مصري فيت

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نامل ان تكون في اتم صحه وعافيه
مصري فيت

منتدي لعلوم الطب البيطري وما يشملها

    دوره متكامله في تربية الاغنام والمعز-1

    شاطر

    admin
    Admin

    عدد المساهمات: 2427
    تاريخ التسجيل: 22/03/2010
    العمر: 53
    الموقع: O.KATTAB@YAHOO.COM

    دوره متكامله في تربية الاغنام والمعز-1

    مُساهمة من طرف admin في الإثنين نوفمبر 29, 2010 9:32 pm

    مقدمة عامة عن الماعز
    الماعز احدى افراد عائلة المجترات ويرجع استئناسها الى 7000 عام قبل الميلاد و يقدر عدد الماعز على مستوى العالم بحوالى 720 مليون راس لعام 2000حوالى 60% منها تنتشر فى اسيا (95 % منها فى البلاد النامية) مثل الهند حيث يوجد بها حوالى 123 مليون راس وهو ما يقرب من حوالى 17 % من العد الكلى الموجود فى العالم هناك عدد كبير من سلالات الماعز في دول العالم وتشير دراسة بأن هناك حوالي 102 سلالة من الماعز على مستوى العالم معظمها يوجد في الدول الاستوائية . و يتخصص أكثرها فى انتاج اللحوم ويمكن تقسيم الماعز حسب الأسس التالية ..
    حسب الأصول :
    شــرقية ( دمشقية - نوبية )
    أوروبية ( سانين - توجنبرج )
    أفريقية ( الغذمية غرب أفريقيا - الغذمية السودانية الجنوبية أو النيلية )
    الأميركية الجنوبية
    وتقسم الماعز ايضا حسب نوع الإنتاج
    سلالات إنتاج الحليب
    مثل ماعز الالبين الفرنسية
    سلالات إنتاج اللحم
    مثل ماعز البور الجنوب افريقى
    سلالات انتاج الالياف
    مثل ماعز الانجورا
    سلالات انتاج الجلد
    مثل الماعز الاسود البنجالى
    سلالات ثنائية الغرض وتشـمل
    الماعز الجبلي الأسود في سوريا والأردن والعراق:
    وتقسم ايضا حسب الحجم و حسب شكل الآذن وطولها و حسب الارتفاع عند الكتف و حسب وزن الجسم الى ثقيلة وخفيفة
    انواع الماعز المصرى
    الماعز المصري الحالي نشأ من سلالت محليه اصليه وسلالات مستورده تم تهجينها مع سلالات محليه لكي يستفاد من عمليات التهجين بالتطوير من نواحي عديده سواء كانت لحم او انتاج لبن او تعدد التوائم وغيرها
    و سنتطرق لبعض منها
    اولا
    السلالات المحليه
    الماعز البلدي
    تنتشر بجميع محافظات مصر
    الوانها
    غالب لونها ابيض او اسود أو بني او خليط من هذه الألوان
    انتاجية التوائم عاليه ومتوفره ويكون الحمل
    2-3 في البطن الواحد
    وتمتاز بتوفر الحليب الذي يكفي مواليدها المتعدده
    الماعز البرقي
    تنتشر بصحراء مصر والساحل الشمالي الغربي
    تمتاز
    بتدلي الشعر وتوفره بالمقارنه بالأنواع الأخرى من ماعز مصر
    اللون هو الأسود غالبا
    وتمتاز بالقوه وتحمل الرعي والمشي الطويل وتحمل ضروف الصحراء من تقلب للجو والعطش وغيره
    توفر التوائم قليل وغالبا يكون بالبطن الواحد حمل واحد
    الماعز الزرايبي
    الوانه الأحمر والأسود والمبرقش او خليط من هذه الألوان
    صفاته
    الوجه فيه انف روماني مقوس بشكل واضح
    الأذان فيها طول ملحوظ
    الفك السفلي بارز عن الفك العلوي
    الجسم عموما يمتاز بالطول والأنسياب
    الأرجل تمتاز بالطول
    تمتاز فحولها بالنشاط الدائم
    والتوالد من 2-3 في البطن الواحد
    الماعز الواحاتي
    يتواجد في منطقة الواحات بمصر
    ولا يوجد معلومات اكثر من ذالك عنها
    الماعز الصعيدي
    يشبه الى حد كبير الماعز البلدي
    ولكن يختلف عنه بأنه يمتاز عنه بكبر الرأس
    وايضا اكبر منه بالجرم او الهيكل العضمي
    ثانيا
    اهم الانواع الاجنبية التى تم خلطها مع الماعز المحلي
    ماعز الألبين
    اصل تواجد ماعز ألبين في سويسرا و بريطانيا وفرنسا ولكن اشهرها الفرنسي
    يعيبها ان السلاله الأصليه ذات حساسيه للأمراض
    تم تهجينها مع الماعز البلدي بمصر
    ولقد انتج وكان انتاجه اقل حساسيه للمرض ولكن لم ينجح الأستمرار به وذالك لأن مشكلة التأقلم مع الأجواء كانت هي السبب
    الماعز الشامي*الدمشقي
    تم استيراد العروق الأولى من قبرص وسوريا
    تم انتاج تهجين وخليط من الشامي مع البلدي وايضا شامي مع البرقي
    ونتج عن التهجين توافر الحليب بكثره وهي من الشامي مأخوذه وتوافرة صفه من الماعز البلدي وهي توافر الولادات على مدار العام
    معز البور الجنوب افريقى Boer Goats
    ومن مسمياته ايضا افريكانر او الجنوب افريقي و يعتبر من سلالات الماعز الافريقية المحلية التى تم خلطها بسلالات اوروبيه والماعز الهندي عقودا من الزمن و كثير من الباحثيين يؤيدون فكرة ان الماعز الاصلى موطنه اتى عن طريق قبائل نماكاو هوتنتوس و قبيلة البانتو المهاجره
    وعموما فانها نشأت في جنوب أفريقيا, ومنها تم انتشارها إلي استراليا وأمريكا متأقلمة مع الظروف البيئية المختلفة. وهي تمتاز بالمقاومة العالية للأمراض والتأقلم على عدة مناخات ومناطق في العالم والمعزالبورتربي أساساً لإنتاج اللحم, ويوجد منها 5 سلالات أفضلها البورالمحسن (موجودة في مصرفي محطة البحوث التابعة لقسم الانتاج الحيوانى بالمركز القومى للبحوث) وهي أكثر مناسبة لإنتاج اللحم, صفات اللحم جيدة وسريعة النموتعطي الذكور250جم/يوم والعنزات 186جم/يوم عندعمر 270يوم, وتعطي أعلي نسبة خصوبة حيث تشيع العنزات كل18 - 21يوم لمدة 37.4 ساعة في المتوسط وتنتج 50% من العنزات توائم و15% منها ثلاثة جديان , تصل الأنثى إلي البلوغ الجنسي عندعمر6 شهور والذكورعند 5 – 6 شهور ويمكنها تلقيح الإناث عند وزن32كجم
    وتعتبرهذه الماعزأفضل سلالات انتاج اللحم على مستوى العالم.
    وهي متناسقة التكوين والألوان وغالباً بيضاء اللون ذات رأس ورقبة بنية اللون, منها الابيض الخالص والاسود الخالص وعديمةالقرون وثقيلة الوزن, يصل وزن التيس 90 - 120كجم والعنزة80 – 90 كجم وإنتاجها من اللبن يكفي نتاجها ويصل1.800 - 2.500كجم في اليوم وتصل قمة موسم الحليبب عدالولادة بـ6-8 أسابيع و يبلغ نسبة التصافي للحوم من 40،% للوزن الحي 10 كجم إلى 52،4% عند وزن 41 كجم ويحقق الجديان متوسط زيادة يومية في الوزن تبلغ 0.94 رطل عندما يغذى على العلف المركز و0.4 - 0.6 رطل في اليوم عندما يربى في المرعى من الولادة إلى الفطام
    ثانيا الاغنام
    مقدمة عامة عن سلوك الاغنام
    تعتبر الاغنام من أوائل الحيوانات الزراعية التي استأنسها الإنسان ويرجع تاريخ استئناسها إلى العصر الحجري الحديث. ومن المتفق عليه أن الغنم المستأنسة الحالية يرجع نسبها الى الغنم البرية والغير مستأنسة والتي مازالت حتى يومنا هذا تعيش في بعض نواحي آسيا وأوربا، ومن المعروف أن عدد سلالات الغنم العالمية يزيد عن 300 سلالة تتباين في صفات إنتاجها وأشكالها وطبيعة غطاء الجسم إلا أنها تتشابه
    خصال الغنم وطباعها:
    فهم طبيعة الغنم وخصالها من الأشياء المهمة التي يجب أن يلم بها مربو الغنم حتى يسهل عليهم مراقبة حركتها والتعرف والتنبؤ بمشاكلها ومعاملتها بأقل مجهود لازم وتتوقف خصال الغنم على مدى الاختلافات اليومية والفصلية وعلى السلالة والظروف البيئية السائدة، وفيما يلي أهم خصال الغنم وهي في حالتها الطبيعية:
    الرعي .
    ترعى الغنم في أي وقت من أوقات النهار، وقد لوحظ أن الرعي يتم غالبا خلال ساعات النهار الأولى أو خلال وقت غروب الشمس. ومن المألوف أنها ترعى على فترات يفصل بين كل فترة و أخرى وقت للراحة، وتبلغ عدد فترات الرعي اليومي من 4 الى 7 فترات، وتبلغ مجموع ساعات الرعي اليومية حوالي 10 ساعات في المتوسط. وتفضل الغنم رعي الحشائش الصغيرة، وكذلك تفضل بعض أنواع النباتات على الأنواع الأخرى
    الاجترار
    تقضى الغنم في المتوسط بين 8 إلى 10 ساعات يوميا في اجترار غذائها على فترات تبلغ في المتوسط بين 8 إلى 15 فترة، وكل فترة تستمر من دقيقتين إلى الساعتين طبقا لنوع الغذاء والحالة الفسيولوجية للحيوان.
    التحرك
    الغنم من الحيوانات التي تطورت فيها غريزة حب التجمع بدرجة واضحة ومن المؤكد أن هذه الغريزة مع صفة سهولة الانقياد من أهم العوامل التي ساعدت على سرعة استئناسها وأغلبية سلالات الغنم لها المقدرة على تغطية مسافات تصل الى 8 - 16 كم يوميا أثناء الرعي، وهي تفضل الرعي عكس اتجاه الرياح وقد لوحظ أن الأفراد الذين ينعزلون عن القطيع غالبا هم المرضى والأكثر عرضة للافتراس
    السلوك التناسلي
    غالبا ما تقوم الكباش بتلقيح النعاج في الصباح الباكر أو عند الغروب، وعندما تبحث الكباش عن النعاج التي في حالة شياع فإنها تتبعها في سيرها وتشم مؤخرتها، وإذا عثر الكبش على أحد النعاج الشائعة تظهر عليه علامات الهياج
    الرضاعة .
    ترضع الحملان أمهاتها حوالي 70 مرة خلال الأسبوع الأول من حياتها، وقد لوحظ أن كل فترة رضاعة تستغرق في حدود 1-3 دقائق، ومع تقدم الحمل في العمر تقل عدد الرضعات اليومية إلى حوالي 20-30 مرة. ترفض النعاج إرضاع أي حمل غريب عنها وتدفعه بعيدا.
    أهم أنواع الأغنام
    حسب نوع الإنتاج
    أغنام اللحم :
    السفولك
    الرومن
    أغنام الصوف :
    مجموعة المرينو(الاسترالي- جنوب إفريقيا- نيوزيلندي – الامريكي)
    أغنام اللبن :
    اغنام الفريزيان
    أغنام الفراء :
    الكراكول
    ينتشر هذا النوع في تركستان ووسط أسيا وجنوب إفريقيا
    أغنام ثنائية الغرض ( اللحم والصوف)
    الكوريديل
    أغنام ثلاثية الغرض : اللحم ، الصوف، اللبن
    الأغنام العربية
    العواسي
    حسب موسم التناسل
    ذات موسم تناسل قصير ( 2 – 3 دورات شبق )
    اليستر - البلاكفيس
    ذات موسم تناسل متوسط (9 – 10 دورات شبق)
    السفولك
    ذات موسم تناسل طويل
    المرينو
    * وبصفة عامة تعتبر الأغنام موسمية التناسل وفيها تتكرر دورات الشبق أثناء موسم التناسل كل 17 – 18 يوم في المتوسط وتستمر فترة الشبق 24 – 36 ساعة في المتوسط وهذه الفترة التي يتم فيها تلقيح الأغنام وقد تتراوح فترة الشبق من 3 – 72 ساعة
    بعض المعلومات عن الاغنام المصريه
    أغنام الرحماني
    نشأت بمنطقة الرحمانية بشمال الدلتا بقرية الرحمانية بمحافظة البحيرة حيث اشتقت تسميتها ، وهي منتشرة بمناطق وسط وشمال الدلتا.
    اللون بني قاتم ، الرأس كبيرة ذات أنف مقوسة – الأذن بندولية أو قصيرة وتختفي في بعض الأفراد – الذكور لها قرون كبيرة حلزونية وصغيرة تغيب في الإناث _ والرقبة قصيرة والجسم طويل واللية بيضاوية مكتنزة وينتهي الذيل بعقدة نحيفة ملتوية تصل إلي العرقوب والأرجل أسفل الركبة عارية من الصوف .
    أغنام ألاوسيمي
    نشأت في منطقة أوسيم شمال الصعيد وتنتشر في مناطق جنوب الدلتا ومصر الوسطي حيث معدل هطول الأمطار سنوياً 80ملليمتر .
    الجسم لونه أبيض والرأس محدية بنية أو بنية قاتمة وأحياناً سوداء تمتد بطول الرقبة الأذن شبه بندولية – والرقبة قصيرة والجسم طويل ، الليه بيضاوية أو مستديرة وتزن 2.5 –4% من وزن الحيوان الحي . وينتهي الذيل بعقدة نحيفة ملتوية لاتصل إلي العرقوب . الرقبة والأرجل ومنطقة البطن عارية من الصوف – الذكور لها قرون وتغيب في الإناث .
    أغنام البرقي
    سميت بهذا الاسم نسبة إلي منطقة برقة بليبيا وكذلك يطلق عليها اسم الدرناوي وهي أغنام الصحراء المتميزة حيث تتحمل ظروفها القاسية ولها قدرة كبيرة علي رعي الحشائش التي تنمو طبيعياً في الصحراء ، وتنتشر الأغنام البرقي علي طول الساحل الشمالي الغربي لمصر بمحافظة مطروح وكذلك المناطق الصحراوية غرب النيل .
    الأغنام البرقي متوسطة الحجم بين الأغنام . الرأس صغيرة ذات أنف مستقيم – الأذن شبه بندولية متوسطة – الذكور لها قرون ، والإناث عد يمتها – وتمتاز بأرجلها الرفيعة الطويلة لتسمح لها بالسير مسافات طويلة بحثاً عن المرعي والرقبة طويلة والجسم قصير ويغطيه صوف أبيض اللون خشن ولكنه أنعم من صوف الأغنام ألا وسيمي والرحماني . الرأس يغطيها شعر قصير أسود أو بني أو أبيض واللية مثلثة وينتهي.الذيل بعقدة ولايصل إلي العرقوب .
    أغنام الصعيدي
    تنتشر في صعيد مصر خاصة في محافظة أسيوط .
    لون الجسم أسود أو بني قاتم أو أسود وفي يعض الأحيان أبيض كريمي وهناك حالات فردية تجمع بين – لونين . والرأس كبيرة مغطاة بالصوف – والأنف مقوسة – الأذن متوسطة – والرقبة طويلة ولها لبب . وغياب القرون في الإناث والذكور غالباً – ولها ذيل أسطواني طويل يصلصل إلي العرقوب.
    أغنام واحة الفرافرة
    أطلق عليها الباحثون هذا الاسم لانتشارها في واحة الفرافرة بالواحات البحرية بالصحراء الغربية بمصر ويرجع الدارسون لهذه السلالة من الأغنام أنها أغنام ناتجة من تزاوج الأغنام الأوسيمي مع أغنام الصحراء مثل البرقي .
    أغنام السوهاجي
    توجد في جنوب مصر ومحافظة سوهاج
    لها رقبة وأرجل طويلة والرأس صغيرة لونها بني غامق وأحيانا كريمي مع وجود حلقات سوداء حول الأعين . الكباش لها قرون أو تغيب في بعض الأحيان الأذن صغيرة – الجسم مغطي بصوف يتراوح بين اللون الكريمي إلي البني الغامق – اللية مثلثة لاتصل إلي مستوي العرقوب .
    أغنام الكانزي
    تنتشر في مناطق البحر الأحمر وحلايب وشلاتين ويطلق عليها اسم الدرشاوي
    لها أرجل طويلة مغطاة بشعر قصير ، الرأس طويلة ولها لبب والأنف محدبة وخصوصاً في الكباش . اللية أسطوانية وتصل إلي العرقوب – غياب القرون في أغلب الأحيان أو تكون صغيرة ، لون الصوف بني غامق أو أسود .
    أغنام ماءنيت
    هي أصغر الأغنام المنتشرة بمنطقة البحر الأحمر وحلايب وشلاتين
    الجسم مغطي بشعر كريمي قصير ، الذيل أسطواني يصل إلي أسفل العرقوب
    أغنام أبودليك
    هي أكبر الأغنام المنتشرة بمنطقة البحر الأحمر وحلايب وشلا تين
    الجسم مغطي بشعر قصير ، الذيل أسطواني يصل أسفل العرقوب . لها أرجل طويلة مغطاة بشعر قصير ، الرأس طويلة ولها لبب والأنف محدبة ( أنف رومانية ) وخصوصاً في الكباش . الأذن غائبة أو صغيرة . الذيل أسطواني ويصل إلي العرقوب – غياب القرون في أغلب الأحيان أو تكون صغيرة ، لون الصوف كريمي غامق أو بني غامق.
    الأغنام الفلاحي
    هي خليط بين الأغنام الأوسيمي والرحماني وسلالات أخري
    الرأس متوسطة الحجم والكباش لها قرون متوسطة وملتوية واللية مثلثة وتنتهي بعقدة وتصل أسفل العرقوب والأذن شبه بندولية متوسطة الحجم – لون الجسم بني وفي بعض الأحيان أسود وبعض الأفراد ذات ألوان متداخلة
    تم تجميع هذه المعلومات من المواقع الاتية مع اضافة بعض المعلومات والتعديلات بواسطتى وذلك لان اغلبها صور ومعلومات اساسية
    List of goat and sheep breeds from Wikipedia
    Breeds of live stock
    نخبة النوادر
    اغنام
    والى لقاء اخر بمشيئة الله
    Dr-sabry
    08-22-2009, 09:09 AM
    اسف لعدم تمكنى من رفع الصور فى المشاركة ومن يرد الملف بكامل صوره موجود على ايميلى [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] الى ان اتمكن من رفع الملف فى المنتدى وكل عام وانتم بخير
    دراسينا
    08-22-2009, 11:12 AM
    جزاك الله خير دصبري وبارك الله في جهودك
    gf_om
    08-24-2009, 12:06 AM
    جزاك الله خيرا د. صبري
    بس هل لو في مجموعة من الأغنام أو ماعز هقدر افرق بينها عملي لاني حاسة اني اتلخبط بين الأنواع لأن
    بينها صفات كتير مشتركة
    Dr-sabry
    08-24-2009, 03:17 PM
    جزاك الله خيرا د. صبري
    بس هل لو في مجموعة من الأغنام أو ماعز هقدر افرق بينها عملي لاني حاسة اني اتلخبط بين الأنواع لأن
    بينها صفات كتير مشتركة

    وجزاكم خير الجزاء... اولا اريد ان اوضح كم اشرت فى مشاركتى السابقة ان الملف كاملا بجميع الصور الفوتوغرافية منقولة من الموسوعة الحرة موجود على ايميلى ومن يريده فانا تحت امره وسارسله للادارة لترفعه فى المنتدى اما بالنسبة لاستفسارك ففعلا قد يصعب على المبتدئ او حتى المربى العادى التفريق بين الماعز والاغنام وانواعهما وكما زكرنا ان هناك عدة فروقات من الممكن ان تقتدى بها لكى تفرق بين الاغنام او الماعز وهذه الفروقات اما شكلية كاللون مثلا او شكل وحجم الراس او شكل الاذن وكذلك وجود القرون من عدمه وهناك ايضا فروق سلوكيه تتميز بها بعض الحيوانات عن بعضها وكذلك فروق تناسلية وايضا انتاجية وغيرها ولكن اهم ما يتبع عندما نريد ان نفرق بين حيوان واخر هى الفروق الشكلية الظاهرية مثل اللون والحجم وطول الجسم ووجود القرون من عدمها وكذلك حجم الالية فى الاغنام وطول الاذن ولعلنا ركزنا هنا على السلالات المصرية وبعض من السلالات الاجنبية وزكرنا اليسير واليسير من الفروق
    gf_om
    08-24-2009, 09:42 PM
    شكرا لحضرتك علي الرد ومشتاقة للنقطة الثانية إن شاء الله
    Dr-sabry
    08-25-2009, 10:08 PM
    السادة الافاضل كل عام وانتم بخير واستكمالا للنقطة الاولى وتمهيدا واستعدادا للنقطة الثانية نبدا بسم الله الرحمن الرحيم
    كان النبى صلى الله عليه وسلم يقول : ما بعث الله نبيا الا رعى الغنم 000 بعث موسى وهو راعى غنم وبعث داوود وهو راعى غنم وبعثت انا وانا ارعى غنم اهلى بأجياد 0 فلقد اختص الله سبحانه وتعالى الرجال الذين اعدهم واصطفاهم لهداية البشرية بهذه الحرفة وهى رعى الغنم فهل ترى لماذا ؟ ولعل اهم ما يؤكد ويصدق هذا الحديث وجود بقايا حيوانية لاغنام وماعز فى منطقة الفيوم ومنطقة الداخلة وكذلك منطقة بنى سلامة بدلتا النيل يرجع تاريخها الى حوالى من 5 الاف الى سبعة الاف سنة , وهل تعلم ان الزعيم الهندى غاندى كانت احب الاشياء الى قلبه هى الماعز والاغنام لما تحققه من اكتفاء ذاتى للفقراء وهذا يجعلنا نناقش بشئ من الجدية اهمية هذه الحيوانات ومميزاتها عن اقرانها فاهم ما يميزها هو سرعة دورة رأس المال فيها نظراً لارتفاع كفاءتها التناسلية وسرعة تكاثرها كما انها تصلح تربيتها في المناطق الصحراوية وشبه الجافة حيث تستطيع الأغنام السير لمسافات طويلة والرعي علي النباتات القصيرة والجافة التي لا تستطيع رعيها الأنواع الأخرى من الماشية ، وكذلك تتحمل الجوع والعطش ونقص الغذاء لفترات طويلة كما ان تكاليف إنشاء حظائرها رخيصة فهي لا تحتاج إلي حظائر خاصة ويكفي لإيوائها مظلات بسيطة و كذلك قلة تكاليف العمالة اللازمة لرعايتها و لعل اهميتها تبرز فى تنوع الإنتاج منها (لحم – صوف – لبن) وتتميز علي باقي الحيوانات بأنها المنتج الوحيد للصوف (اغنام ) والشعر (ماعز) وعلاوة على ذلك فهى ذات احتياجات غذائية متواضعة حيث يمكنها التغذية علي بقايا المحاصيل وسد احتياجات الغذائية من مواد العلف الفقيرة لذا فإن كفاءة إنتاجها من اللحم كبيرة واقتصادية ويجب على من يشرع فى البدء بعمل مشروع فى هذا المجال ان يراعى مايلى :
    أولا: رأس المال :-
    هو العنصر المحدد لحجم المشروع ومن المهم ألا يستغل المربي المبتدئ كل إمكانياته الماليه في عمليات تأسيس المشروع من شراء الحيوانات وبناء الحظائر بل من الضروري أن تكون بدايته بسيطه ثم يتدرج في الإنفاق الإستثماري شيئا فشيئا مع إزدياد الخبره كما لابد من توفير جزء من رأس المال للإنفاق على متطلبات التشغيل من أعلاف وعمالة .
    ثانيا: الأرض :-
    وهي تستغل من ناحيتين :
    الأولى : إقامة الحظائر والأحواش اللازمه لإيواء الحيوانات .
    الثانيه : في زراعة الأعلاف الخضراء اللازمه لتغذية الحيوانات .
    ومن المفضل أن يتناسب حجم القطيع مع المساحه المتاحه من العلف الأخضر بحيث تكفي الأعلاف الناتجه حاجة العدد المراد تربيته ولا يعتمد المربي على شراء الأعلاف من الخارج .
    ثالثا: العمالة مع الاهتمام بمراعاة جميع عوامل الامان من حراسة واسوار وغيرها
    رابعا: الحيوانات :
    يفضل تربية نوع واحد من الحيوانات لضمان تجانس القطيع وأن يكون القطيع محلي من نفس المنطقه المقام عليها المشروع.
    يمكن تربية أكثر من سلالة في حالة تربية حملان او جداء تسمين للإستفاده من قوة الهجين.
    كيفية تكوين القطيع :
    يفضل أن يتعرف من يرغب في إنشاء مشروع الأغنام والماعز على أنواع قطعان الماعز والأغنام في مصر وهي :
    قطعان تربيه مستديمه .
    قطعان تجارية مستديمه.
    قطعان تجارية مؤقته :
    أ/ قطعان رحالة.
    ب/ قطعان تسمين لأغراض الجزارة.
    ج/ قطعان ملحقه.
    العوامل المؤثرة عند تكوين قطعان الأغنام والماعز :
    إختيار النوع
    حجم القطيع
    موعد الشراء.
    التسويق (رغبات وأذواق المستهلك).
    ميعاد الشراء :
    يتم شراء الحيوانات في وقت يزيد فيه العرض عن الطلب وينصح بشراء حملان في الأشهر التي تلي الفطام أي من 3-5 شهور حيث :
    - يعرض المربي الفائض من إنتاجه في هذه المرحلة.
    - كما أن شراء الحملان في هذا العمر يعطي المربي فرصة للتعامل مع الحيوانات لفترة أطول لإكتساب الخبرة.
    - في مصر أنسب الشهور لشراء الحملان هي شهر مارس وأبريل (الجو مناسب – توفر مرعى أخضر لمدة شهرين أثناء فترة النمو)
    - كما أن شهر يوليو من الشهور المناسبة للشراء حيث يزداد العرض فيه عن بقية شهور السنة
    الأعمار والصفات
    الحوليات
    عمر 6-8 شهور رخيصة نسبياً وتتوافر في الأسواق في مايو ويونيو ويراعي عند شرائها تناسق أجزاء الجسم ولون الفروة المناسبة وينصح بشرائها للمربي المبتدئ .
    البدريات
    عمر 14-18 شهراً عادة تبدء من عمر سنة وحتى بدء التلقيح في عمر 15 شهراً وتتوافر في شهري يونيو ويوليو
    تناسب المربي ذو الخبرة لأنها تشتري ملقحة أو تلقح عقب شرائها ، وغالية الثمن نوعاً ما ويراعي تجانس المظهر عند شرائها .
    يراعي أن لاتكون مفرطة البدانة ونسبة الخصب فيها 80-90% ويتوقع حدوث صعوبات عند الولادة وعند الرضاعة .
    نعاج متوسطة العمر
    عمرها من 2-5 سنوات وهي متوافرة في الأسواق في يوليو وإن كان ثمنها مرتفع ويمكن الحكم علي قدرتها الإنتاجية
    ومن ناحية الشكل يراعي أن تكون :
    متجانسة المظهر – متناسقة التركيب حجماً ووزناً – هادئة – قوية صحياً (نشيطة – جلد مرن – أغشية داخلية وردية – العيون براقة – الصوف لامع متين ).
    الإنتاجية
    ممتازة (ضرع حجمه مناسب – إسفنجي – غير مشمور وغير متدلي – لا أورام لاحلمات زائدة ولاتشقق – قنوات الحلمات مفتوحة – صوف لامع غزير يكسو البطن الأرباع الخلفية ممتلئة – الصدر عريض – سلسلة الظهر مغطاة باللحم ، الأسنان سليمة وقوية) ويراعي انطباق الفكين وأن تكون الأسنان مكتملة – الأرجل غير متباعدة أو مقوسة .
    ويحذر من العرج ، الظهر المقوس ، الأرباع غير الممتلئة والسمنة المفرطة ، والأغشية غير الوردية ، والضرع غير جيد التكوين .
    النعاج المسنة
    العمر من 6-10سنوات (يقدر العمر من مدي تآكل الأسنان) ممكن الحصول منها علي 1-3 ولادات ثم تسمن وتباع ثمنها رخيص ، تعرض في الأسواق بعد موسم الربيع أو البرسيم وأحياناً توجد من فبراير بعد فطام حملانها مباشرة لرغبة أصحابها في التخلص منها ، تعطي أعلافاً لينة
    ويراعى الالمام التام بكيفية تحديد عمر الاغنام واماعز عند شرائها .
    الحيوانات أقل من عام لا توجد أسنان دائمة
    الحيوانات عمر عام يوجد أثنين من الأسنان الدائمة
    الحيوانات عند عمر عامين يوجد أربع من الأسنان الدائمة
    الحيوانات عند عمر ثلاثة أعوام يوجد ستة من الأسنان الدائمة
    الحيوانات عمر أربعة أعوام يوجد ثمانية من الأسنان الدائمة
    الحيوانات عند عمر خمسة أعوام أو أكثر يكون اكتمل تغيير جميع الأسنان اللبنية وأصبحت دائمة
    يمكن تحديد العمر بواسطة الأسنان أو السجلات
    والأسنان تكون في الفك السفلي فقط بينما الضروس تكون في الفكين معا
    وتولد بثلاث أزواج من الأسنان اللبنية ويظهر الزوج الرابع عند ثلاث أسابيع من العمر
    وتدوم هذه الأسنان اللبنية
    حتى عمر 8 شهور من بعد الولادة وتكون متباعدة وبيضاء ويسمى(جذع)
    يبدل الزوج الأول الأمامي من عمر 1 - 2 عام بأسنان تسمى الأسنان الدائمة ويسمى(ثني) كما في الصورة التالية
    والزوج الثاني في عمر 2 - 2.5 عام ويسمى(رباع) كما في الصورة التالية
    والزوج الثالث في عمر 3 أعوام ويسمى(سديس)
    والزوج الرابع في عمر 4 أعوام ويسمى(تام)
    و تأخذ هذه الأسنان في التآكل والسقوط تدريجيا مع زيادة العمر بنفس الترتيب السابق

    تتنوع طرق تغذية الاغنام والماعز حسب المراحل الانتاجية وكذلك الغرض الذى تربى من اجله تلك الحيوانات فعند الشروع فى انتاج الحملان والجداء وذلك للوصول بهما لوزن ملائم للذبح فإن الوقت التي يحتاجوه يختلف بدرجة كبيرة جدا، وهذا الوقت يتوقف أساسا علي توفر الغذاء ونوعيته خلال فترات التغذية والتسمين. وبصورة عامة فإن اختلاف فترات التغذية ليصل الحمل إلي وزن محدد وثابت ليس لها دور في التأثير علي التركيب الكيميائي لجسم هذا الحمل.
    تغذية الحملان او الجداء بعد الولادة مباشرة:ملاحظة سنتناول الحديث عن الجداء والحملان وغالبا ما نعبر بكلمة الحملان لانها الدارجة وكذلك كلمة النعاج وما سنذكره يطبق على الاغنام والماعز على السواء وان تحيزنا للاغنام بعضا ما
    تعتبر رعاية وتنشئة الحملان من المهام التي يجب أن يوليها المربي أولي اهتماماته وأن يعطيها عناية خاصة نظراً لأن الحملان الرضيعة هي أساس القطيع ورعاية الحملان الرضيعة هي أساس القطيع ورعاية الحملان لا تبدأ منذ ولادتها ولكنها تبدأ قبل الولادة منذ إخصاب البويضة في رحم النعجة الأم لتكوين الجنين وكذلك الرعاية للنعاج الحوامل أثناء فترة الحمل لتقليل نسب نفوق الحملان قبل ولادتها من خلال تحصين النعاج العشار قبل الولادة بشهرين ضد مرض التسمم الدموي وكذلك ضد المرض الناتج عن نقص عنصر اليود ومرض العضلات البيضاء الناتج عن نقص عنصر السلنيوم والاهتمام بتغذية الأمهات قبل وبعد الولادة وخلال الأسابيع الأولي من موسم حليبها لدفعها إلي زيادة إنتاج الحليب اللازم لرضاعة ونمو الحملان وليست العناية والاهتمام قاصر علي النعاج فقط بل للكباش دور أساسي في الحصول علي حملان تتمتع بصحة جيدة من خلال انتخاب كباش ذات قيم تربوية عالية لتلقيح القطيع كما يمكن تلافي بعض الأمراض المتسببة في نفوق الحملان بتحصين الكباش ضد مرض الإجهاض المعدي كما أن لتنظيم العمليات المزرعية وتنظيم عمليات التلقيح وبالتالي انتظام ميعاد الولادات يؤدي إلي مراقبة المواليد الصغيرة والأمهات بشكل مباشر وجماعي.
    ولادة الحملان
    طول فترة الحمل في النعاج حوالي (3-150) يوم وعادة تلد النعاج دون مساعدة أو تدخل أحد لاسيما في الحالات التي لا تواجه فيها النعجة صعوبات في الولادة الناتجة عن عدة عوامل مثل الوضع الشاذ للجنين في الرحم لذلك لابد للمربي أن يكون فاهماً وعلي دراية بالأوضاع الطبيعية لولادة الحملان وكذلك كيفية التدخل لإتمام الولادة المتعسرة الناتجة عن الأوضاع الشاذة للجنين.
    وبمجرد ولادة الحمل تقوم الأم بلعقه وتجفيفه من السوائل المخاطية فإن لم تقم النعجة بهذا الدور يقوم المربي بتجفيف جسم الحمل بقطعة من القماش أو الخيش وإزالة السوائل الجنينية من فتحتي الأنف والفم وإذا لم يبدأ الحمل في التنفس يعمل له تنفس صناعي بالنفخ في فمه وتحريك مقدمته لأعلي وأسفل مع صفع الحمل علي جانبيه أو إمساك الحمل من أرجله الخلفيتان والدوران به في شكل دائري. ثم يقطع الحبل السري علي بعد 10سم من البطن ويطهر ويربط.
    ويقرب الحمل من أمه حتي تتعرف عليه وتقوم بإرضاعه ويتم مساعدة الحمل الضعيف في توجيهه إلي ضرع أمه وإذا كانت الحلمات مسدودة بمادة شمعية يضغط عليها إلي أن يتم نزول الحليب وبعض المربين يجري هذه العملية بشكل روتيني علي جميع النعاج التي تلد.
    التغذية علي السرسوب
    يبدأ الحمل في رضاعة السرسوب خلال الساعات الأولي من ميلاده وهي أدق وأحرج فترة في حياة الحمل وذلك لسببين أولهما احتياج الحمل للبن كمصدر للطاقة اللازمة لحركته وبقاءه بجوار أمه والمحافظة علي دفء جسمه في الأحوال الباردة والثاني اعتبار السرسوب المادة الأساسية لتغذية الحملان المولودة نظراً لاحتوائه علي الأجسام المناعية وارتفاع قيمته الغذائية من البروتين والأملاح والفيتامينات الضرورية لاستمرار ووقاية الحملان ضد الأمراض الشائعة الحدوث خلال الفترة الأولي من حياتها.
    كما أن للسرسوب تأثير ملين في تنظيف القناة الهضمية والتخلص من الفائض الجنيني. وعلي عكس الإنسان فالحملان تولد بدون أجسام مضادة ولابد لها من الحصول عليها من لبن السرسوب.
    وينصح بتجميع حليب السرسوب الفائض من النعاج ذات الإدرار العالي أو العنزات أو الأبقار والاحتفاظ بها في عبوات تحت درجة حرارة التجميد لعدة شهور لحين الاحتياج إليها.
    وفي حالة تعذر حصول الحمل علي لبن السرسوب لأي سبب من الأسباب فيمكن إعطائه لبن السرسوب المجمد والفائض عن الحاجة بعد تسييله علي درجة حرارة الحظيرة.
    وفي حالة عدم توفر السرسوب البديل ينصح بتغذية الحملان علي خلطة بديلة للبن السرسوب وغالباً لا ينصح بها حيث تؤدي إلي الإسهالات وتركيبها كالآتي:
     500 ملل حليب بقري.
     1ملعقة كبيرة زيت كبد الحوت.
     1ملعقة من الجلوكوز أو السكر أو عسل النحل.
     1 صفار بيضة مخفوقة.
    وبعض المربين يلجأ إلي استخدام سيرم النعاج في حقن الحملان في منطقة الرقبة ومناطق متفرقة من الجسم أو حقنها بالأجسام المضادة المطلوبة للحصول علي المناعة التي تقيها من الأمراض.
    عزيزي المربي.. سوف يصادفك أشكال من الحملان المولودة علي النحو التالي:
    أ) الحملان السليمة
    وهي الحملان التي ولدت بصحة جيدة وولادتها طبيعية دون أي مشاكل وحصلت علي لبن السرسوب وعموماً هي الحملان التي ولدت كبيرة في الوزن ويتم العناية بتربية هذه الحملان لانتخاب الصالح منها لضمه إلي القطيع الأساسي.
    ب) الحملان المشوهة
    الحملان المشوهة
    وهي حملان ولدت وبها بعض العيوب نتيجة لعوامل وراثية أو مشاكل مز رعية في الرعاية مثل حالات التقزم والكساح والجفن المقلوب وتشوهات الفك ويفضل التخلص من هذه الحملان بالذبح.
    ويمكن التغلب علي هذه المشكلة بالبعد عن تزاوج الأقارب والانتخاب.
    ج)الحملان البردانة
    وهي تلك الحملان التي ولدت خارج الحظائر في جو قارس البرودة وتتجمد أطرافها في بعض الأحيان وقد تنفق ويمكن التغلب علي هذه المشكلة بمحاولة تدفئة هذه الحملان وتدليك أجسامها جيداً لتنشيط الدورة الدموية مع إرضاعها الحليب الدافيء وحقنها بالفيتامينات.
    د) الحملان المختنقة
    وهي حملان لا تقوي علي التنفس بصورة طبيعية نتيجة وجود بعض السوائل الجنينية داخل الجهاز التنفسي وقد يؤدي إلي الاختناق ويمكن التغلب علي هذه المشكلة من خلال شفط هذه السوائل أو عمل تهيج لأغشية الأنف لإجبار الحمل علي العطس.
    هـ) الحملان الجائعة
    وهي حملان ضعيفة كثيرة الصياح خلف أمهاتها وفمها بارد وهذه الحالة نتيجة الجوع ويمكن التغلب علي هذه المشكلة من خلال فحص ضرع النعجة الأم ومعالجة انسداد الحلمات ومساعدة الحمل علي الرضاعة من أمه أو إرضاعه بواسطة الرضاعة اليدوية.
    و) الحملان اليتيمة
    الحملان اليتيمة
    أن أهم المشاكل التي تصادف المربي أثناء الرضاعة هي مشكلة الحملان اليتيمة وهي الحملان التي تولد ولا تتوفر لها فرصة الرضاعة من الأم لسبب أو لآخر مثل موت الأم أو مرضها أو ولادة الأم لأكثر من حمل..ويمكن التعرف علي الحمل اليتيم فيلاحظ المربي حمل كثير الصياح والانتقال بين النعاج للرضاعة ولكن النعاج ترفضه وترفسه مع اتساخ مقدمة الرأس ومنطقة الكفل ويتم علاج مشكلة الحملان اليتيمة بطريقة التبني والتي يتم التحايل فيها علي أم بديلة من النعاج التي ولدت في وقت ولادة الحمل اليتيم وفقدت نتاجها أو نعجة ذات إدرار عالي من اللبن ويسمح بإرضاع حمل آخر أو نعجة ولدت للمرة الأولي وليس لديها.
    الخبرة في رضاعة نتاجها وطرق التحايل هي:-
    أ) بالنسبة للنعاج التي فقدت وليدها (نتاجها)
    يراعي هنا أن تكون الفترة قصيرة بين فقد النعجة لوليدها ودس الحمل اليتيم لها لإرضاعه وفيها يستخدم فروة الحمل النافق بعد سلخها ويغطي بها الحمل اليتيم أو تؤخذ بعض إفرازات الحمل النافق ويدلك بها جسم الحمل اليتيم المراد تبنيه ويقدم إلي النعجة لإرضاعه.
    ب)النعاج عالية الإدرار والنعا ج التي تلد لأول مرة
    يتم دعك جسم ورأس الحمل المراد تبنيه بالإفرازات الطبيعية للنعجة مثل البول أو الحليب أو السوائل الناتجة من عملية الولادة (بالنسبة للنعاج التي تلد لأول مرة) ويقدم لها الحمل لإرضاعه ويمكن ربط رأس النعجة لمنعها من شم الحمل ويمكن وضع الكلاب بجوار الحظيرة حتي تشعر النعجة بالخوف وتحاول حماية نفسها وحملها وتتركه يرضع ويفضل معاملة الحملان اليتيمة القوية علي هذه الطريقة.
    ويمكن استخدام بعض المواد النفاذة أو الأسيراي برشها علي جسم الحمل أو مخطم النعجة لتعطيل حاسة الشم لديها.
    تنشئة الحملانتختلف نظم التغذية المتبعة لتنشئة الحملان باختلاف الغرض من تربية الحملان ونظام التغذية للحملان المستخدمة في عمليات الإحلال بالمزرعة يختلف عن نظام تغذية الحملان المراد تسمينها كما أن لنوع الغذاء المتوفر دور في تحديد البرنامج الغذائي المتبع.
    التنشئة علي الرضاعة الطبيعية
    الرضاعة الطبيعية
    في هذا النظام يستمر الحمل يرضع أمه لمدة 4-3 شهور في المتوسط ولا يحصل فيها الحمل علي أي أعلاف وتتميز هذه الطريقة بارتفاع معدل النمو للحملان, ولابد من توفير المرعي الجيد والأغذية المركزة المقدمة للأم أثناء فترة الرضاعة والتي تنعكس بدورها علي كمية ونوعية اللبن الذي ترضعه.
    التنشئة علي الرضاعة الصناعية
    يكتفي بترك الحملان للرضاعة من أمهاتها لفترة 3-1 أيام حتي تحصل علي السرسوب ثم تفصل عن أمهاتها تماماً ويجب ألا تترك الحملان لترضع أمهاتها لأكثر من ثلاثة أيام حتي لا يصعب تعويدها علي الرضاعة الصناعية ويلجأ البعض إلي الرضاعة الصناعية في حالة الإنتاج المكثف للأغنام أو تحت ظروف محددة مثل نفوق أو مرض النعاج وعدم وجود نعاج بديلة لتبني الحملان أو في حالة الرغبة في الإسراع بدخول النعاج لموسم تناسلي جديد..
    ويتم تدريب الحملان علي استخدام الأدوات اللازمة للرضاعة الصناعية.
    وطرق الرضاعة الصناعية هي:
    أ) الرضاعة من الجردل
    وتستخدم فيها جرادل ذات أحجام معينة تتناسب مع كمية اللبن المراد إعطاءها للمولود وأيضاً تسمح بإدخال رأسه فيها بسهولة ويفضل استخدام جردل واحد لكل حمل وتكون الجرادل من معدن غير قابل للصدأ.
    ب)الرضاعة من الجردل المتعدد الحلمات
    يستخدم هذا النوع من الجرادل في حالة الرضاعة الجماعية حيث يحتوي الجردل الواحد علي حوالي 5-3 حلمات ويوضع الجردل علي حامل خاص ذات ارتفاع معين يتناسب مع عمر الحملان وأحجامهم.
    ج)الرضاعة من الزجاجة وحيدة الحلمة
    وهي عبارة زجاجة مدرجة مزودة بحلمة لإعطاء الحمل احتياجاته اليومية من اللبن أو بديله وهذه الطريقة تحتاج عماله زائدة مما يجعلها مكلفة.
    د) الرضاعة الأوتوماتيكي
    هي عبارة عن خزانات تحتوي علي اللبن أو بديله علي درجة حرارة مطلوبة ويمكن للحملان في هذا النظام أن تأخذ احتياجاتها من الغذاء علي فترات متفاوتة وحسب رغبتها وتعتبر من أفضل الطرق.
    التغذية بالحجز
    وهو عبارة عن نظام تغذية إضافية للحملان ويتم فيه وضع الغذاء للحملان الرضيعة في مكان مصمم بطريقة خاصة حيث توجد حواجز تسمح بمرور الحملان الرضيعة فقط دون الأمهات وتبدأ الحملان في تناول هذا الغذاء بعد إنتهاء الأسبوع الأول من عمرها ويمكن تغذية الحملان في هذا النظام يدوياً أو باستخدام غذاية صممت بشكل خاص لتعويد الحملان علي التدرج علي تناول تلك الأغذية ويزيد معدل استهلاك الغذاء ابتداء من عمر 6 أسابيع حيث يبدأ إدرار لبن الأم في الانخفاض. ويفضل تدرج الحملان علي علائق مستساغة مثل الذرة والنخالة وكسب فول الصويا والمولاس وهي من أفضل المكونات لتكوين هذه العلائق وتقدم الحبوب مجروشة أو مطحونة خلال الأربعة أسابيع الأولي من التدرج علي التغذية تقدم بعدها الحبوب في صورة صحيحة بالإضافة إلي تقديم الدريس.
    وعموماً التبكير في تدريج الحملان علي التغذية الصلبة يساعد علي تطور الكرش بسرعة.
    فطام الحملان
    الفطام هو المرحلة التي يتوقف فيها الحمل عن الرضاعة الطبيعية من الأم وكذلك الرضاعة الصناعية أو هي المرحلة التي ينفصل فيها الحمل عن النعجة الأم ويصبح معتمداً علي نفسه في الحصول علي الأغذية الصلبة التي تفي باحتياجاته من الطاقة وعموماً يبدأ الحمل في تذوق الغذاء الجاف لأول مرة عند عمر أسبوعان تتزايد هذه الكمية تدريجياً.ويختلف تحديد وقت الفطام حسب نظام التربية المتبع في المزرعة فيفضل عدم فطام الحملان المستخدمة لإنتاج حيوانات تربية قبل التأكد من أنها حصلت علي كميات كافية من احتياجاتها من اللبن لتنمو بصورة طبيعية. بينما يتم اللجوء إلي فطام الحملان مبكراً عند إتباع نظم تسمين للحملان علي علائق مركزة للاستفادة من معدل التحويل الغذائي العالي خلال هذه الفترة من العمر, أو بغرض تجهيز النعاج لدخول موسم تناسلي جديد.
    وبالنسبة للسلالات المحلية يتم فطامها عند 12 - 15كيلو جرام أو عمر 2.5 - 3 أشهر أيهما أقرب ويتوقف عمر الفطام علي درجة نمو المولود وحالته الصحية بشكل عام وتجري عملية الفطام من الأغذية السائلة سواء كانت لبن كامل أو بديل اللبن إلي الأغذية الصلبة تدريجياً بتقليل كميات اللبن التي يرضعها الحمل من أمه أو بدائل اللبن وتقديم أغذية جافة أو خضراء بالتدريج إلي أن يعتمد علي الأغذية الجافة في إسيفاء احتياجاته من الطاقة, وقبل الفطام مباشرة وبداية من الأسبوع الرابع يجب توفير العلائق سهلة الهضم مثل البرسيم والد ريس والذرة المجروشة والشعير لتعويد الحملان تدريجياً علي التغذية الجافة ويراعي توفير الاحتياجات من الأملاح والفيتامينات ويفضل تجريع الحملان بمركبات طاردة للطفيليات الداخلية خلال أسبوعان من بداية الفطام, كما أن تقديم العلائق التي تحتوي علي ألياف تساعد علي تطور الكرش بدرجة كبيرة ويلاحظ انخفاض معدلات النمو انخفاض شديد بعد الفطام مباشرة وهي مرحلة حرجة للغاية قد تؤثر علي الحملان المفطومة وتسمي هذه الفترة بصدمة الفطام سرعان ما تمر بسرعة يعود بعدها الحمل إلي نموه الطبيعي.
    طريقة الفطام
    ويمكنك إتباع الخطوات التالية عند فطام الحملان:
    1. قبل الفطام بأسبوعين قم بتحصين الحملان المراد فطامها ضد الأنتيروتوكسيميا بالتحصين المناسب الذي يحدده البيطري المختص .
    2. قبل الفطام بيومين يتم تقليل التغذية علي المركزات المقدمة للنعاج التي سيتم فطام حملائها.
    3. قبل الفطام بيوم واحد يتم رفع الماء والغذاء من أمام النعاج لتقليل تكوين اللبن في الضرع.
    4. يتم الفطام بفصل الأمهات عن الحملان ونقلها إلي حظائر لا يمكن لكلا هما أن يسمع أو يري الآخر, ويترك الغذاء أمام الحملان للتعود عليه .
    5. يتم وضع الماء والاحتياجات الغذائية للنعاج بعد الفطام بيوم واحد,وهو عبارة عن مواد مالئة وماء دون التغذية علي مركزات لمدة أسبوع بعد الفطام.
    6. يمكنك إعطاء جرعة تحصين إضافية ضد التسمم المعوي (الأنتيروتوكسيميا) بعد أسبوعين من الفطام.

    الفطام المبكر جدا:
    يعتبر فطام الحملان المغذاة علي بدائل الحليب السائل إجراء ضروري وهام حيث أن البدائل مكلفة إذا قورنت مع مصادر الأعلاف والغذاء التقليدية، وهذا بالإضافة إلي إن التغذية علي البدائل مجهدة وتحتاج إلي إجراءات وقائية لمنع التلوث الناجم عن عدم نظافة أواني التغذية الصناعية، وبصورة عامة فإن نجاح الفطام المبكر علي الغذاء الصلب يتوقف أساسا علي مدى التطور الفسيولوجي لكرش الحمل وكفاءته في تحويل مواد الطاقة الغذائية داخل الكرش إلي أحماض دهنية طيارة volatile fatty acids يستفيد منها الحمل كمصادر للطاقة بدلا من استفادته من الجلوكوز الناتج من هضم لاكتوز الحليب أو البدائل الاخري داخل المعدة الحقيقية. وتطور الكرش في الحملان يتوقف علي كمية الغذاء الصلب المأكول حيث أن إنتاج الأحماض الدهنية الطيارة تنشط من سرعة تطور الكرش، وكمية الغذاء الصلب المأكولة بعد الفطام تتوقف علي كمية الحليب الذي تناولها هذا الحمل قبل الشروع في الفطام، فالحملان خلال 2-3 أسبوع بعد الولادة لا تتناول أية مواد غذائية صلبة بصورة محسوسة وبغض النظر عن كمية الحليب التي يرضعها ولكنها بعد ذلك في الفترات اللاحقة فإنها تتناول مواد غذائية صلبة بكميات متزايدة طبيعيا وقد تزيد عن المعدلات الطبيعية في حالة نقص الحليب المتناول.
    وتقييد كمية الحليب السائل المقدمة للحملان من أسهل الإجراءات المتبعة في نظم الفطام المبكر جدا للحملان المرباة صناعيا، ولكن في حالة الحملان المرباة طبيعيا فإن أفضل الوسائل لتقليل كمية الحليب التي ترضعها الحملان من أمهاتها هي خفض إنتاج النعاج من الحليب عن طريق خفض الغذاء المقدم لها، وهذا الأجراء يؤدي إلي انخفاض وزن جسم النعاج أيضا مم يتسبب في انخفاض كفاءتها التناسلية. وقد استبدل نظام خفض التغذية للنعاج بنظام خفض كمية البروتين الغذائي مع الحفاظ علي مستوى الطاقة لتحقيق الغرض دون الإضرار بجسم النعاج ذاتها. وأوضحت الدراسات أن نظام الفطام المبكر جدا يمكن أجرائه بعمر لا يقل عن 28 يوم مع شرط توفر التغذية الاختيارية وبأنواع من الأغذية عالية القيمة الغذائية وذات طعم مرغوب فيه للحملان الصغيرة وإتباع أية وسيلة لتقليل اعتماد الحمل علي رضاعة الحليب، وفي هذه الطريقة يلاحظ أن الحملان تعاني من صدمات في النمو ولكنها سرعان ما تستعيد نموها مرة أخرى طبيعيا. وفطام الحملان مبكرا عند عمر 28 يوم لا يعني بالضرورة أن الكرش اكتمل حجمه، وهذا في حد ذاته عائق أمام الحملان لتناول أية غذاء بكميات كبيرة ولتعويض ذلك نعتمد في تغذية هذه الحملان علي غذاء عالي القيمة الغذائية وحجمه صغير لتعويض صغر حجم الكرش، وبالإضافة إلي ذلك يجب أن تكون مواد العلف سريعة التحلل داخل الكرش. وقد أوضحت التجارب أن حبوب الشوفان من المواد الغير مفضلة في تغذية الحملان مبكرة الفطام حيث يحتوي علي نسبة عالية من القشور والألياف التي تتراكم في الكرش وتشغل حيزا منه وتشعر الحمل بالشبع، ويمكن التغلب علي هذه المشكلة بطحن حبوب الشوفان أو معاملتها بواسطة هيدروكسيد الصوديوم لجعل الألياف أكثر عرضة للتحلل في الكرش وهذا علي عكس استخدامنا للبرسيم والذي يتميز بسرعة تحلله في الكرش ويعتبر من الأعلاف المرغوبة جدا للفطام عليها.
    تسمين الحملان مبكرة الفطام:
    عندما تصل الحملان مبكرة الفطام لعمر 8-10 أسابيع فإن خيارات التسمين تكون متوفرة أمام المربي ويمكنه الاستمرار في تغذيتها تغذية مكثفة لكي تصل إلي الوزن الملائم للذبح بعمر 12-14 أسبوع. والتغذية علي الحبوب الكربوهيدراتية عملية سهلة حيث إنها من المواد سريعة التخمر داخل الكرش وتعطي نتائج مشجعة في التسمين، ولكن المشكلة تكمن في أن إنتاج حمض البروبيونك الدهني الطيار تزداد في الكرش إلي مستوي أعلي من المقدرة الميتابولزمية لكبد الحملان وهذا بالتالي يؤدي إلي تكوين أحماض دهنية من النوع المتفرع بكميات كبيرة مم يحدث ليونة في دهون الجسم المترسبة وخفض في جودة الذبيحة. وللتغلب علي تلك المشكلة ينصح بتقديم الحبوب كاملة وغير مطحونة، وذلك يقلل نسبيا من سرعة التخمر في الكرش ويقلل من احتمالات حدوث الحماض acidosis/rumenitis. ويمكن تسمين الحملان مبكرة الفطام أيضا علي مواد العلف الخشن مثل البرسيم و الدريس البقولي، وأوضحت الدراسات أن طحن مواد العلف الخشن يساعدها في التسمين الجيد ويكون ذلك بديلا عن الحبوب.
    تسمين الحملان المرباة طبيعيا:
    في الحالات الطبيعية عندما تكون النعاج في المراعي وترضع حملا واحدا فقط فإن هذا الحمل سوف يصل إلي وزن ملائم للذبح بعمر 4-5 أشهر، وهذا العمر في حقيقة الأمر هو عمر الفطام الطبيعي لهذه الحملان والتي تبدأ في تناول الغذاء الجاف بكميات محسوسة مع نهاية الشهر الأول من عمرها وحتي موعد فطامها الطبيعي ودون تدخل من المربي. وهذه الحملان تعوض بطء تطور الكرش فيها من خلال رضاعتها لكميات كبيرة من الحليب وتستغل البروتين منه أفضل أستغلال حيث تمرره سليما إلي الأنفحة ويستفاد منه في تغطية احتياجات النمو. وهناك ظروف أخري تكون فيها المراعي غير جيدة وتتفاقم المشكلة في حالة ان النعاج ترضع توائم، ولذلك نجد ان الحملان عند موعد فطامها الطبيعي (4-5 أشهر) لا تكون قد وصلت إلي وزن ملائم للذبح وتحتاج إلي تغذية لفترات اخرى لتصل إلي وزن ملائم للذبح.
    حالة التسمين المبكر لحملان مفطومة طبيعيا:
    يفترض في هذا النظام التسميني فطام الحملان طبيعيا بعمر 120 يوم وبوزن 35 كجم، وتبدأ مباشرة عملية التسمين لمدة 80 يوم ليتم ذبح الحملان بوزن 45 كجم وعمر 200 يوم. وفي هذا النظام تكون معدلات النمو خلال مرحلة ما قبل الفطام 240 جم/يوم ثم تصبح 125جم/يوم في مرحلة تسمين ما بعد الفطام. ويوضح جدول (5) كميات البروتين والطاقة اللازمة والتي تكونت في الجسم خلال مرحلتي النمو. وفي هذا المثال كانت الحملان في حالة استمرارية للنمو بالرغم من اختلاف معدلات النمو خلال مرحلتي التسمين، ويلاحظ أيضا أن احتياج الحملان للبروتين خلال المرحلة الأولي للنمو أعلي من احتياجاتها خلال المرحلة الثانية ويرجع ذلك إلي اختلاف معدلات نموها خلال تلك المرحلتين.
    حالة التسمين المتأخر لحملان مفطومة طبيعيا:
    وفي هذا المثال تم فطام الحملان طبيعيا بعمر 120 يوم ووزن 35 كجم ثم بقيت هذه الحملان علي عليقة حافظة لمدة 130 يوم ثم بدأ التسمين النهائي بعد ذلك ليصل وزنها إلي 45، وتستغرق عملية التسمين النهائي مدة 50 يوم ليتم ذبح الحملان بعمر 300 يوم. خلال المرحلة الأولي من النمو كان معدل النمو اليومي 240 جرام بينما في فترة التسمين النهائية كان معدل النمو 200 جم/يوم. ويلاحظ في هذا المثال (جدول 6) أن احتياجات الحملان للبروتين خلال فترة التسمين النهائية كانت أعلي من احتياجاتها خلال المرحلة الأولي من النمو وقد يرجع ذلك إلي النمو التعويضي خلال المرحلة الأخيرة بجانب ارتفاع الاحتياجات الحافظة أيضا.منقول

    حى على الجهاد

    عدد المساهمات: 1
    تاريخ التسجيل: 09/06/2011

    رد: دوره متكامله في تربية الاغنام والمعز-1

    مُساهمة من طرف حى على الجهاد في الخميس يونيو 09, 2011 2:32 pm

    جزاكم الله خيرا

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس أكتوبر 30, 2014 2:41 pm