للمكونات المختلفة لزيادة الفائدة للحيوانات.
    • من الحيوانات المجترة التي يفضل استخدامها في هذا المشروع المتميز، الأغنام والماعز، لأنها حيوانات كانسة، وبالنسبة للطيور الداجنة في المقام الأول الطيور المائية كالبط والأوز، وهذه الاختيارات بالنسبة للمبتدئين، ويفضل لهم أيضا السلالات المحلية الرخيصة، أما بالنسبة للمربين المحترفين والقدامى فمخلفات الأطعمة من المطاعم والأسواق والمدن الجامعية تصلح لتربية كافة أنواع الحيوانات والطيور المزرعية بعد مراعاة كافة الشروط التي تم ذكرها سابقاً.

    • من مميزات هذا المشروع:
    1. توفير فرص عمل للشباب.
    2. تقليل تكاليف التغذية وبالتالي زيادة الربحية بشكل مباشر.
    3. هناك أرباح غير مباشرة تدخل جيب المربي، ألا وهي الحديد والزجاج والبلاستيك والأوراق والكرتون..وغيرها من الأشياء التي تجمع بغير قصد مع تلك المخلفات العضوية ويتم بيعها بعد فرزها وتصنيفها.
    4. المحافظة على البيئة من التلوث.
    5. مساعدة الحكومة ممثلة في هيئات النظافة وتجميع القمامة.
    6. إنتاج منتجات حيوانية رخيصة الثمن عن المنتجات التي نتجت من المزارع التي اعتمدت على الأعلاف التقليدية.
    7. إنتاج أعلاف غير تقليدية بديلة عن الحبوب المستخدمة في تكوين وتصنيع الأعلاف المختلفة، حيث يتم بيع الفائض حاجة المربي وحاجة مزرعته للسوق المحلي ولمصانع الأعلاف..

    • من أهم المشاكل التي تقابل المربي عند استخدامه تلك المخلفات:
    1. نظرة المجتمع لهذا المربي الذي يجمع بواقي الأطعمة، فنحن نعيش داخل مجتمعات عربية مازالت تفضل أن يجلس الشباب عاطلين عن العمل، أفضل من أن يقوموا بجمع تلك الثروة الهائلة التي تلقى في صناديق القمامة ثم تحتي سيارات جمع القمامة وتجمعها ثم تلقيها في مقالب كبرى فيحدث لها اشتعال ذاتي، وتتصاعد الأدخنة والغازات السامة، وتتلوث البيئة المحيطة بتلك المدينة، ويصاب الناس بالأمراض التنفسية!، ثم إذا أردت الحكومة المحلية إزالة هذا الرماد الذي تجمع في صورة جبال بسبب هذه القمامة يحتاج الأمر إلى ملايين الجنيهات/الدولارات!
    2. عدم توفر مكان واسع يستوعب تلك الكميات الهائلة التي يمكن أن يجمعها يومياً.
    3. تكويم تلك المخلفات فوق بعضها، دون تفردها وعدم تكديسها في طبقات سميكة، لأن تلك المخلفات بها نسبة كبيرة جدا من الرطوبة، تتراوح على حسب نوعية الأطعمة المختلفة من 60 إلى 90%، مما يجعلها سريعة الفساد، خاصة وأن بلادنا العربية تتميز بالمناخ والجو الحار معظم شهور العام، فالرطوبة المرتفعة بالمخلفات العضوية مع توفر الحرارة المرتفعة يعتبر أفضل بيئة للميكروبات من بكتيريا وفطريات لكي تنمو وتنشط، والخطر كل الخطر من أن تبدأ الفطريات في إنتاج وإفراز سمومها الفطرية بكافة أنواعها وسلالاتها، مما يعني أن تلك المخلفات انتقلت من تحت مظلة أنها أعلاف غير تقليدية رخيصة للحيوان/للطائر إلى سُم قاتل يؤدي بحياة تلك الروح التي تقوم بتربيتها مما يؤدي إلى خسائر مادية فادحه!!. منقول

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين فبراير 26, 2018 3:50 am