مصري فيت

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نامل ان تكون في اتم صحه وعافيه
مصري فيت

منتدي لعلوم الطب البيطري وما يشملها


    المناعه باللغه العربيه لمزيد من الفهم-3

    شاطر

    admin
    Admin

    المساهمات : 2529
    تاريخ التسجيل : 22/03/2010
    العمر : 56
    الموقع : O.KATTAB@YAHOO.COM

    المناعه باللغه العربيه لمزيد من الفهم-3

    مُساهمة من طرف admin في الأربعاء سبتمبر 10, 2014 3:34 pm

    للقاحات Vaccines
    اللقاح أو الطعم:- هو عبارة عن مستضد قادر علي أحداث المناعة وغير قادر علي أحداث المرض.
    التلقيح أو التطعيم Vaccination
    وهي عملية تعريض أو إعطاء شخص ما بشكل عمدي الجراثيم (اللقاح أو الطعم) المسببة للمرض حية أو ميتة أو سمومها المختزنة لغرض حث الجسم علي تكوين حالة من المناعة ضد تلك الجراثيم أو ضد سمومها دون أن يكون لتلك الجراثيم أو سمومها القدرة علي أحداث المرض.
    أنواع اللقاحات:-
    تصنف اللقاحات حسب نوع المادة التي أعدت منها و طريقة أعدادها كما يلي:-
    1- اللقاحات الحية المضعفة ( Live attenuated vaccines) :- وهي عبارة عن لقاحات تحتوي علي معلق لجراثيم أو فيروسات حية تم أضعافها بالحرارة أو الزراعة المتكررة بحيث تفقد قدرتها علي أحداث المرض واحتفظت بقدرتها علي استثارة تكوين مناعة فاعلة.
    أهم اللقاحات الحية المضعفة:-
    ا- لقاحات فيروسية مضعفة مثل:- لقاح ضد النكاف ((Mump) ، لقح الجدري Smallpox)) ، لقاح الحصبة (Rebella) و لقاح الحصبة الألمانية (Measles)
    ب- لقاحات جرثومية مضاعفة مثل : لقاح التدرن (السل) (BCG)
    2- اللقاحات الميتة (Killed Vaccines) :- وهي عبارة عن لقاحات تحتوي علي معلق من الجراثيم أو الفيروسات المقتولة بالحرارة أو المعالجة الكيميائية أو الإشعاعية ومن أمثلتها:-
    ا- لقاحات جرثومية ميتة :- مثل لقاح التيفود (Typhoid) ، لقاح السعال الديكى (Pertussis or whooping cough)
    ب- لقاحات فيروسية ميتة مثل :- لقاح السعار (داء الكلب) (Rabies) ولقاح الأنفلونزا (Influenza)
    3- السموم المختزلة ( Toxoid): وهي السموم الخارجية التي تفرزها بعض الجراثيم وضعفت بالحرارة أو المعالجة الكيميائية (الفورمالين) بحيث تفقد سميتها وتحتفظ بقدرتها علي تكوين المناعة مثال ذلك لقاح الخناق (Diphtheria) ولقاح الكزاز.(Tetanus) وهذا النوع من اللقاحات عادتا يعطي مرتين ليكون مناعة فعالة جرعة مقوية أولى تم تعقبها جرعة ثانية قد تعقبها جرعة مقوية (معززة Booster).
    4- لقاحات مشتقات الجراثيم Bacterial Deviate Vaccines:-وهي لقاحات تستخدم فيها أجزاء معينة من الجراثيم تحتوي علي مستضدات تلك الجراثيم مثل شعيرات الجراثيم (Pili) المسببة لمرض السيلان (الزهري) (Syphilis) ومن أمثلتها لقاح السيلان ولقاح التهاب السحايا (Polio).
    5- لقاحات ضد الحيوانات الأولية والدودية Protozoa and Helminthic Vaccine:- الحيوانات الأولية والدودية طفيليات معقدة تنتج الكثير من المستضدات علي سطحها وكذلك من خلال نتائج العمليات الايضية فيها. كما تظهر مستضدات مختلفة خلال مراحل التطور التي تمر بها لذا فأنه من الصعب عمل لقاح ضدها . أن التحصين بواسطة بيض الديدان الشريطية المضعفة قد أعطى نتائج مقبولة إلى حد ما . كما أن الأبحاث قائمة لأجاد لقاح مضاد للملاريا وغيرها من الطفيليات.

    المناعة ضد الجراثيم Immunity to Bacterial Infections
    الخلية الجرثومية تتكون من سيتوبلازم يحتوي على كافة المكونات الأساسية لبناء الخلية محاطً بالغشاء الخلوي المحاط بالجدار الخلوي، وفى بعض الأنواع من الجراثيم تكون الجرثومة محاطة بكبسولة (capsular)، كما توجد في بعض أنواع الجراثيم اسواط (flagellar) والبعض الأخر أهداب (pilus). وجود بعض المواد السيتوبلازمية التي تشمل البروتينات النووية والإنزيمات والدهون ومواد أخري إضافة إلى افرازات الجراثيم المختلفة مثل السموم كل هذه المكونات تعتبر في اغلبها مواد مستضدية، ولكن نظراً لوجد هذه المواد السيتوبلازمية في اغلبها داخل الخلية الجرثومية فأنها تعتبر اقل أهمية من الناحية المستضدية من المستضدات الأخرى التي توجد على السطح مثل الجدار الخلوي أو الكبسولة اوالاسواط أو الافرازات السمية من ناحية قدرتها على تحفيز المناعة ضد تلك المستضدات. المناعة المتكونة إما أن تكون مناعة خلطية أو خلوية أو كلتيهما والتي تكون موجهه نحو المستضدات المشار إليها أعلاه.
    تكون أمراضية الجراثيم إما بسبب سمومها أو بسبب غزو الجراثيم لأنسجة العائل وتحطيمها.
    المناعة التي تحمي العائل ضد الإصابات الجرثومية، تشمل عوامل كثيرة كلها تدخل تحت خط الدفاعات ضد الجراثيم والتي تشمل الحواجز الطبيعية المتمثلة في الجلد الطبيعي والأغشية المخاطية السليمة وكذلك إفراز بعض المواد الخاصة المضادة للجراثيم وغيرها، كما أن لنوع العائل والعوامل الوراثية والعمر لها اثر كبير على قدرة العائل على مقاومة الإصابات الجرثومية، وهناك الاستجابة المناعية النوعية المتمثلة في المناعة الخلطية والخلوية.
    أن طبيعة الاستجابة المناعية ضد الجراثيم تعتمد على هل أن الجرثومة من النوع الذي ينمو ويعيش خارج الخلية اى جراثيم خارجية (extracellular) أو من النوع الخلوي إي الذي يعيش داخل الخلية (intracellular). الاستجابة المناعية ضد الجراثيم الخارجية تكون سريعة ومؤثرة ويقوم بها الجهاز المناعي للعائل من خلال تكوين أجسام مضادة اى مناعة خلطية وأيضا السموم التي تفرزها بعض أنواع الجراثيم تكون الاستجابة ضدها تكون خلطية، حيث تقوم الأجسام المضادة المتكونة ضدها على معادلتها وأبطال مفعولها. ومن الضروري يجب أن تكون الاستجابة ضد تلك السموم سريعة وفعالة لتفادي إحداثها ضرر في جسم العائل مثل ما يفعل سم الـClostridium welchii المسبب للموت الغازي (gas gangrene). إذا كانت الجراثيم من النوع الخلوي فهي قد تعيش داخل خلية العائل لفترة طويلة قبل إن تحدث ضدها استجابة مناعية والتي ليست دائماً فعالة وتكون هذه المناعة معتمدة على اللمفاويات التائية اى مناعة خلوية.
    عادتا ما تكون الاستجابة المناعية النوعية موجة نحو ثلاثة عناصر جرثومية هي كالتالي:-
    1- المناعة ضد الإصابة بالبكتريا السامة Immunity to toxigenic bacterial infections:-
    الجراثيم المفرزة للسموم تفرز نوعين من السموم هي السموم الخارجية (exotoxins) والسموم الداخلية (endotoxins)، التي تعتبر مهمة في أمراضية الإصابة ببعض الأنواع من الجراثيم.
    ا- السموم الخارجية extoxins:- هي بروتينات مؤدية تفرزها العديد من أنواع الجراثيم (مثل Clostridium tetani و Bacillus species). السموم الخارجية هي من النوع الغير مستقرة في الحرارة إي تتأثر بالحرارة (heat-labile)، ولهذا تستعمل المعالجة بالحرارة لتثبيط نشاطها لتحضير لقاحات منها (مثل لقاح ضد الكزاز (tetanus)، ولكن نظراً لوجود أنواع عديد من الجراثيم التي تفرز أكثر من نوع من السموم (مثل ) يجعل من الصعب تحضير لقاحات ضد مثل تلك السموم.
    ب- السموم الداخلية Endotoxins:- جدار الجراثيم السالبة الجرام (gram-negative bacteria) يتكون من معقد من السكريات المتعددة والدهون والبروتينات، وتلك كلها تشكل السموم الداخلية لتلك الأنواع من الجراثيم. وتعود معظم الخاصية السمية إلى المكونات الذهنية في الجدار الخلوي والتي تعرف بالدهن A (Lipid A)، بينما تكون السكريات المتعددة هي المسئولة عن الخاصية المستضدية للمستضد O (اى المستضد الجسدي = somatic antigen)، مثل Brucella abortus و Vibrio cholerae.
    الاستجابة المناعية ضد السموم الداخلية يجب إن تكون قادرة على القضاء على الجراثيم الغازية وفى ذات الوقت تكون قادرة على معادلة سمومها.
    2- المناعة ضد الجراثيم التي لها كبسولة Immunity to encapsulated bacteria:-
    الجراثيم التي تحمل كبسولة من السكريات المتعددة تشكل مشكلة فريدة للجهاز المناعي، لأن كبسولة السكريات المتعددة التي تحملها الجراثيم تثبط عملية البلعمة بواسطة الخلايا الأكولة والكريات البيضاء متعددة النوى أو تثبط عملية الانجذاب الكيميائي لها. تعمل الكبسولة على التداخل مع المستقبلات الموجودة على البلعميات والكريات البيضاء، وبالتالي تمنع التصاقها بالجراثيم، حيث أن عملية البلعمة تتطلب وجود مستقبلات عاملة للمنطقة Fc على الأجسام المضادة ومستقبلات للـC3b، ومن أمثلة الجراثيم التي تحتوي على كبسولة Streptococcus pneumonia، هذا النوع من الجراثيم يصيب الجهاز التنفسي ويسبب ما يسمى بداء الرئة. تعمل الكبسولة في هذه الجراثيم على حمايتها من البلعمة بواسطة البلاعم السنجية (alveulor macrophage) الثابتة في الرئة من خلال تثبيط نشاطها البلعمى، مما يسمح لها بالتكاثر في الرئة Haemophil influenza المسببة التهاب القصبات الهوائية (bronchitis) وداء الرئة (pneumonia) هي الأخر من الجراثيم ذات الكبسولة التي توفر لها الحماية من الخلايا البلعمية (الأكولة) في الرئة. إضافة إلى أنواع عديدة أخري تحمل كبسولة.
    يمكن تحضير لقاحات توفر مناعة وقائية مؤثرة ضد هذا النوع من الجراثيم باستخدام لقاحات تحتوي على مستضدات الكبسولة النقية.
    3- المناعة ضد الجراثيم الخلوية Immunity to intercellular bacteria:-
    هذا النوع من الجراثيم هي من النوع المجبر على العيش داخل خلايا العائل. هذه الجراثيم التي تستطيع التهرب من / أو تجنب الجهاز المناعي للعائل، من خلال غزوها لخلايا العائل والعيش فيها بعيداً عن الجهاز المناعة وهى أيضا قد تغزو بعض الخلايا المناعية ومثلها في ذلك مثل بعض الفطريات والطفيليات، مما يجعل الأجسام المضادة والمتمم غير قادرة على الوصول إليها، كما أن الكريات البيضاء والبلاعم الاخري لا تستطيع تميزها على أنها غريبة. كما أن معظم الجراثيم الخلوية تمتلك وسائل لمقاومة وحماية نفسها من الجهاز المناعي مثل Brucella abortus التي لها جدار مقاوم لتخريب بواسطة الإنزيمات الحالة في البلاعم (phagosome-lysosome)، وCorynebacterium pseudotuberculosis التي يوجد لها جدار خلوي دهني سام للبلعميات.
    الجراثيم الخلوية تتم مقومتها من قبل الجهاز المناعي للعائل بواسطة المناعة الخلوية التي تعتبر أساس مقاومة الجراثيم من خلال إنتاج خلايا تائية محسسة وبلعميات منشطة، حيث يتم إبراز مستضدات الجراثيم الخلوية على سطح البلعميات بعد عملية تحضير المستضد بالارتباط مع معقد التوافق النسيجي من الصنف الثاني وفى هذا الإطار البلعميات ترتبط مع الخلايا التائية المحسسة لإنتاج عامل تنشيط البلعميات (macrophage activating factor)، مثل الجاما انترفيرون ن وكل هذه السلسلة المعقدة من الإحداث ضرورية لتكوين مناعة مؤثرة ضد هذا النوع من الجراثيم المرضية.
    المناعة النوعية ضد الإصابة بالجراثيم:-
    هناك أربعة آليات أساسية تستطيع بواسطتها الاستجابة المناعية النوعية مقاومة غزو الجراثيم وهى كالتالي:-
    1- معادلة (neutralization) السموم والإنزيمات الجرثومية بواسطة الأجسام المضادة.
    2- قتل الجراثيم بواسطة الأجسام المضادة والمتمم والإنزيمات الحالة ومضادات الجراثيم في افرازات الجسم وفى البلعميات.
    3- إعداد الجراثيم للبلعمة (opsonization)، بواسطة الأجسام المضادة (والمتمم) يؤدي إلى بلعمتها وتحطيمها بواسطة البلعميات.
    وسائل مقاومة أو تهرب الجراثيم من الاستجابة المناعية:-
    البكتريا مثل كل الطفيليات لا يخدمها موت عائلها أو إزالتها بواسطة جهازه المناعي. ولهذا عادتا ما يكون للجراثيم إلية متطورة تستطيع بواسطتها تجنب أو التهرب من الاستجابة المناعية للعائل. وكما اشيره اعلاة بعض الجراثيم تستطيع حماية نفسها من الجهاز المناعي مثلاً بواسطة الكبسولة (الكبسولة المضادة للبلعمة) (anti-phagocytosis capsule) أو باختيارها لتطفل الخلوي (اى بالعيش داخل خلايا العائل)، وبالتالي تؤخر مهاجمتها من قبل مناعة العائل. بينما تفرز بعض الجراثيم مواد مثبطة لعملية البلعمة بواسطة النتروفيل مثل ما تفعل E. coli و Mycobscterium tuberculosis ، وتستطيع الـS aureus حماية نفسها من خلال إفرازها لسموم مثل ستربتوليسين O (streptolysin O) الذي يعمل على حل خلايا النتروفيل وهناك أنواع أخري من الجراثيم تفرز سموم مضادة للكريات البيضاء والبلعميات.وتوجد جراثيم لها القدرة على تثبيط النشاط المضاد للجراثيم في خلايا العائل فمثلا الصبغة الصفراء (carotenoid) المسئولة عن لون الـS. aureus يمكنها إن تخمد singlet oxygen وبذلك يجعل الـS. aureus مقاومة للـrespiratory burst ، كما أن الـS. aureus تستطيع تثبيط البلعمة بواسطة البروتين A (protein A) الموجود على سطحها حيث أن البروتين يرتبط مع المنطقة Fc للجسم المضاد IgG ، مما يمنعه من الارتباط مع المستقبلات الخاصة به الموجودة على البلعميات وطاهيات الجراثيم .

    الاستجابة المناعية Immune Response
    عند تعرض الجسم للغزو من أجسام غريبة (مستضدات غريبة) فان الجاهز المناعي للجسم يقوم بدورة لتخلص من الجسم الغريب بواسطة سلسلة من التفاعلات المناعية والتي تعرف بالاستجابة المناعية.
    الجهاز المناعي لكي يقوم بعملة بصورة سليمة يحتاج إلي أربع مكونات أساسية هي :-
    ا- طريقة لحجز ومعالجة (أو التعامل مع) المستضد .
    i- A method of trapping and processing antigen
    ب- آلية نوعية لتعامل مع أو التفاعل بشكل نوعي مع المستضد أو بعبارة أخرى خلايا حساسة للمستضد.
    ii- A mechanism for reacting specifically to antigen or, in other words, antigen-sensitive cells.
    جـ- خلايا لإنتاج الأجسام المضادة أو الاشتراك في المناعة الخلوية .
    iii- Cells to produce antibodies or to participate in the cell-mediated immune response.
    د- خلايا لتذكر كل المعلومات (الأحداث) عن المستضد والتفاعل معه بشكل نوعي في حالة ما كرر مهاجمة الجسم مستقبلاً .
    vi- Cells to retain the memory of all event and to react specifically to the antigen in future encounters.

    تحدث تفاعلات الاستجابة المناعية المكتسبة من خلال آليتين رأسيتين هما:
    1- المناعة الخلطية Humoral immunity: وهي المناعة المتكونة بواسطة الأجسام المضادة، أي هي الحالة المناعية الناشئة عن إنتاج الأجسام المضادة (الجلوبيولينات المناعية Immunoglobulins) التي تقوم بعملها في غياب الخلايا المناعية التي أنتجتها. وهذه الأجسام المضادة أما أنها تكونت نتيجة التعرض لمستضد حث الخلايا الليمفاوية (خلايا البلازما) علي تكوينها بشكل طبيعي، أو أنها تتواجد بشكل اصطناعي عن طريق إعطاء (حقن) مصل يحتوي علي أجسام مضادة، أو انتقال الأجسام المضادة من ألام إلي طفلها عبر المشيمة (IgG) أثناء الحمل أو عبر الرضاعة (IgA) ، الحالة الأولى ينتج عنها تكون مناعة مكتسبة فعالة طبيعية والحالة الثانية ينتج عنها تكون مناعة مكتسبة غير فعالة (منفعلة) اصطناعية ولذا من الممكن نقل هذه المناعة من شخص لأخر بواسطة نقل الدم (مصل الدم).
    2- المناعة الخلوية Cell-mediated immunity:- تنشاء الاستجابة المناعية الخلوية عن الخلايا الليمفاوية التائية والتي تتمكن من إفراز اللمفوكينات (Lymphokines) بعد تعرضها للمستضد والذي يؤدي إلى سرعة تحرك وتنشيط الخلايا البلعمية الكبيرة (البلعميات الكبيرة) لتقوم بعملية مهاجمة الأجسام الغريبة وتقديمها لليمفاويات التائية.
    عادتا ينتج عن لاستثارة المناعية الخلوية نوعين من الخلايا هي الخلايا الليمفاوية التائية (الخلايا التائية السامة للخلايا) وحيدة النسلية (monoclonal) والتي تهاجم المستضد (الجسم الغريب) والأخرى خلايا الذاكرة المسئولة عن الاستجابة المناعية الخلوية الثانوية في حالة تعرض الجسم للمستضد الغريب مرة أخرى.
    تتولى المناعة الخلوية الدفاع ضد مسببات الأمراض وبصورة خاص التي تتخذ من الخلايا(Intercellular) مكان لها وضد الطفيليات والنسيج الغير متوافق المنقول للعائل وتدمير الخلايا السرطانية ، كما أنها تدخل في أحداث تفاعلات فرط الحساسية.
    يشارك في المناعة الخلوية بالإضافة إلى الخلايا التائية والبلعميات الكبيرة ، خلايا أخرى مثل الخلايا القاتلة والخلايا القاتلة الطبيعية والخلايا الملتهمة (الأكولة) وحيدة النواة.

    1- إزالة المستضد (الغريب) Elimination of antigen :-
    في حالة حقن مستضد غريب في الوريد فأن أزالته ذلك المستضد تتم عبر ثلاثة مراحل هي :
    المرحلة الأولى The first phase :-
    هذه المرحلة تستغرق من 10 إلى 20 دقيقة إذا كان المستضد المستعمل دقائقي (غير ذائب) ، وهذا الوقت اللازم لتوازن المستضد في الأنسجة والسوائل ، حيث أنه تقريبا 90% من المستضدات تتم أزالته خلال دورتها أو مرورها الأول عبر الكبد والرئتين والطحال بواسطة البلعمة المكثفة للمستضدات في تلك الأجهزة بواسطة الخلايا البلعمية المتواجدة فيها . المستضد الدائب لا تتم إزالة بسرعة بسبب بطئ احتساءه بواسطة الخلايا (pinocytic up take by cells) ولكن إذا ما تجمع أو تكدس (Aggregation) المستضد فأن إزالة تتم بشكل أسرع ، مما يدل علي أن حجم المستضد مهمة في عملية البلعمة والاحتساء بواسطة الخلايا.
    المرحلة الثانية The second phase :-
    وهي المرحلة التي تتم فيها عملية هدم تحللي وإزالة تدريجية (gradual catabolic degradation and removal process) وهذه المرحلة تستغرق فترة من 4 إلى 7 أيام وهي تمثل عملية تحليل أنزيمي تدريجي وهضم للمستضد (gradual enzymatic hydrolysis and digestion of the antigen) ، تحديد زمن هذه الفترة ينظم بواسطة القدرة الأنزيمية للعائل . وفي حالة فشل العائل في إنتاج الأجسام المضادة فأن هذه المرحلة قد تمتد إلى عدة أسابيع وتكون هي المرحلة الأخيرة في إزالة المستضد .
    المرحلة الثالثة The third phase :-
    في المرحلة النهائية لأزالت المستضد ، مرة أخرى هناك سرعة في الإزالة وهذه المرحلة في بعض الأحيان تسمي مرحلة الإزالة بالتقطيع أو التجزئة وهي نتيجة تكون أجسام مضادة نوعية جديدة (أي أجسام مضادة نوعية تكونت كاستجابة من الجهاز المناعي ضد المستضد الغريب الذي تم حقنة) تتحد مع المستضد مما يؤدي إلى تنشيط عملية البلعمة والهضم والإزالة للمستضد . الإزالة الكاملة للمستضد من جسم العائل ربما تستغرق عدة شهور أو حتى عدة سنوات .
    الاستجابة المناعية الأولية The primary response :-
    يلي دخول مستضد غريب للجسم (لأول مرة) فترة من التلكؤ (lag period) أو الكمون (latent period) تمتد لعدة أيام قبل أن تكشف الأجسام المضادة في المصل
    فترة الكمون latent period أو التلكؤ هذه (تسمى أحيانا فترة الحث induction period) تختلف، فهي قد تستغرق فترة من عدة ساعات إلى عدة أيام اعتمادا علي نوع المستضد وكميتة وطريقة دخوله للجسم، بالإضافة إلى نوع العائل وصحته وحساسية الاختبار المستخدم في الكشف عن الجسم المضاد، ففي العادة يظهر الجسم المضاد (أي يمكن الكشف عن وجود الجسم المضاد في


    أعداد المستضد Antigen Processing:-
    في الواقع أن الآلية التي أشير أليها أعلاه في استجابة جسم العائل المناعية ضد المستضدات الغريبة لا تتم بهده البساطة ، وإنما يسبق ذلك أعداد وتقديم للمستضد لتتعرف عليه الخلايا المحدثة للاستجابة المناعية وكذلك لو أن كل المستضدات الغريبة تتم بلعمتها وتحطيمها كليا بواسطة الخلايا الأكولة فليس هناك حاجة لحث المناعة وأحداث استجابة مناعية ولذلك على الأقل جزاء بسيط من المستضد يبقي لاستثارة الخلايا الحساسة للمستضدات الغريبة لأحداث استجابة مناعية لها . البلعميات الكبيرة تعتبر من أهم الخلايا التي لها القدرة على أعداد المستضد (antigen processing) لغرض أحداث استجابة مناعية فاعلة . أن أعداد المستضد يتطلب تقديمه بصورة مناسبة لعدد من الخلايا الحساسة للمستضدات مثل الخلايا التائية المساعدة إذا كان المستضد خارجي (exogenous antigen) ، أو للخلايا التائية السامة إذا كان المستضد داخلي (endogenous antigen) . يتم أعداد المستضد الخارجي على ثلاثة مراحل ، في المرحلة الأولى تقوم البلعميات ببلعمت المستضد الغريب مما يؤدي إلي تحطمه إلي جزيئات ببتيدية قصيرة (تتكون من حوالي 10 إلي 20 حامض أميني) ، والمرحلة الثانية يتم فيها ارتباط الجزيئات الببتيدية القصيرة للمستضد مع الصنف الثاني من مركبات التوافق النسيجي الأكبر (MHC class-II) ، وأخيرا تحمل تلك الجزيئات الببتيدية المرتبطة مع الـMHC class-II إلي سطح الخلية مما يؤدي إلي التعرف علية بواسطة الخلايا التائية المساعدة (T-helper cell) والتي بدورها تقوم بتحفيز (تنشيط) الخلايا الليمفاوية البائية الحاملة لمستقبل المستضد على التكاثر (عمل نسيله) وإفراز أجسام مضادة نوعية لذلك المستضد. الليمفاويات إذا كان المستضد داخلي مثل البروتينات التي تكونها الفيروسات داخل الخلية التي تصيبها ففي هذة الحالة الجزيئات الببتيدية للمستضد ترتبط مع الصنف الأول لمركبات التوافق النسيجي الأكبر (MHC class-I) ، ثم يحمل إلي سطح الخلية مما يؤدي إلي التعرف علية من قبل الخلايا التائية السامة والتي بدورها تقوم بقتل وتحطيم والتخلص من الخلية المصابة بالفيروس بشكل مباشر.

    التثبيط المناعي immunosuppression
    ردود فعل الجهاز المناعي التفاعلية ضد المهاجمة من الأجسام الغريبة أو حتى الخلايا والأنسجة الذاتية التي تبدلت وهرمت ، تعتبر وسيلة مهمة في عملية حماية الجسم من التأثيرات الضارة علية من تلك الأجسام الغريبة. ألا أنه في بعض الحالات تكون ردود فعل الجهاز المناعي ضد الأذية مبالغ فيها جدا وشديدة ، مما يتطلب أحداث التثبيط لسيطرة علي تفاعلات الجهاز المناعي المبالغ فيه والغرض الأخرى من تثبيط الجهاز المناعي هو لوقف أحداث استجابة مناعية للرقع المغروسة ويجري التثبيط المناعي في الغالب للأغراض التالية:-
    1- لسيطرة علي تفاعلات فرط الحساسية.
    2- علاج حالات المناعة الذاتية.
    3- في مجال المحافظة علي الطعم والأعضاء المزروعة في جسم الإنسان ومنع رفضها مناعياً.
    وهناك نوعين من التثبيط المناعي أحدهما نوعي والأخرى غير نوعي.
    يشمل التثبيط الغير نوعي استعمال مواد تعمل علي تثبيط انقسام الخلية مما يقلل من تكاثر الخلايا الحساسة للمستضد وهذه الطريقة لا تعتبر جيدة بل أنها خطيرة بسبب تأثر خلايا أخرى في الجسم بهذه المعالجة حيث أنها قد توقف تكاثر خلايا الظاهرية المعوية وخلايا النخاعية (myeloid) ومكونة الكريات الحمراء (erythroid) ويشمل التثبيط المناعي الغير نوعي استعمال العقاقير والأشعة. والبديل لذلك هو استعمال تقنيات التثبيط المناعي النوعي والتي تستعمل الأجسام المضادة النوعية (وحيدة النسيله). يعمل التثبيط المناعي النوعي بشكل انتقائي علي الخلايا (عادتا الليمفاويات) ، بحيث لا يؤثر ألا علي الخلايا المراد التأثير علية فقط.
    الوسائل العلمية المستعملة في التثبيط المناعي:-
    1- مجموعة العوامل السامة للخلايا الليمفاوية cytotoxic drugs: وهي المجموعة التي تتداخل أو توقف العمليات الحيوية للخلايا الليمفاوية مثل تصنيع الـDNA ، أو تمنع بعض النشاطات الحيوية الاستقلابية لهذه الخلايا، مما ينتج عنه موتها أو علي الأقل أبطال دورها المناعي، وتشمل هذة المجموع الآتي:
    ا- العوامل المؤلكة alkylating agents مثل السيكلوفسفاميد (cyclophosphamide) الذي يمنع انقسام الخلية ويمنع تناسخها.
    ب- مضادة الايض (الاستقلاب) (antimetabolites) مثل ميتوتروكسات (methotrexate) والذي يمنع تكوين الـDNA.
    ج- مجموعة السيكلوسبورين(cyclosporin) والدي يعتبر من أهم الاكتشافات التي تثبط المناعة ويقوم بمفعولة بعدة آليات مثل:-
    * الدخول إلى داخل الخلايا التائية ومنع الجينات فيها من إنتاج مجموعة الأنترلوكين والانترفيرون.
    * يساعد في تكوين الخلايا التائية المثبطة (T suppressor cells).
    * يمنع تحضير المستضدات بواسطة الخلايا العارضة للمستضدات (antigen presenting cells).
    2- مجموعة العوامل الحالة للخلايا الليمفاوية lympholytic agents : تستعمل في هذا المجال مجموعة من المصول التي من شأنها أن تؤدي إلى حل الخلايا الليمفاوية وبالتالي تمنع أو تبطل الاستجابة المناعية. تثبط هذة المجموعة المناعة المتوسط بالخلايا وبالتالي قد يكون لها دور هام في مجال ازدراع الأعضاء (القلب والكلية مثلاً) وتشمل هذة المصول :
    * الجلوبيولينات المضادة للخلايا الليمفاوية (antiglobulin lymphocyte or antilymphocyte serum) وقد حضرت مصول نوعية ضد الليمفاويات البائية والتائية.
    3- الستيرويدات القشرية (Corticosteriods):- أن أهمية الستيرويدات القشرية ليست فقط في مقدرتها علي كبت الاستجابة المناعية ولكن أيضا لخاصيتها المضادة للعملية الالتهابية، توجد آليات كثيرة جدا لعمل الستيرويدات القشرية منها:
    ا- يقلل من تعرض الليمفاويات للمستضدات.
    ب- يقلل من ربط المعقدات المناعية علي البلاعم.
    جـ- يقلل من مقدرة البلاعم علي النشاط المبيد للجراثيم وتحضير المستضدات وإنتاج الانترلوكين-1.
    د- يقلل من إفراز اللمفوكينات والبروستقلاندينات.
    هـ- يقلل من عملية الجدب الكيميائي ورحيل النتروفيل إلى مكان الالتهاب.
    4- التشعيع Irradiation : الإشاعة تخرب الأعضاء الليمفاوية ونخاع العظم وذلك بتأثيرها علي الـDNA وخصوصاً في مراحل انقسام الخلايا وبالتالي فالخلايا الليمفاوية في مرحلة الانقسام اكثر الخلايا تأثراً بالأشعة المؤينة.
    بعض الملامح العامة لاستعمال التثبيط المناعي :-
    1- تثبيط المناعة، وخاصة في المرضي المنهكين، سيعرضهم اكثر من غيرهم للأخماج (العدوى أو الإصابة) الحادة والاخماج الانتهازية، وازمان الاخماج الموجودة مسبقاً في الجسم.
    2- إذا استعملت مثبطات المناعة بكميات كبيرة ولمدة طويلة، فستؤدي لظهور بعض الخباثات، وذلك لتثبيط دور المناعة في القضاء علي الخلايا الخبيثة.
    3- جميع المواد الكيماوية والحيوية المستعملة لتثبيط المناعة لها أهمية في تثبيط الاستجابة المناعية الأولية، ولكن دورها يقل جداً في إيقاف أو أبطال الاستجابة التي تكون قد حدثت فعلاً ، ومستمرة لفترة زمنية. علي سبيل المثال في زراعة الكلية فإن إعطاء مثبطات المناعة قبل الجراحة أو أثناءها اكثر فاعلية من إعطاء هذة المركبات حينما يبداء حدوث الرفض فعلاً.
    من اجل ذلك فدور مثبطات المناعة في أمراض المناعة الذاتية يكون أقل من دورها في ازدراع الأعضاء لأن أمراض المناعة الذاتية تكون الاستجابة المناعية قد حدثت مند فترة طويلة قبل استعمال الأدوية.

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة فبراير 23, 2018 9:45 pm