مصري فيت

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نامل ان تكون في اتم صحه وعافيه
مصري فيت

منتدي لعلوم الطب البيطري وما يشملها


    السيلاج العلف المفضل عالميا للمجترات

    شاطر

    admin
    Admin

    المساهمات : 2528
    تاريخ التسجيل : 22/03/2010
    العمر : 56
    الموقع : O.KATTAB@YAHOO.COM

    السيلاج العلف المفضل عالميا للمجترات

    مُساهمة من طرف admin في السبت أبريل 09, 2011 7:51 pm

    لسيلاج علف المجترات المفضل عالميا الآن اا ا


    <table style="margin-top: 10px; margin-bottom: 20px; margin-right: 10px;" align="left" border="0" cellpadding="2" cellspacing="0"><tr><td style="text-align: center; color: Red;" class="snormal">
    </td><td valign="top" align="left">
    </td></tr></table>
    تعتبر عملية إنتاج الأعلاف غير التقليدية هامةجدا لغلو الاعلاف المركزة
    واختلاف المناخ العالمي فتتغير خريطة الاعلاف الخضراء والحبوب باستمرار.
    ويعتبر السيلاج أحد الأعلاف غير التقليدية و الذي يمكن الاعتماد عليه
    لتغذية جميع المجترات – الجمال, الابقار, الجاموس, الماعز, الاغنام,....- ،
    للسيلاج فوائد عدة في مجالات الإنتاج الحيواني.
    تعريف السيلاج :
    السيلجة
    هى عملية حفظ العلف الأخضر فى اقرب صورة لحالته الطبيعية والمحافظة على
    قيمته الغذائية. وتستخدم عديد من الأساليب لحفظ مادة العلف على صورة
    السيلاج،
    يعرف السيلاج بأنه المنتج الناتج من حفظ محاصيل الأعلاف
    الخضراء ذات المحتوى الرطوبي العالي وذلك بالتخمر تحت الظروف اللاهوائية
    للحفاظ على قيمتها الغذائية دون التعرض للفساد ، ويتم ذلك عن طزيق تخمير
    السكريات لإنتاج أحماض تزيد من حموضة العلف بدرجة توقف وتثبط عوامل فساده.
    مزايا وفؤائد السيلاج :
    1. يؤدى حفظ محاصيل الأعلاف الخضراء فى صورة سيلاج إلى تقليل الفاقد الناتج عن التخزين الجاف (الدريس).
    2. يحتفظ السيلاج بنسبة أعلى من الطاقة والبروتين والكاروتين وذلك مقارنة بالدريس .
    3. يمكن توفير السيلاج كعلف حيواني في أى وقت من السنة وبأقل التكاليف .
    4. زيادة نسبة الحشائش في الأعلاف الخضراء تعطي دريس سيئ..
    5. يتميز السيلاج بنكهة طيبة وطعم مستساغ وتقبل عليه الحيوانات المجترة مما يزيد الإنتاج الحيواني للحم والالبان.
    6. القضاء على نسبة كبيرة من الحشائش حيث أن بذور الحشائش تفقد قدرتها على الإنبات عند وجودها فى السيلاج..
    7. يمكن ضغط السيلاج فى حيز محدود ولذا يحتاج إلى مساحات أقل للتخزين .
    8. عدم وجود فرصة للإشتعال الذاتى أو الحريق كما فى حالة الدريس .
    9.
    أثبتت الدراسات والبحوث الحديثة أن السيلاج أكثر أهمية في تغذية حيوانات
    اللبن خاصة فى حالة ارتفاع درجات الحرارة وقلة المطر فتقل الأعلاف الخضراء.

    10. ارتفاع معامل هضم المركبات الغذائية نتيجة لفعل الميكروبات والإنزيمات النباتية .
    11.
    يتفوق السيلاج المعبأ في أكياس باحتفاظه بالقيمة الغذائية للنبات الاصلي
    بعكس الدريس ، حيث أن الدريس المجفف طبيعياً لا يحتفظ بأكثر من 70- 75% من
    المواد الغذائية فى أفضل ظروف تجفيفه.
    12. تأثيره ملين يحافظ على مادته
    فى صورة طرية عصيرية وهذا له أهميته فى الصيف حيث أن له تأثيرمرطب على
    الحيوانات يخفف من التأثير الضار لارتفاع درجة الحرارة الجوية ووجد ان
    التغذية على السيلاج فى الصيف تجنب الحيوانات الاضطرابات الهضمية التى
    تتعرض لها عند الانتقال من التغذية الخضراء على البرسيم إلى التغذية
    الجافة.
    13. مصدر جيد للكاروتين الذى تفتقر إليه معظم العلائق الجافة.
    14.
    لا يحدث به فقد أثناء التغذية علية فحتى السيقان الخشنة تؤكل أيضا فلا
    يتبقى شئ منه وبالتالى فهو يحل محل جزء من العليقه المركزة مما يساعد على
    خفض نفقات التغذية
    15. توفير المادة الخضراء المحفوظة إلى فترات من العام لاتتوفر فيها الأعلاف الخضراء العادية
    16.
    يشكل احتياطي علفي في المزارع الكبيرة حيث يجب توفر أعلاف متنوعة كاحتياط
    في هذه المزارع لستة أشهر قادمة، تحسباً من حصول أزمات في تأمين الأعلاف
    الأخرى.
    17. ؤمن تقديم عليقة متوازنة لحيوانات المزرعة على مدار العام.
    18.
    السيلاج قابل للتخزين عدة سنوات دون تغير كبير ومهم في تركيبه إذا كان
    مغلق تماماً ومضغوط بشكل جيد. ذكر B.N. Chlerjee's Maiti في الهند أنه
    يستمر 12-18 شهر دون أي تبدل في تركيبه.
    19. إن تركيب السيلاج قريب من
    تركيب المادة الخضراء حيث أن التغير الرئيسي يتم بتحويل السكريات بالتخمر
    اللاهوائي إلى حمض اللبن الاسهل هضماً في كرش الحيوان.
    20. يحوي
    فيتامينات مختلفة خاصة ف (أ) أو الكاروتين إضافة إلى عناصر معدنية وبروتين
    بنسب مختلفة حسب وجودها في المادة الخضراء الطازجة.
    21. أهم العناصر الغذائية في السيلاج هي الكربوهيدرات حيث تبلغ نسبتها فيه 90-100 جرام معادل نشا/ كجم من سيلاج الذرة الخضراء
    22. من نتائج الابحاث أن التغذية على عليقة سيلاج الذرة أدت إلى زيادة فى إنتاج اللبن ونسبة الدهن بنسبة 5.7% و 3.4% على الترتيب .
    23. والأبقار (يمكن تطبيق ذلك علي جميع المجترات) المغذاة على عليقة السيلاج تبدي تحسنا فى الكفاءة الغذائية والاقتصادية.
    24. إن جودة سيلاج الذرة العالية والقيمة الغذائية كمركبات مهضومة كلية وبروتين خام مهضوم لسيلاج الذرة عالية
    25.
    ويمكن استنتاج أن التغذية على علائق سيلاج الذرة توفر فى كمية العلف
    المركز وتحسن الأداء الإنتاجى للأبقار الحلابة (يمكن تطبيق ذلك علي جميع
    المجترات)
    26. حفظ العلف في صورة سيلاج يفقده سميته مثل قتل سمية كثير
    من المبيدات والاسمدة والتسمم بحامض البوسيك الذي تنتجه بعض نباتات الرعي
    في ظروف معينة
    ما هى المحاصيل التى يصنع منها السيلاج؟
    أي محصول
    يعطي إنتاج وافر من العلف الأخضر مثل البرسيم أو محاصيل الحبوب مثل الذرة
    والسورجم أو من مخاليط النجيليات والبقوليات أو عباد الشمس وقمم بنجر السكر
    والفول السودانى أو مخلفات الصناعات الغذائية مثل بجاس قصب السكر ولب
    البنجر ومخلفات تصنيع الخضر والفاكهة ويعتبر نبات الذرة الكامل الأكثر
    شيوعاً في صناعة السيلاج
    يمكن أن نصنع السيلاج من معظم المحاصيل العلفية
    إلا أنه هناك اختلاف في نوعية السيلاج الناتج حسب المحصول العلفي المصنع
    وأهم هذه المحاصيل:
    المحاصيل النجيلية:

    1- الذرة الصفراء، البيضاء المحلية، البيضاء العلفية المحسنة.
    2- الشوفان بأصنافه المختلفة.
    3- الشعير بأصنافه المختلفة.

    المحاصيل الدرنية:

    1- الشوندر السكري (درنات الشوندر السكري، أوراق الشوندر السكري، تفل الشوندر السكري الرطب).
    2- الشوندر العلفي
    3- درنات البطاطا
    4- الملفوف العلفي
    5- الجزر

    المحاصيل البقولية:

    الفصة، البرسيم، البيقية، فول الصويا، ...وغيرها.
    الأعشاب النجيلية والبقولية:
    1- النجيلية، النجيل ، شيلم بري، سنيسلة، شعير معمر، حنيطة.
    2- بقولية : برسيم بري ،فصة برية ، بيقية برية ، جلبان بري.

    سيلاج مخلفات النخيل والطماطم وتفل الموالح وتفل التفاح
    الحقيقة
    أننا لانستطيع ان نحصي كل ما يمكن ان يدخل في عملية السيلجة فهناك مخاليط
    كثيرة تكتسب أهميتها من التوازن الغذائي للمخلوط وقدرته علي توفير أكبر قدر
    ممكن من العليقة المتكاملة كعلف غير تقليدي.
    كيفية تقديم السيلاج للمجترات – حسب بعض الدراسات:
    تنصح
    بعض الابحاث أن يقدم السيلاج للحيوانات تدريجيا خلال اسبوعين يقدم للاغنام
    والماعز (200 جم يوميا) والابقار 2 كجم يوميا) تزيد تدريجيا الى المعدلات
    المطلوبة . ويراعى الا تزيد نسبة السيلاح المقدمة يوميا عن 2 كجم للاغنام
    والماعز و-15 للابقار والجاموس وتكملة باقى الاحتاجات بإضافة العلف المركز.
    لا يقدم للعجول الرضيعة و لا يقدم للعجول التى فى عمر أقل من 4 شهور
    ابقار
    اللبن عالية الادرار يمكن ان تأكل حتى 30 كجم سيلاج ذرة كامل فى اليوم مع
    استكمال باقى الاحتياجات من العلف المركز والاملاح المعدنية.
    الكميات
    المقترحة تكون 25-20 كجم / رأس / يوم لحيوان اللبن 5كجم / رأس / يوم لعجول
    وعجلات عمر 6-5 شهور ، 4كجم / 100 كجم وزن حي لعجول وعجلات كبيرة مع
    استكمال الاحتياجات حسب الإنتاج بالأعلاف المركزة
    وفي دراسة أخري: فى
    حالة وجود سيلاج الأذرة الخضراء بالكيزان فإنه يمكن تسمين العجول الجاموسى
    والبقرية عليها بمعدل 8% من وزن الحى حتى وزن 300 كجم. والعجول أكثر من 300
    كجم وزن حى تعطى 5% من وزنها سيلاج أذرة خضراء بالكيزان + 2 كجم علف مركز
    حتى أعلى الأوزان. = د.محمود الهايشة=
    يفضل إضافة بيكربونات الصوديوم في العلائق لمعادلة الحموضة الزائدة .
    بعض
    الابحاث اثبتت أن نسبة 75% سيلاج ذرة (أو مايعادله) + 25% مخلوط علف مركز
    للابقار النامية ثم تنتهي في آخر التسمين بالتدريج الي 75% مخلوط علف مركز
    + 25% سيلاج ذرة (او مايعادله ) هذا النظام أعطي أعلي عائد اقتصادي
    للتسمين


    ومن المقالات القيمة في هذا المضمار هذا المقال:

    ________________________________________


    التغذية على العليقة المتكاملة T.M.R

    وتعتبر هذه الطريقة هامة جدا وهى انجح طريقة للتغذية فى الوقت الحالى ويطبقها معظم المزارع الكبيرة

    وهى باختصار :

    تقديم
    العلف المالئ مع العلف المركز (الحبوب -مصادر البروتين -مخلفات المضارب
    والمطاحن............الخ)بالاضافة الى الاملاح والفيتامينات ومضادات
    الحموضة ....الخ

    توزيع العليقة بواسطة Mixer
    مميزات هذه الطريقة :

    (1) يحصل الحيوان على الغذاء المتوازن مع كل قضمة

    (2)
    لا يستطيع الحيوان الاختيار والمفاضلة بين مواد العلف المختلفة التى تقدم
    له مما يزيد من كفاءة الاستفادة من الغذاء وذلك لثبات البيئة الداخلية
    للكرش

    (3) تتيح للمربى حساب كمية كل انواع العلف الداخلة فى تركيب
    العليقة بالضبط فيقلل من كمية الفاقد ويستطيع حساب الكمية المراد تخزينها

    (4) تجبر الحيوان على اعطاء اقصى انتاجية (لبن او لحم )والتى توفرها تراكيبه الوراثية (وذلك فى حالة التركيب المتوازن للعليقة )

    - وتستخدم لتحضير هذه العليقة الة خلط الاعلاف (mixer ) والتى تقدم العليقة على الطوايل وقد يكون بها الة لقطع السيلاج من المستودع


    Mixer

    س: هل يمكن للمربى الصغير عمل عليقة T.M.R بدون mixer ?

    ج: نعم يمكن ذلك كالاتى :

    (1) فى حالة استخدام السيلاج مع العلف المركز :

    يتم
    وضع طبقة من الكمية المقررة للسيلاج على ارض خرسانية نظيفة وفردها ثم توضع
    طبقة من العلف المركز ثم طبقة من السيلاج ثم طبقة من العلف وهكذا حتى
    تنتهى كمية السيلاج والعلف المقررة ثم يتم تقليبها حتى تصبح الخلطة متجانسة
    ثم تقدم للحيوانات

    (2) فى حالة استخدام الدريس مع العلف المركز :

    يفضل ان يكون الدريس مقطعا ليسهل التقليب والحصول على عليقة متوازنة و ننفذ ماحدث مع السيلاج
    اذا
    كان الدريس صحيحا( شعر ) يتم فرد الدريس اولا على الطوايل ويفرد العلف
    المركز فوقه ولكن فى هذه الحالة يزيد الفاقد لان الحيوانات ستسحب الدريس
    تحت ارجلها وتاكل المركز فقط

    (3) فى حالة استخدام المولاس مع الدريس او السيلاج بالاضافة للعلف المركز :

    يستخدم المولاس كمؤشر لجودة الخلط فيتم التقليب حتى لانرى المولاس عندها تكون العليقة متجانسة

    -يمكن عمل العليقة من السيلاج + الدريس+ المولاس + العلف المركز + اى مادة تريد استخدامها

    ملحوظة هامة :
    يجب ان تكون العليقة متوازنة وتم حساب مكوناتها بدقة

    [/quote]


    التغيرات التى تحدث أثناء عملية الحفظ :
    1. إستبعاد الهواء .
    2. تشجيع إرتفاع حرارة الكتلة لحوالي 27 - 27.5 درجة مئوية.
    3. إحتواء العلف عند كبسه على 65 – 75 % رطوبة .
    وقبل الخوض فى تقنية تصنيع السيلاج من الأعلاف الخضراء يجب التعرف على ماهية عملية التنفس وكذا ماهية عملية التخمر:
    عملية التنفس:
    التنفس هى عملية أكسدة للمركبات العضوية ، فيها الأكسجين هو المستقبل النهائي للإلكترونات فمثلا أكسدة جزئ الجلوكوز.

    وجميع تفاعلات التنفس عكسية واتجاه التفاعل يتوقف على:
    1. تركيز المواد المتفاعلة.
    2. تركيز المواد الناتجة من التفاعل.
    والتنفس
    من المعاملات الهدمية وهذا اصطلاح يعبر عن إطلاق الطاقة اللازمة لإتمام
    العمليات الحيوية الأخرى وتدفئة الخلايا. وكثير من الكائنات الحية مزودة
    بنظم تقوم بنقل الهيدروجين وتوصيلة للأكسجين الذي يكون المستقبل الوحيد
    للهيدروجين. وهناك العديد من التعريفات لعملية التنفس . الاول منها يعتبر
    إن أي تفاعل يترتب عليه إطلاق طاقة وفيه الأكسجين يقوم باستقبال الهيدروجين
    . والثاني يعتبر إن أي تفاعل يترتب عليه إنطلاق طاقة صالحة للخلايا سواء
    تم في ظروف هوائية أو غير هوائية. وفي بعض الظروف نجد أن الأكسجين يكون
    شحيحاً وفي مثل هذه الظروف فإن الكائنات الحية الدقيقة هى تلك القادرة على
    استخلاص الطاقة مستخدمة مستقبلات لإلكترونات أخرى غير الأكسجين وهو ما يطلق
    عليه الصور المختلفة لتفاعلات التخمر.
    تفاعلات التخمر: Fermentation Reaction
    تعرف
    تفاعلات التخمر بأنها تفاعلات لاهوائية يتحول فيها المركب العضوي إلى
    مركبات عضوية أخرى ذات محتوى أكثر من الطاقة، وتستخدم الطاقة للمحافظة على
    النشاط الميكروبي وتشمل تفاعلات التخمر عدد من التفاعلات هى:
    1. Homofermentative reaction
    2. Heterofermentative reaction
    3. Isofermermentative reaction
    4. Multifermentative reaction
    5. Metafermentative reaction
    وهذه التفاعلات تتم بواسطة العديد من الكائنات الحية بالبيئات الزراعية على النحو التالي:
    1- Homofermentative reaction
    هو تفاعل التخمر الذي يتحول فيه المركب العضوي إلى مركب آخر عضوي ولكن الطاقة الناتجة والمنطلقة أقل منها في حالة التنفس.
    ومثال
    لها تخمر جزئ الجلوكوز إلى كحول الإثيل وثاني أكسيد الكربون أو تخمر جزئ
    الجلوكوز إلى جزء حامض لاكتيك بواسطة بكتريا حامض اللاكتيك.

    والبكتريا التي تقوم بهذا التخمر:
    1. Lactobacilli
    2. Sterptococcoi
    2- Heterofermentative reaction
    هو
    تفاعل التخمر والذي فية يتحول المركب العضوي إلى عدد من المركبات الأخرى.
    ومثال ذلك تحول الجلوكوز إلى حامض الخليك وحامض الفورميك وكحول إيثيل.

    والبكتريا التي تقوم بهذا التفاعل هى Sterptococcoi
    3- Isofermermentative reaction
    وفيه
    يكون أحد جزئيات المركب العضوي مانح للهيدروجين وجزئ أخر قابل أو مستقبل
    للهيدروجين. وفيه يتم أكسدة أحد جزيئات المركب واختزال جزئ أخر من نفس
    المركب مثل التفاعل التالي:

    والبكتريا التي تقوم بهذا التفاعل هى Clostridium sporogenes
    4- Multifermentative reaction
    هو
    تفاعلات التخمر التي يكون فيها أحد المركبات العضوية مانح للهيدروجين
    ومركب عضوي آخر مستقل للهيدروجين والتي تقوم بها بكتريا Clostridium
    sporogenes والتي تؤكسد الأنالين من اختزال البرولين ليعطي حامض خايك وثاني
    أكسيد الكربون وماء حامض ألفا أمينو فاليريك.

    5- Metafermentative reaction:
    هى
    عبارة عن تفاعلات تخمر لاهوائية يكون فيها مركب عضوي مانح للهيدروجين
    ومركب غير عضوي غير الأكسجين مستقبل للهيدروجين ومثال ذلك اختزال الكبريت.
    حيث يتم بأكسدة حامض اللاكتيك إلى حامض الخليك وثاني أكسيد الكربون وماء
    ويختزل الكبريت إلى كبرتيد الهيدروجين، وهذا التفاعل شائع في الظروف
    اللاهوائية في الأراضي الزراعية.
    تقييم سيلاج نبات الذرة الكامل في تغذية الحيوانات الحلابة:
    قام
    بندارى ويونس (1997) بدراسة تقييم عيدان الذرة في تغذية الحيوانات الحلابة
    ، حيث تم تقدير متوسط إنتاج الفدان وكذلك التركيب الكيماوي لعيدان الذرة
    الخضراء بعد حصاد الحبوب مباشرة لأثنى عشر هجين وصنف جيزة 2 من هذا المحصول
    ،وقدرت أيضا القيمة الغذائية للعيدان الجافة والسيلاج المصنع من العيدان
    الخضراء لأحد هذه الهجن وهو هجين فردى عشرة لدراسة مدى التدهور في قيمته
    الغذائية.
    وقد أوضحت الدراسة ما يلى :
    بالرغم من أن سيلاج عيدان
    الذرة الخضراء صنع بدون إضافات إلا أنه تميز بجودة عالية حيث إحتوى على قدر
    مناسب من الأحماض العضوية وبلونه الأخضر المائل للصفرة وبرائحته المقبولة.

    أجريت
    أيضاً تجربة تغذية استمرت 16 أسبوع بإستخدام 9 بقرات فريزيان بعد الولادة
    بــــ 6 أسابيع فى تصميم إحصائى مناسب والعودة إلى بدء دراسة تأثير تغذية
    الأبقار الحلابة على عيدان الذرة الجافة أو سيلاج عيدان الذرة الخضراء على
    الاداء الإنتاجى لأبقار الفريزيان، وقد احتوت العلائق على أساس المادة
    الجافة على 55 % علف مركز 33 % قش أرز و12 % دريس برسيم (المعاملة الأولى )
    و55 % علف مركز و33 % عيدان الذرة الجافة و12% دريس برسيم(المعاملة
    الثانية) و50 % علف مركز و36%سيلاج عيدان الذرة الخضراء و14 % دريس
    برسيم(المعاملة الثالثة).
    أوضحت تجربة التغذية ما يلي :
    1. التغذية
    على سيلاج عيدان الذرة الخضراء أدت إلى زيادة معنوية في القيمة الغذائية
    لعليقة المعاملة الثالثة وإلى زيادة معنوية فى معاملات هضم المركبات
    الغذائية فيما عدا المستخلص الأثيرى وكذلك المركبات الغذائية المهضومة
    والبروتين المهضوم مقارنة بإستخدام عيدان الذرة الجافة وقش الأرز في
    المعاملة الأولى والثانية.
    2. ليس هناك أى اختلافات معنوية بين المعاملات الثلاثة في إنتاج اللبن المعدل والغير معدل .
    3.
    الكفاءة الإنتاجية والكفاءة التحولية للأبقار التي غذيت على سيلاج عيدان
    الذرة الخضراء هى الأفضل مقارنة بالأبقار التي غذيت على قش الأرز وعيدان
    الذرة الجافة .
    4. العليقة المحتوية على سيلاج عيدان الذرة الخضراء
    (المعاملة الثالثة) هى الأفضل والأكثر إقتصاداً مقارنة بالعلائق المحتوية
    على قش الأرز أو عيدان الذرة الجافة. فقد قلل استخدام سيلاج عيدان الذرة
    الخضراء من تكاليف التغذية بمقدار 29.41 %، 27.52 % مقارنة بالعلائق
    المحتوية على قش الأرز أو عيدان الذرة الجافة (المعاملة الأولى
    والثانية)على التوالي.
    وعن تأثير تغذية سيلاج الذرة الأخضر الكامل مع
    مخلوط اليوريا والمولاس والعناصر المعدنية على أداء العجول الجاموسي أجرى
    خنيزى وآخرون (1997) تجربة تغذية استمرت 160 يوماً إستخدم فيها 24 عجل
    جاموسي بمتوسط وزن 230.5 كجم لدراسة تأثير تغذية سيلاج الذرة الأخضر الكامل
    مع مخلوط اليوريا والمولاس والعناصر المعدنية على أداء العجول، وقد وزعت
    العجول عشوائياً إلى أربعة مجموعات متماثلة على المعاملات المختلفة الآتية :

     1- 2 % من وزن الجسم الحي علف مركز + قش الأرز حتى الشبع .
     2- 1 % من وزن الجسم الحي علف مركز + سيلاج الذرة حتى الشبع لمدة 8 ساعات يومياً.
     3- 1 % من وزن الجسم الحي علف مركز + سيلاج الذرة حتى الشبع + سائل المفيد بمعدل 0.5 % من وزن الجسم الحي.
     4- 1 % من وزن الجسم الحي علف مركز + سيلاج الذرة حتى الشبع +بلوكات المولاس حتى الشبع.
    وأجريت
    أربعة تجارب هضم لتقدير معاملات الهضم والقيمة الغذائية للعلائق المستخدمة
    وتم أخذ عينات من الكرش والدم على فترات مختلفة لدراسة مقاييس الكرش
    والدم.
    وفيما يلي أهم النتائج المتحصل عليها :
    1. يعد سيلاج الذرة الأخضر الكامل المتحصل عليه في التجربة ذو جودة عالية لخصائصه الكيميائية المتميزة .
    2.
    إضافة المفيد أوبلوكات المولاس سيلاج الذرة لم يؤثر معنوياً على هضم جميع
    المواد الغذائية والقيمة الغذائية للعلائق المذكورة مقارنة بالعليقة
    الثانية ، وقد تميزت العليقة الثانية بإرتفاع معاملات الهضم والقيمة
    الغذائية عن العليقة الأولى (المقارنة).
    3. كان متوسط الزيادة اليومية
    في وزن الجسم للعجول 0.806 ــ 0.882 ــ 0.930 ــ 0.944 كجم للمجموعات
    الأربعة على الترتيب مع ظهور فروق معنوية عند مستوى 0.05 بين المجموعات .
    4.
    كانت الكفاءة الغذائية معبراً عنها بمقياس النمو والتمثيل في كمية المواد
    الغذائية الكلية المهضومة بالكيلو جرام اللازمة لكل 1 كجم نمو على النحو
    التالي 5.47 ــ 3.61 ـــ 3.95 ـــ 3.39 للمعاملات المختلفة على الترتيب مع
    وجود فروق عالية المعنوية (0.01) بين المعاملات.
    5. سجلت المعاملة
    الثانية والرابعة أعلى كفاءة إقتصادية معبراً عنها كنسبة بين ثمن الناتج
    إلى ثمن العلائق المستهلكة بأسعار 1997 بينما كانت المعاملة الأولى
    (المقارنة) أقلها.
    6. أوضحت قيم الــPH التي قيست عند صفر و 3 و 6 ساعات
    من التغذية وكان التقدير قد تم عند 80 يوماً من بداية التجربة ــ وكانت
    متوسطات الــPH قبل التغذية عالية (6.80) ثم إنخفضت بعد 3 ساعات (6.18) ثم
    ارتفعت مرة أخرى بعد 6 ساعات من التغذية (6.35) موضحا عدم وجود فروق منعوية
    بين المجموعات والفترات.
    7. سجلت متوسطات جملة الأحماض الدهنية الطيارة
    أقل تركيز قبل التغذية (6.62 مللجم مكافئ / 100 مللى) ثم إزدادت بعد
    التغذية بثلاث ساعات (9.87) ثم إنخفضت مرة أخرى بعد 6 ساعات من التغذية
    (8.51)مشيراً إلى أن المعاملة الأولى (المقارنة) والمعاملة الثالثة
    (المفيد) سجلت أعلى قيم بينما معاملة البلوك (الرابعة) ومعاملة سيلاج الذرة
    (الثانية) سجلتا أقل قيم الأحماض الدهنية الطيارة ولم توجد فروق معنوية
    بين المجموعات ولكن وجدت فروق معنوية على مستوى (0.01) بين الفترات.
    8.
    أوضحت قيم تركيز أمونيا الكرش نفس الإتجاه مثل جملة الأحماض الدهنية
    الطيارة ولقد سجلت مجموعات المفيد والبلوك (الثالثة والرابعة) أعلى قيم
    بينما المعاملات الأولى والثانية أقلها . مشيرا أنه لاتوجد إختلافات معنوية
    بين المجموعات بينما كانت الاختلافات معنوية على مستوى (0.01) بين
    الفترات.
    9. كانت قيم البروتين الكلي الألبيومين والجلوبيولين مرتفعة مع
    مجموعات المفيد والبلوك (الثالثة والرابعة) عن المجموعات الأخرى مبيناً
    أنه لاتوجد إختلافات معنوية بين المجموعات بينما توجد على مستوى (0.01)بين
    الفترات.
    10. كان تركيز اليوريا في بلازما الدم مرتفعاً لمجموعات المفيد
    والبلوك(الثالثة والرابعة) عن المجموعات الأخرى (الأولى والثانية )مشيراً
    أنه لاتوجد إختلافات معنوية بين المجموعات بينما توجد على مستوى (0.01) بين
    الفترات .
    11. أوضحت نتائج هذه الدراسة بأنه يمكن التوصية بتغذية
    العجول الجاموسي النامية على سيلاج الذرة الأخضر الكامل حتى الشبع (بدون
    إضافات ) مع مستوى منخفض من العلف المركز (1% من وزن الجسم) مما يحسن كمية
    الغذاء المأكول ومعدل النمو مع كفاءة غذائية واقتصادية عالية وتحسنت أيضاً
    تخمرات الكرش ومقاييش الدم مع عدم حدوث أى تأثيرات سلبية على تمثيل
    الحيوان.
    المصادر:
    المصادر العربية :
     السيد بسيوني (1999). "الأعلاف ومتطلبات الثروة الحيوانية"ـ مجلس الإعلام الريفي.
     جهاز شئون البيئة (1996). "المؤتمر القومي الأول إعادة إستخدام وتدوير المخلفات "ــ شعبة بحوث المخلفات.
     علي علي الخشن ،أنور عبد الباري (1972). "إنتاج المحاصيل" ــ دار المعارف بمصر.

    سكينة محمد إبراهيم "نشرة إرشادية عن التغذية والأعلاف الغير تقليدية " ــ
    قطاع الإنتاج الحيواني ،مكون الإرشاد الحيواني ، وزارة الزراعة ،الدقي
    ،الجيزة.
     محسن آدم عمر علي عيسى نوار، محمد عبد الستار أحمد
    (2003).ى"زراعة محاصيل الحقل في الأراضي الجديدة والصحراوية"- المكتبة
    المصرية، لوران الإسكندرية.
    محمد العشري (1986). "محاضرات في تغذية الحيوان" – كلية الزراعة، عين شمس.








    نبات الذرة الكامل بالكيزان بعد تقطيعه استعدادا لعمل السيلاج


    نبات الذرة الكامل بالكيزان بعد كمره في الاكياس لعمل السيلاج (ناضج)

    منقول من مصادر متعددة مع التلخيص والدمج والتصرف[img][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين أكتوبر 23, 2017 11:42 am