مصري فيت

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نامل ان تكون في اتم صحه وعافيه
مصري فيت

منتدي لعلوم الطب البيطري وما يشملها

    الجهاز التناسلي عند الحيوان

    شاطر

    admin
    Admin

    عدد المساهمات: 2417
    تاريخ التسجيل: 22/03/2010
    العمر: 53
    الموقع: O.KATTAB@YAHOO.COM

    الجهاز التناسلي عند الحيوان

    مُساهمة من طرف admin في الإثنين ديسمبر 10, 2012 10:44 pm

    بسم الله الرحمن الرحيم


    التناسل في حيوانات المزرعة


    فسيولوجيا التناسل أحد العلوم الحيوية التي ترتبط ارتباطا وثيقا بالعلوم الحياتية الأخرى .. ولاستيعاب هذه العلوم لا بد من بناء قاعدة عريضة من المعلومات المختلفة .. كالغدد والأنسجة والأجنة والتشريح وغيرها ... سوف نتناول : _تركيب ووظائف الأجهزة التناسلية في كل من الذكر والأنثى
    _الهرمونات التناسلية ودورها في تنظيم العمليات التناسلية
    _ الدورات التناسلية في الحيوانات المزرعية وأوجه المقارنة بينها.
    _ عملية الإخصاب ومراحل الحمل والهرمونات التي تتحكم فيها.
    _أخيرا طرق تحسين ورفع الكفاءة التناسلية في الحيوانات المختلفة.




    الجهاز التناسلي الذكرى


    للجهاز التناسلي الذكري وظيفتان هما


    1_ إنتاج الحيوانات المنوية اللازمة لتلقيح البويضات الناتجة من الأنثى بالإضافة


    2_ إفراز الهرمونات الجنسية الذكرية (التستستيرون).





    يتكون الجهاز التناسلي الذكرى من:


    1_ الخصيتين


    2_ الأعضاء الثانوية وتشمل : البربخ ـ الوعاء الناقل ـ الحبل المنوي ـ الاحليل


    3_ الغدد الجنسية الإضافية وهي: غدة كوبر ـ غدة البروستات ـ الحويصلات المنوية






    الجهاز التناسلي الذكر في الثور


    1. الخصيتين:


    • هما زوج من الغدد البيضاوية الشكل يحيط بكل خصية الياف كثيفة تعرف بالغلالة البيضاء (Tunica Albuginea) تدخل الالياف داخل نسيج الخصية مقسمتها الى فصوص (200 فصيص)


    • وكل فصيص يحتوي على 1-3 من الأنيبيبات المنوية (Seminiferous tubules


    * - وتوجد بالأنابيب المنوية نوعين من الخلايا :


    ·خلايا إنتاشية تقوم بإنتاج الحيوانات المنوية


    · وخلايا مغذيه تعمل على إكمال نضوج الحيوانات المنوية وإفراز رابطة الاندروجينات البروتينية (لنقل التستستيرون إلى داخل الأنابيب المنوية) وهرمون الإنهيبن الذي يعمل على تنظيم إفراز هرمون منبه الحويصلات(fsh)


    • كما يوجد نسيج بين الأنيبيبات توجد فيه الخلايا البينية او خلايا ليدج (Interstitial cells of leydig ) التي تنتج الهرمون الذكري التستتوستيرون (Testosterone). المسئول عن الصفات الجنسية الذكرية الثانوية .


    تحاط الخصيتان خارجيا بكيس الصفن وتتعلق الخصيتان في كيس الصفن بواسطة الحبال المنوية والأربطة الصفنية (Scrotal ligaments) احيانا لا تنزل الخصيتان في كيس الصفن وتبقى داخل تجويف الجسم منذ المرحلة الجنينية فتعرف بالخصية غير المتدلية في كيس الصفن(Undesended testes) الأمر الذي يمكن ان يؤدى الى العقم اذا لم يعالج


    ولكيس الصفن أهمية فسيولوجية كبيرة في حفظ وحماية الخصية وتنظيم حرارة الخصية الذي هو مهم في تكوين الحيوانات المنوية ..


    وللخصية وظيفتان رئيستان وهما :


    1. إنتاج الحيوانات المنوية


    2. إفراز هرمون التستستيرون .


    2. الأعضاء الثانوية:


    وتشمل :شبكية الخصية -البربخ -الوعاء الناقل - الأحليل


    (1)الشبكية الخصوية (Rete testes) :


    عند اكتمال تكوين الأمشاج الذكرية داخل الإنبيبات المنوية للخصية تتحرك خلال الإنيبيبات المنوية مارة بشبكة من القنوات تعرف بالشبكية الخصوية (Rete testes) تحتوي بطانتها على اهداب تساعد على دفع الحيوانات المنوية الى البربخ (Epididymis)


    (2) البربخ (Epididymis)
    عبارة عن قناة طويلة ملتوية تتصل في بدايتها بالخصية بينما تتصل نهايتها بالوعاء الناقل ويتكون البربخ من الرأس والجسم والذيل وله الوظائف التالية:
    1- تخزين الحيوانات المنوية المتكونة لحين قذفها .


    2- إنضاج وتغذية الحيوانات المنوية وزيادة قابليتها للإخصاب .


    3- نقل الحيوانات المنوية من الخصية إلى الوعاء الناقل .


    4- التخلص من الحيوانات المنوية القديمة عن طريق امتصاصها بواسطة الخلايا المبطنة للبربخ .


    (3) الوعاء الناقل (Vas differens )
    يمتد الوعاء الناقل من ذيل البربخ إلى فتحه مجرى البول ويأخذ الوعاء الناقل الشكل المغزلي قرب نهايته ويسمى بالأمبولة والتي تعمل كمخزن للحيوانات المنوية قبل القذف مباشرة ووظيفة الوعاء الناقل هي نقل الحيوانات المنوية من البربخ إلى مجرى البول عن طريق انقباض الخلايا العضلية الموجودة في جداره أثناء عملية قذف الحيوانات المنوية.


    (4) الحبل المنوي (Spermatic cords)
    يقوم بتوصيل الخصيتين بباقي الجسم إلى جانب احتفاظه بالأوعية الدموية والأعصاب لتغذية نسيج الخصية .


    (5) الأحليل (Urethera):
    ويحتوي هذا العضو على عضلة تعمل على امتداد وارتخاء العضو تبعا للحالة الفسيولوجية للحيوان وتعرف النهاية الحرة لعضو الجماع بالحشفة والتي تلعب دورا رئيسا في التهيج والقذف لوفرة الأعصاب المتواجدة بهذه المنطقة .


    3_ الغدد الجنسية المساعدة Accessory sex glands


    يحتوي الجهاز التناسلي الذكري على ثلاثة غدد إضافية تصب إفرازها في مجرى البول حيث تختلط بالحيوانات المنوية عند القذف وهذه الغدد هي:


    1- الحويصلات المنوية: وهما غدتان غير متساويتين في الحجم يكون سطحها مفصص وتقع على جانبي المثانة وظيفتها إفراز سائل رائق يشكل حوالي 20% من حجم القذفة في الثور وحوالي 7-8% في الكبش ويساعد في تغذيه الحيوانات المنوية وتصب إفرازات هذه الغدة في أول مجرى البول .


    2- البروستات: تتألف من فصين متساويين تقع حول عنق المثانة وتفرز هذه الغدة بروتين يدعى الملزن المضاد للحيوانات المنوية والذي يعمل على عدم تلاصق رؤوس الحيوانات المنوية ببعضها بالإضافة إلى أن إفرازات البروستات تحتوى على بعض المواد المغذية والمطهرة مثل الفركتوز والكوليستيرول والبروتينات وحمض الستريك وإفرازاتها تشكل حوالي 4-6% حجم السائل المنوي .


    3- غدة كوبر: غدد زوجية على جانبي مجرى البول وتعمل إفرازاتها على تطهير مجرى البول.


    تكوين الحيوانات المنوية Spermatogenesis


    تتكون الحيوانات المنوية في الخصية في الانيبيبات المنوية والتي تحتوى على الخلايا الجنسية وخلايا سيرتولي الجسدية .وبين الأنيبيبات توجد الخلايا البينية او خلايا ليدج الجسدية والخلايا الجنسية او الجرثومية التي تتكون خلالها الحيوانات المنوية تشمل :


    أ- خلايا أمهات المني Spermatgonia


    تتضاعف بالانقسام المتوتي غير المباشر(Multiplication)
    و تكبر وتزداد في الحجم عند البلوغ بعضها تنقسم لتعطي خلايا امهات مني والبعض الأخر تعطي الخلايا المنوية الإبتدائية .


    ب - الخلايا المنوية الإبتدائية Primary Spermatocytes


    تكبر في الحجم ثم تدخل مرحلة الإنقسام الإختزالي الأول ( Meiosis I )


    في الطور التمهيدي الأول يقترن فيها كل كروموسومين متشابهين ليكونا الاجسام الرباعية Tetrades وتحصل عملية العبور بين الكروموسومات المتاثلة


    تكمل الخلايا المنوية الإبتدائية الإنقسام الإختزالي الأول لتعطي الخلايا المنوية الثانوية


    ج-الخلايا المنوية الثانوية Secondary Spermatocytes


    - تحتوي على نصف عدد الكرموسومات (1n) التي كانت في الخلايا المنوية الإبتدائية


    - تكمل الخلايا المنوية الثانوية الأنقسام الأختزالى الثاني ( Meiosis II ) لتعطي الطلائع المنوية


    دـ الطلائع المنوية( Spermatids) ) :


    والتي تحتوى على نصف عدد الكروماتيدات /ثم يحصل لها تحول نطفي دون انقسام خلوي


    لتتحول الى الشكل النهائي للحيوان المنوي (Sperm) .







    مرحلة التمايز أو التحول النطفي Sprmiogenesis


    • مرحلة التمايز او التحول النطفي : هي تحول الطلائع المنوية(spermatid) من الشكل الخلوي العادي الكروي الى الشكل المعروف للحيوانات المنوية ذات رأس وعنق وذيل ، ويتم ذلك بدون انقسام خلوي للطلائع المنوية وتتم على مراحل :


    • 1- مرحلة جهاز جولي وتكوين حبيبات قمة المنية في الحويصلات والحبيبة الأخرى للجسم المركزي تكون بالإتجاه الاخر تكون بداية الذيل


    • 2- مرحلة الكوة :وانسدال الحويصلات على النواة لتكون كوة الرأس.


    • 3- مرحلة تكوين قمة المنية أو الجسم القميacrosomes وتحور النواة لتأخذ الشكل النهائي لرأس الحيوان المنوي وانحصار السيتوبلازم.


    • 4- مرحلة النضوج واستطالت الحيوان المنوي وتكوين العنق ،وفيه المتيوكندريا ويمتد الذيل


    خلايا سيرتولي :


    خلايا جسدية تحمي وتغذي الخلايا الجنسية أو المنوية في الأنيبيبات المنوية طرفها على الغشاء القاعدى للأنيبيبة المنوية وطرفها الأخر يمتد الى التجويف الداخلي حيث توجد بها كهوف ليوبركن توجد بها رؤوس الحيوانات المنوية ، تخلص رأس الحيوان المنوي من بقايا السيتوبلازم قبل انطلاق الحيوان المنوي في تجويف الأنيبيبة المنوية.





    تركيب الحيوان المنوي Sperm structure

    • يتركب الحيوان المنوي من ثلاث أجزاء
    1- الرأس : وبه النواة شكلها حسب نوع الحيوان مفلطح كما في الأنسان أو خطافي كما في الفأر كمثري كما الأغنام ومغزلي كما في البرمائات او خيطي كما في الطيور.
    يغطى اعلى النواة الجسم القمي acrosomeوبه الأنزيمات الهاضمة لكي تساعد في اختراق أغشية البويضة اثناء الإخصاب
    2- القطعة المتوسطة :حيث تحتوى على الميتوكندريا لأنتاج الطاقة للحركةوالجسيمان المركزيان ويساعدان في تكوين خيوط المغزل
    3- الذيل : ويعمل على حركة الحيوان المنوي ويحتوى على امتدادات الأنيبيبات الدقيقة تركيبها( 9ازواج حول المحيط +2في المركز)


    النضوج الفسيولوجي للحيوانات المنوية
    Sperm maturation


    • عند نهاية تكوين الحيوانات المنوية وانطلاقها داخل تجويف الأنيبيبات المنوية في الخصية تكون غير قادرة على الإخصاب


    • لذلك فإنها تحتاج الى النضوج الفسيولوجي داخل الخصية في منطقة البربخ(رأس وجسم وذيل البربخ) والذي تكتسب به زيادة في الحركة وتحدث بعض التغيرات التركيبية والفسيولوجية ثم تخزن داخل ذيل البربخ وتأخذ الشكل النهائي لها قبل خروجها الى خارج الجسم


    الجهاز التناسلي الأنثوي


    للجهاز التناسلي الأنثوي وظيفتان رئيستان وهما :


    i. إنتاج البويضات


    2. إفراز الهرمونات الجنسية الأنثوية (الإستروجين والبروجستيرون).


    يتكون الجهاز التناسلي الأنثوي من:


    المبيض ـ قناة المبيض ـ الرحم ـ عنق الرحم ـ المهبل ـ الفتحة التناسلية


    الجهاز التناسلي في البقرة
    (1) المبيض:


    يقع المبيض في المنطقة القطنية من التجويف البطني وهو عبارة عن زوج من المبايض وللمبيض وظيفتان :


    الأولى : إنتاج البويضات


    الثانية : إفراز الهرمونات الأنثوية الجنسية (الأستروجين والبروجستيرون).


    ويتكون المبيض من منطقتين :


    · داخلية وهي النخاع الذي يحتوي على نسيج ضام وشبكة من الألياف العصبية والأوعية الدموية


    · خارجية وهي القشرة التي تحتوي على عدد كبير من الحويصلات المبيضية في مراحل مختلفة من التطور


    • التركيب المجهري للمبيض يوضح بانه يتركب من خلايا طلائية مكعبة تغطي سطح المبيض ويوجد تحت هذه الطبقة محفظة من الأنسجة الضامة الليفية تعرف بالغلالة البيضاء ثم طبقة قاعدية مكونة من الأنسجة الضامة ايضا. ويحتوى لب المبيض على الأوعية الدموية والأعصاب.


    • يحتوي المبيض على الحويصلات المبيضيةovarian follicles يكبر بعض منها خلال الدورة التناسلية لتكون حويصلة جراف وتفرز هرمون الأستروجين وتحتوي على البويضة الإبتدائية (Primary oocytes).


    • بعد خروج البويضة من الحويصلة تتحول الحويصلة الى الجسم الأصفرcorpus luteum والذي يبقى في المبيض ويفرز هرمون البروجسترون (Progesterone)





    مراحل تكوين البويضات Oogenesis


    تنشأ البويضات التي في مبيض الأنثى من الخلايا الجرثومية أو التناسلية الأولية (PGCs) في المراحل الأولى من حياة الجنين حيث تتحول إلى امهات البيض (Oogonia ) و تنقسم الخلايا أمهات المبيض بواسطة الأنقسام غير المباشر وتتكاثر في العدد


    • ثم تكبر امهات البيض في الحجم قليلا وتتحول معظمها الى البويضات الأبتدائيةprimary oocytes ، ثم أثناء المرحلة الجنينية تدخل معظم البويضات الأبتدائية التي في المبيض الأنقسام الأختزالى الأول.ثم تدخل البويضات الأبتدائية في مرحلة كمون وهي في المرحلة التمهيديه (الطور الضام Pachitene) للإنقسام الأختزالى الأول .


    • بعد البلوغ ( وقبيل عملية التبويض ) تكبر احدى البويضات الإبتدائية في الحجم ثم تكمل الإنقسام الإختزالى الأول(حيث ينفصل كل كروموسوم عن مثيلة ) لتعطي خليتين : خلية كبيرة تعرف بالبويضة الثانوية secondry oocytes وخلية صغيرة تعرف بالجسم القطبي الأول ( First Polar body) كل واحدة تحتوى على نصف عدد الكروموسومات( 1n)


    • بعد عملية التبويض ونزول البويضة إلى قناة البيض( وأثناء الإخصاب في معظم الإناث) تكمل البويضة الثانوية الأنقسام الإختزالى الثاني (حيث تنفصل الكروماتيدات عن بعض) لتعطي خليتين :واحده كبيرة تعرف بالخلية البيضية ovum أو بالطليعة البويضية (Ootids) وخلية صغيره تعرف بالجسم القطبي الثاني Second polar body))،كما ان الجسم القطبي الأول قد يكمل الانقسام الاختزالى الثاني ليعطي خليتين صغيرتين (كل خلية بها نصف عدد الكروماتيدات )(n1) .












    Ovum and Egg Structure تركيب البويضة والبيضة


    • البويضة هي الخلية البيضية ova التي تكونت في المبيض وهي جزء من البيضة (Egg ) والتى تتحول الى بيضة في قناة البيض نتيجة للإضافة الأغشية حول البويضة. فبيضة الدجاجة مثلا تحتوى على الخلية البيضية (صفار البيضة ) وبقية اجزاء البيضة من الزلال والقشرة الكلسية وغيرها بما فيها البويضة تسمى بالبيضة.


    • تحتوى البويضة كأى خلية اخرى على الغشاء الخلوي كثير الخملات والسيتوبلازم والنواة وهي تعتبر من الخلايا الكبير في الأنثى ، فحجم البويضة في المبيض ( قي الثدييات 200 ميكرون) مقارنة بالحيوان المنوي(~5 ميكرون ).


    • ان سيتوبلازم البويضة يعتبر فريد من نوعه لما يحتويه من مواد مثل المح والحبيبات الصبغية والحبيبات القشرية والجليكوجين وأعداد كبيرة من الأجسام السبحية ( الميتوكندريا ) والربيوسومات والأحماض النووية الريبوزية بالإضافة الى التراكيب الأساسية الأخرى لكل خلية كجهاز جولجي والشبكة الأندوبلازمية وغيرها.


    الجسم الأصفر Corpus Letuem :


    بعد انفجار الحويصلة وحدوث عملية الإباضة تتحلل الخلايا الداخلية للحويصلة (الخلايا الحبيبية) وتتضاعف خلايا الحويصلة الخارجية (الخلايا الغمدية theca cells ) لتكون كتلة من الخلايا ذات الصبغة الصفراء تسمى بالجسم الأصفر والذي يكون حجمه مشابه لحجم الحويصلة الناضجة . عمر الجسم الأصفر يتوقف على حدوث الحمل من عدمه فعند حدوث الحمل يحتفظ الجسم الأصفر بحجمه ووظيفته والتي هي إنتاج هرمون البروجستيرون طوال فترة الحمل في معظم الثدييات .. وفي حالة عدم حدوث الحمل فإن الجسم الأصفر يتحلل لتبدأ دورة تناسلية جديدة .


    (2) قناة المبيض:


    عبارة عن زوج من الأنابيب الملتوية مبطنة بغشاء مخاطي تمتد من كيس المبيض حتى نهاية الرحم القريب من المبيض ويبلغ طول هذه القناة من 15-25سم وقطرها حوالي 2 ملم وتتركب من ثلاثة أجزاء: _


    1- القمع وهو الجزء الملاصق للمبيض ووظيفته التقاط البويضة بعد إباضتها .


    2- أنبورة وهو الجزء الأوسط من قناة المبيض والمكان السليم لحدوث الإخصاب .


    3- البرزخ وهو نقطة اتصال قناة المبيض بالرحم حيث يتحكم في إغلاق قناة المبيض بعد حدوث عملية الإخصاب لحجز الجنين






    حتى تتهيأ بيئة الرحم لاستقباله .


    (3) الرحم:



    أنواع الرحم في الثدييات


    وهي المنطقة الممتدة من نهاية قناة المبيض حتى عنق الرحم ويتكون الرحم من ثلاثة أجزاء ، قرني الرحم وجسم الرحم وعنق الرحم .


    ويتفاوت التكوين النسبي لأجزاء الرحم وكذلك الشكل من حيوان إلى آخر أنظر الشكل . ومن أهم وظائف الرحم نقل الحيوانات المنوية إلى قناة المبيض، مكان إنغراس الجنين ، يقوم بإفراز اللبن الرحمي لتغذية الجنين قبل الإنغراس، أيضا يقوم بسد وإغلاق قناة عنق الرحم بعد الإخصاب للمحافظة على سلامة الجنين .


    (4) المهبل:


    وهو عضو الجماع في الأنثى ووظيفته ممر للجنين عند الولادة ومكان وضع السائل المنوي عند الجماع في معظم الحيوانات .


    الهرمونات التناسلية


    الهرمون عبارة عن مادة كيمائية تصنع من غدد لا قنوية متخصصة وتحمل عن طريق مجرى الدم إلى الأجزاء الأخرى من الجسم لتشتغل على أهداف محددة مثل الأعضاء أو الأنسجة وتساعد على التنسيق بين وظائف الجسم المختلفة ويمكن تصنيف الهرمونات التناسلية إلى قسمين :


    هرمونات بروتينية : تفرز من الهيبوثالامس والفص الأمامي للغدة النخامية


    هرمونات أستيرويدية : تفرز من المبيض والخصية وقشرة الغدة الكظرية .


    تنظيم وظيفة التناسل بواسطة الهرمونات:
    عند البلوغ وتحت تأثير الهرمون المطلق للهرمونات التناسليةgonadotrophin releasing hormones والذي يفرز من سرير المهاد بالمخ الهيبوثلامس (Hypothlumus ) والذي يعمل على تنبيه الفص الأمامي للغدة النخامية لكي تفرز هرموناتها التناسلية (Gonadotrophin hormone) وهي:


    اولا عند الذكور :


    • 1- الهرمون المحفز لنمو الحويصلات (Follicle Stimulating Hormone(FSH)


    • والذي ينبه الخصية(الأنيبيبات المنوية) فيعمل على تكوين الحيوانات المنوية Spermatogensis فيها ، وكذلك تقوم خلايا سيرتولي بإفراز هرمون المثبط ( Inhibin ) إذا زاد تكوين الحيوانات المنوية في الأنيبيبات المنوية .لتثبط افراز الهرمون (FSH) من الفص الأمامي للغدة النخامية لتقلل مت تكوين الحيوانات المنوية داخل الأنيبيبة المنوية .


    2- الهرمون المنبه للخلايا البينية (خلايا ليدج )


    (Interstitial cell- stimulating hormone (ICSH) or LH) )


    والذي يعمل على تنبيه الخلايا البنية في الخصية لكي تفرز هرمون الذكورة (Androgen ) التستاسترون (Testostrone hormone) وهو المسئول عن الصفات التناسلية الذكرية من خشونة الصوت ونمو العضلات وغيرها


    كما انه يعمل على تحول الطلائع المنوية الى الشكل النهائي للحيوان المنوي Spermiogenesis)


    تنظم افراز الهرمونات في الذكر:


    إذا زاد هرمون التستاسترون والمثبط (Inhibin) في الدم او زاد تكوين الحيوانات المنوية في الخصية فإن ذلك يعمل على تثبيط افراز الهرمون من سرير المهاد الهيبوثلامس بالمخ ( GnRH) وكذلك ايقاف افراز الهرمونيين من الفص الأمامي للغده النخامية (الهرمون المنبه لتكوين الحيوانات المنوية والهرمون المحفز للخلايا البينية (LH& FSH) فينخفض التستاسترون بالدم ويقل تكوين الحيوانات المنوية في الخصية فتعاد الدورة مرة اخري.





    ثانيا عند الاناث :


    • 1- الهرمون المحفز لنمو الحويصلات Follicle Stimulating Hormone FSH : والذي ينبه المبيض فيعمل نمو الخلايا الحويصلية بالمبيض .لكي تفرز الهرمون الأنثوي الأستروجين وهو المسئول عن الصفات التناسلية الأنثوية من نمو الثديين ونمو بطانة الرحم وافرازات قناة البيض وتنظيم الدورة التناسلية .


    • 2- الهرمون المكون للجسم الأصفر L.H.:


    والذي يعمل على خروج البويضة من الخلايا الحويصلية وتكوين الجسم الأصفر في المبيض، حيث يقوم الجسم الأصفر بإفراز هرمون البروجسترون


    • البروجسترون: والذي يعمل على تعلق الجنين بالرحم وبقاء بطانة الرحم نامية وتنظيم الدورة التناسلية .


    • تنظيم أفراز الهرمونات :


    إذا زاد هرمون الأستروجين والبروجسترون في الدم فإنهما يعملان على تثبيط افراز هرمون سرير المهاد بالمخ( GnRH) وكذلك ايقاف افراز هرمونات الغده النخامية (FSH & LH) فيقل مستواهما بالدم فتعاد الدورة.







    البلوغ ودورة الشياع


    البلوغ : هو تلك الفترة الزمنية من العمر التي يصبح فيها الذكر أو الأنثى قادر على إنتاج الخلايا التناسلية (الحيوانات المنوية للذكر والبويضات للأنثى) . ويتأثر العمر عند البلوغ بعدة عوامل أهمها النوع والسلالة والتغذية والجنس والعوامل البيئية .


    ويستحسن عدم تلقيح الحيوانات الزراعية عقب البلوغ مباشرة حتى لايتأثر نمو الحيوان كذلك ينصح بعدم تأخير التلقيح حتى لايترسب الدهن حول الجهاز التناسلي ويؤدي الى عقم الحيوان .


    يترتب على تلقيح اناث الابقار في عمر مبكر كثيرمن المشاكل منها :


    1ـ حدوث اجهاض للحيوانات .


    2ـ نفوق كثير من العجول بعد ولادتها .


    3ـ قلة ادار الامهات وانخفاض انتاجها .


    4ـ ضعف نمو الصغار .


    5ـ ضعف المقدرة التناسلية للأم .


    دورة الشياع:


    تعرف دورة الشياع بأنها الفترة الزمنية الواقعة بين ظهور علامات الشبق الأول وظهور علامات الشبق الذي يليه.




    تقسيم دورات الشبق في الحيوانات:
    - وحيدة دورة الشبقMono-estrus : الحيوانات المتوحشة
    - وحيدة الدورة موسمية seasonal Mono-estrus : أعراض الشبق في موسم محدد – الكلاب
    - موسمية / عديدة الدورات Seasonal poly-estrus: الأغنام والماعز
    - عديدة الدورات poly-estrus

    · علامات الشبق


    1ـ الامتناع عن الأكل وظهور علامات القلق على الانثى التي في حالة شبق .


    2ـ تصيح الانثى صيحات عالية في حالة اشتداد الشبق .


    3ـ يسيل من فتحة الحيا سائل مخاطي سميك القوام .



    التغيرات الفسيولوجية للمبيض خلال دورة الشياع في البقر


    مراحل دورة الشبق :تتكون من اربع مراحل :
    أ- مرحلة ما قبل الشبق (Proestrus): وهي الفترة التي تستعد فيها البقرة للشياع و التلقيح تستمر 3-4 ايام في الأبقار يطارد خلالها الذكر الأنثى لكن لا تستسلم له
    · بعض التغيرات الفسيولوجية والشكلية في أعضاء التناسل
    - عنق الرحم يرتخي
    - زيادة إفراز المخاط
    - الفرج متورم
    - سلوك الحيوان (الأنثى تلحق الذكر)


    ب- مرحلة الشبق (Estrus) :
    وهي الفترة التي تقبل فيها البقرة التلقيح من الثور وتظهر فيها علامات الشبق حيث يحدث خلالها التبويض وخروج البويضات من المبيض تزداد افرازات سوائل المهبل سوائل شفافه لزجه، وتظهر الانثي علامات الأستسلام للذكر وغالبا يتم خلالها التلقيح بين الذكر والانثى و طول هذه الفترة من 14- 18 ساعة
    · التغيرات في الجهاز التناسلي:
    - حويصلة جراف ناضجة
    - قد يحدث التبويض في هذه الفترة
    - ينتصب صيوان البوق
    - الأهداب في قناة المبيض تتنشط
    - الإمداد الدموي للرحم يزداد / الأوكسي توسين
    - عنق الرحم يرتخي
    - إزدياد إنتاج المخاطا ولفرج يرتخي ويتورم

    ج- مرحلة ما بعد الشبق (Metestrus) :
    تستمر لمدة 12_14 ساعة في البقرة ويكون افرازات المهبل اقل وأكثر كثافة ويقل إستسلأم الأنثى خلالها للذكر
    · التغيرات في الجهاز التناسلي:
    · زيادة إفراز هرمون البروجسترون في الجسم الأصفر
    · إنخفاض إفراز هرمون الأستروجين
    · ترهل الرحم

    د- مرحلة اللاشبق (Diesrus) :
    وتمتد لمدة14_16 يوم يوم في الأبقار ويكون المهبل جاف ولا تظهر الأنثى اى أي مظاهر جنسية ولا تقبل الذكر بتاتا ولا يقترب منها الذكر .


    الحالات المرضية التي تؤثر على الشبق :
    1_فترة اللاشبق المرضية


    وهي الفترة التي لا تظهر بها علامات الشبق نهائيا دون أن تكون البقرة حامل وتسببها العوامل التالية :




    1- تكيس المبايض :


    ويحدث بسبب أن الجسم الأصفر لا يضمر وكما معروف أنه يمتلك تجويفا ً يكون مملؤ بالسائل الذي يسبب زيادة في حجم المبيض المصاب الذي يسبب زيادة في إفراز هرمون البروجسترون مما يؤدي لعدم حدوث الشبق .


    ويشخص ذلك عن طريق جس المستقيم ففي الوضع الطبيعي يكون مبيض الأبقار لوزي الشكل بطول متوسطه 3 سم وعرض متوسطه 2 سم ولحجم البقرة دور نسبي بسيط جدا ً في هذه المقاييس لذلك بالجس يظهر حجم المبيض أكبر من اللازم نتيجة كبر الجسم الأصفر الذي يمكن جسه ويرجع تحديد ذلك الى الخبرة في جس المبايض .


    ولعلاج مثل هذه الحالات لا نفضل عصر المبايض لأنها في كثير من الحالات تسبب نزيف داخلي قد يؤدي لنفوق الحيوان أو قد تحدث إلتصاقات تعطل المبيض نهائيا ً .


    أما عن العلاج المفضل فهو إعطاء الهرمونات الموجهة للقند التي هي في الطبيعي تفرز من الفص الأمامي للغدة النخامية مثل LH هرمون أو FSH هرمون التي تسبب انطلاق الجسم الأصفر و إذا لم يتم الاضمحلال الكامل نعطي بعد 21 يوم هرمون الإستروجين الذي يسبب اضمحلال كامل للجسم الأصفر .


    2- التهابات الرحم المزمنة :


    وتحدث التهابات الرحم لعدة أسباب كثيرة منها بقاء جزء صغير من المشيمة أو موت الجنين وتحنطه حيث أن الجنين يموت قبل الشهر الثالث ويتم امتصاص السوائل الجنينية دون ظهور أي أعراض جانبية على البقرة مثل الحرارة أو انقطاع عن الأكل أو قد يحدث نتيجة بقاء كمية من الدم بعد الولادة وذلك قد يسبب تقيح داخل الرحم يتم علاج غير كامل له يسبب تحول المرض من الحاد للمزمن .


    و قد يصاحب ذلك الإلتهاب بقاء الجسم الأصفر دون اضمحلال .


    ويتم التشخيص عن طريق تاريخ الحالة المرضي أو بالجس عن طريق المستقيم فيظهر هناك كبر واضح في الرحم وعند التأكد التام من أن ذلك الكبر في الرحم ليس جنين فإنه يتم علاج الحيوان بإعطائه جرعة من هرمون الإستروجين وبعد أسبوع نجري مساج للرحم عن طريق المستقيم لإخراج محتوياته مع إعطاء جرعات من المضاد الحيوي Genamycin 5 % لضمان عدم حدوث إلتهاب حاد مع إعطاء الحيوان هرمون Oxytocin5 سم بالعضل قبل الحليب بزمن ربع ساعة تقريبا وضبط الزمن هنا يرجع لأن هذا الهرمون يؤدي لإفراز الحليب فيتم ذلك مع إجراء المساج الدوري للرحم وقد يحدث في حالات قليلة جدا ً التدخل عن طريق فتحة الحيا لإخراج محتويات الرحم .


    2_الغلمة :


    وهي الشبق المستمر أو تسمي البحث المزمن عن الذكور أو الهوس الجنسي حيث أن البقرة تظل في فترة الشبق الدائم و تحدث نتيجة أن الحويصلات تبقى متكيسة مفرزة للإستروجين دون أن تتلوتن وتتحول للجسم الأصفر وعلاج هذه الحالات يكون بإعطاء هرمون المحفز للإباضة مثل LH هرمون .


    3_ الشبق الصامت :


    تؤثر عدة عوامل في الشبق الصامت وهي:


    1- عدم الملاحظة الجيدة في درجات الحرارة المرتفعة لأن الشبق يكون في أغلب الأحيان أثناء فترات الليل وتحدث كثيرا ً للأبقار المستوردة التي ليست معتادة على درجات حرارة المنطقة التي تربى بها وتتضح الفكرة في باب العوامل البيئية التي ستشرح في باب قادم .


    2- عوامل التغذية التي سيتم شرحها بالتفصيل في باب قادم .

    الإخصاب والحمل والولادة


    الإخصاب:


    لمعرفة الوقت المناسب لتلقيح يجب معرفة طول فترة حياة كل من البويضة والحيوان المنوي وعادة يجب إجراء عملية التلقيح قبل حدوث عملية الإباضة بـ24 ساعة لان فترة حياة الحيوانات المنوية ضعف فترة حياة البويضة وأن حياة الحيوان المنوي داخل القناة التناسلية للأنثى وهى تقدر بزمن 24 ساعة تقريبا ً وطول الفترة التي تظل فيها البويضة نشطة من 8-12 ساعة بعد الإباضة . وان تلقيح البويضة كبيرة السن يؤدى إلى حدوث تشوهات جنينية وإجهاض الجنين (فشل التلقيح) بالإضافة إلى أن الحيوانات المنوية تحتاج فترة زمنية من 3-6 ساعات في جهاز الأنثى التناسلي قبل أن تكون قادرا على الإخصاب حيث تحدث لها بعض التغيرات الفسيولوجية تعرف بالتكيف .
    لذلك فإن أفضل زمن للتلقيح هو الستة ساعات الأخيرة من الشبق والستة ساعات الأولى بعد الشبق .
    والطريقة المتبعة في مزارع الأبقار هي الطريقة السليمة حيث أن البقرة التي تمر في مرحلة الشياع في الصباح يتم تلقيحها في مساء نفس اليوم أما البقرة التي تمر في مرحلة الشياع في المساء يتم تلقيحها في صباح اليوم التالي .



    عوامل تدني الخصوبة و طريقة تفاديها أو علاجها :

    أولا العوامل البيئية :
    وهذه العوامل مثل الموسم و درجة الحرارة و الرطوبة و الضوء تتداخل فيما بينها لتؤثر على التكاثر .
    فالحرارة المرتفعة أو المنخفضة تؤدي لانخفاض الكفاءة التناسلية فالخصوبة المنخفضة أثناء الشتاء يعتقد بأنها نتيجة نقص ساعات ضوء النهار أما درجات الحرارة المرتفعة تضعف التعبير السلوكي عن الشبق ويحدث الخلل الهرموني في الأبقار لأن الكظر قد تفرز كميات من البروجسترون .
    لذلك فإن توفير الظل وحركة الهواء سوف يحسن خصوبة الأبقار المعرضة لدرجات حرارة عالية .

    ثانيا عوامل التغذية :
    1- الطاقة والبروتين :
    إن التقيد السيء في المتناول من المواد الكربوهيدراتية أو السعرات الحرارية [ الطاقة ] أو البروتين يساعد على الإكثار من مظاهر المبايض الطفيلية لدى العجلات خاصة و يؤخر البلوغ أما بالنسبة للأبقار البالغة فقد تظهر دورات شبق غير منتظمة على السواء مع العجلات البالغة و أيضا قد تؤثر على الأبقار من حيث أن النقص في الطاقة لنقص طاقة الإنتاج التي تنحدر منها طاقة الشياع أما عن نقص البروتين في العليقة فيؤدي لضعف النشاط الهرموني للغدد الداخلية الإفراز و خاصة الغدة النخامية و الغدة فوق الكظرية و إلى خلل في تركيب الخمائر و اضطرا بات في الجهاز العصبي المركزي الذي يؤدي بالتالي لاضطراب في دورة الشبق .
    2- الفيتامينات :
    إن الفيتامينات التي تؤثر على عمليات التناسل بشكل أساسي هي نقص فيتامين A الذي يسمى فيتامين التكاثر حيث أن نقصه يسبب تقرن في الأغشية المخاطية المبطنة للمجاري التناسلية و يضعف من مقاومتها للمسببات المرضية و يوقف افرازات الغدد الرحمية و المهبلية فيؤدي لضعف الخصوبة و ظهور دورات شبق غير منتظمة و تشكيل حويصلات و أجسام صفراء دائمة في المبايض .
    اما بالنسبة لنقص فيتامين D فيسبب خلل في دورات الشبق أو يسبب الشبق الصامت أو حصول حالات شبق دون أن يحدث التبويض .
    أما نقص فيتامين E الذي يعتقد الكثيرين بأن له دور مهم في عمليات التناسل بشكل مباشر و أساسي فإن هذه الفكرة خاطئة لأن الدراسات المكثفة في هذا المجال لم تثبت ذلك وليس له أي دور يذكر في ذلك ولكن وجوده مهم للصحة العامة بدون أن ترتبط بشكل مباشر بالكفاءة التناسلية.
    3- الأملاح المعدنية :
    الأملاح المعدنية للعناصر التالية الكالسيوم و الفوسفور و اليود و المنغنيز و الكوبالت و النحاس من الأشياء المهمة في تدني الخصوبة و خاصة الفوسفور الذي يعتبر من أهمها ي}دي لقلة الخصوبة أو تأخر البلوغ و توقف دورات الشبق وله توازن مهم مع الكالسيوم لذلك وجوده يكون بشكل فوسفات ثنائي الكالسيوم.
    أما العناصر الأخرى فهي مهمة للبناء القوي العام للحيوان من نواحي عدة و أهما التكاثر و الخصوبة .

    ثالثا: الطلوقة :
    إن الطلوقة أو الثور هو العامود الفقري لعمليات الخصوبة فلو كانت النطف غير نشطة أو أن الثور يعاني من مشاكل صحية فهذا يؤثر سلبا على الطلوقة لذلك يفضل استعمال الطلوقة ذات الكفاءة التناسلية العالية التي حصلت على أكبر عدد من التلقيحات الناجحة أو إجراء التلقيح الصناعي من قبل شخص يتميز بالخبرة في هذا المجال و استعمال نطف حاصلة على شهادات الكفاءة التناسلية للطلوقة ومعروفة المنشأ للحصول على أفضل كفاءة تناسلية .

    رابعا : التشوهات الحقلية و الخلقية والوراثية :
    وتكون التشوهات الحقلية عند نزع المشيمة الخاطيء أو الولادات المتعسرة التي تسبب تشوهات في الرحم وجروح تؤدي لإلتصاقات خاطئة تجعل الرحم غير قابل للحمل أو عند العلاج الخاطيء لتكيس المبايض بطريقة عصرها أما عن التشوهات الخلقية و الجنينية فتحدث عند سوء التغذية مما يؤدي لتطور أعضاء تناسلية طفيلية غير قادرة على إستضافة الجنين .


    الحمل:


    يعرف بأنه الفترة الزمنية التي تقع بين زمن حدوث الإخصاب وزمن حدوث الولادة ويختلف طول فترة الحمل باختلاف نوع الحيوان ويمر الجنين بمراحل نمو مختلفة خلال هذه الفترة وهي . مرحلة ما قبل الإنغراس حيث يسبح الجنين حراً في قناة المبيض ثم ينتقل بعد ذلك إلى الرحم معتمدا في غذائه على المواد الغذائية التي تفرز من رحم الأم (حليب الرحم) . مرحلة الإنغراس حيث يتم التصاق الجنين بالرحم من بواسطة الأغشية الجنينية ويبدأ نمو الأعضاء إلى أن يكون الجهاز الدوري قادراً على القيام بوظيفته حتى يستفيد الجنين من هذا الالتصاق .


    مرحلة التمييز وخلال هذه المرحلة تتكون معظم أعضاء وأجهزة الجسم المختلفة وفي الفترة الأخيرة من هذه المرحلة تحدث تغيرات جزئية على الجنين مثل نمو الشعر والأظلاف والأسنان . ويتم الكشف عن الحمل بعدة طرق منها:


    (1) الجس عن طريق المستقيم للتأكد من وجود الجسم الأصفر في المبيض وزيادة حجم الرحم .


    (2) قياس مستوى هرمون البروجستيرون بالدم أو الحليب بعد 20-21 يوم من التلقيح


    (3) استعمال الموجات فوق الصوتية للكشف عن وجود الحمل .


    عند حدوث الحمل يظهر على الحيوانات علامات او اعراض الحمل وهي :


    1ـ انقطاع السبق ووقوف دوراته .


    2ـ رفض الانثى للذكر .


    3ـ تحسن صحة الانثى .


    4ـ هدوء اعصاب الانثى .


    5ـ كبر حجم البطن .


    6ـ كبر حجم الضرع في الحيوانات التي تلد لأول مرة .


    الولادة:


    الولادة هي العملية الفسيولوجية التي عن طريقها يتم دفع الجنين والمشيمة من رحم الأم إلى الخارج ويتم تنظيم الولادة عن طريق عدة عوامل تشمل تنظيم عصبي وهرموني وميكانيكي كما يلي:


    1- انخفاض مستوى هرمون البروجستيرون حيث يزول التأثير المضاد للاستروجين .


    2- ارتفاع مستوى هرمون الاستروجين والذي يعمل على زيادة تقلص عضلات الرحم .


    3- إفراز هرمون الريلاكسين ويعمل على استرخاء الروابط الحوضية فتتسع قناة الولادة .


    4- إفراز هرمون الكورتيزول من قشرة كظرية الجنين والتي تعمل على إفراز البروستاجلاندين من الرحم .


    5- البروستاجلاندين حيث يرتفع مستواها في الدم قبل الولادة بـ 24 ساعة وهي تعتبر محفزاً قويا لتقلص عضلات الرحم .


    6- هرمون الأوكسيتوسين والذي يشترك في بدأ وإنهاء وتعجيل الولادة .


    7- زيادة وزن الجنين والتي بدورها تعمل على تمدد ورقة جدار الرحم مما يسبب زيادة حساسيته للهرمونات المختلفة


    دورات الشياع في حيوانات المزرعة


    دورة الشياع في البقر:


    متوسط طول دورة الشياع في البقر من 20-22 يوم وتختلف طول فترة دورة الشياع حسب السلالات وتكون دورة الشياع اقصر في العجلات منها في البقر وتتناسل البقر على مدار العام


    دورة الشياع في الغنم:


    يبلغ متوسط طول دورة الشياع في الغنم حوالي 16-17 يوم ويختلف طول مدتها حسب النوع وكذلك من أنثى إلى أخرى من نفس النوع . تحدث دورات شبق غير عادية في نهاية وبداية موسم التناسل ، حيث تكون قصيرة في بداية الموسم ويزداد طولها مع نهايته . والتناسل في معظم أنواع الغنم موسمي خاصة في المناطق الباردة حيث يبدأ التناسل مع بداية قصر النهار (في فصل الخريف).


    جدول يبين متوسط بعض الصفات التناسلية في البقر وفي الاغنام و في الابل و في الخيول
    الصفات
    الابقار
    الاغنام
    الابل
    الخيول
    سن البلوغ
    11-13 شهراً
    5-7 أشهراً
    4-5 سنوات
    14 شهراً
    طول دورة الشياع
    21-22 يوم
    16-17 يوم
    25-30 يوم
    22 يوم
    طول فترة الشبق
    18-20 ساعة
    24-36 ساعة
    5 أيام
    6 أيام
    موعد الإباضة
    12 ساعة من نهاية الشبق
    24-36 ساعة من بداية الشبق (عند نهاية الشبق)
    32-40 ساعة بعد التنبيه
    1-2 يوم قبل نهاية الشبق
    افضل وقت للتلقيح
    12 ساعة من بداية الشبق
    عند بداية الشبق
    طوال فترة الشبق
    بعد 3 أيام من بداية الشبق
    طول فترة الحمل
    276-293 يوم
    144-151 يوم
    12-13 شهراً
    11-12شهراً
    الفترة بين ولادتين
    12-13 شهراً
    7-12 شهراً
    18-24 شهراً
    13 شهراً

    رفع الكفاءة التناسلية وطرق قياسها


    هناك العديد من العمليات التناسلية الطبيعية أمكن تحويرها من أجل رفع الكفاءة التناسلية للحيوان مثل عملية تزامن الشبق لمجموعة من الحيوانات وعملية التلقيح الصنعي وجمع ونقل الأجنة .


    الاعتبارات الخاصة لرفع الكفاءة التناسلية .


    1ـ العناية بالطلائق من ولادتها عناية خاصة .


    2ـ العناية بفحص الطلائق للتأكد من سلامتها وخلوها من الأمراض التناسلية .


    3ـ عدم زيادة عدد مرات التلقيح في الأسبوع عن مرتين للطلوق حتى تحتفظ الطلوقة بحيوية ونشاط .


    4ـ يجب تلقيح الاناث في نهاية الشبق مره ومره أخرى بعد انتهاء الشبق بحوالي 14 ساعة .


    5ـ الاهتمام بتغذية حيوانات تغذية صحيحة ومتزنة .


    6ـ استبعاد الحيوانات التي لاتحمل او الاناث التي فيها ظاهرة التفويت .


    تزامن الشبق:


    هو عملية تنبيه الإناث ببعض الهرمونات لإظهار الشبق لعدد كبير من الإناث خلال فترة زمنية قصيرة .


    ومن أهم مميزات هذه العملية ما يلي:


    1- توفير الوقت المبذول في الكشف عن الشبق وخاصة عند استخدام التلقيح الاصطناعي.


    2- تقصير موسم التناسل لأنه من المحتمل أن تصبح الإناث حوامل خللا الأسبوع الأول من الموسم.


    3- تحدث الولادة في أوقات متقاربة وبذلك تتحصل على الرعاية اللازمة .


    4- تجانس الولادات من حيث الحجم والوزن عند التسويق نظراً لأعمارها المتقاربة .




    التلقيح الصناعي


    مميزاته:


    1- تحسين الصفات الوراثية عن طريق تجميع السائل المنوي من الذكور ذوي الصفات الوراثية الممتازة واستعمالها في وقت لاحق.


    2- التحكم في الأمراض المعدية التي يمكن أن تنتقل من حيوان إلى آخر خلال عملية التلقيح.


    3- رخص تكلفة الحصول على السائل المنوي مقارنة بتربية ورعاية الذكور في القطيع .


    4- سهولة نقل السائل المنوي عبر القارات إذا ما قورن بنقل الذكر .


    5- يمكن الاستفادة من الذكور المتضررة التي لا تستطيع التلقيح .


    6- سهولة اختبار كفاءة الذكور المستخدمة في التلقيح حيث إن طريقة الاختبار بالنسل تحتاج إلى عدة سنوات .


    طرق قياس الكفاءة التناسلية:


    ويتم قياس الكفاءة التناسلية بعدة طرق عدة منها :


    1ـ تقدير عدد التلقيحات اللازمة للاخصاب .


    2ـ معرفة % للابقار التي تم تلقيحها مرة واحده تلقيح مخصب.


    3ـ حساب متوسط الفترة بين ولادتين للحيوان وتكون الكفاءة التناسلية عالية اذا كانت الفترة بين ولادتين 12-13 شهراً وكلما زادت الفترة كلما قلت الكفاءة التناسلية .


    4ـ تقدير % للابقار التي تلد بانتظام سنوياً بالنسبة لعدد القطيع .



    جدول يوضح عدد من الصفات التناسلية التي بواسطتها يمكن قياس الكفاءة التناسلية في البقر.
    الصفة
    المعدل المتوقع في القطيع
    نسبة الإجهاض
    1-2
    نسبة احتباس المشيمة
    5-10
    الفترة بين الولادة وأول شبق (يوم)
    30-40
    الفترة بين الولادة وأول تلقيح (يوم)
    70-75
    عدد مرات التلقيح لكل إخصاب
    1.3-1.5
    نسبة عدم الرجوع إلى الشبق بعد 60-90 يوم
    65-70
    الفترة بين ولادتين (شهر)
    12-13



      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة أغسطس 29, 2014 7:03 am